الكلدان الآشوريون السريان شعب واحد  يسمى بالشعب الآرامي

 |  الرئيسة سياسة |  روابط | نشيد قومي | أرشيف | إتصل بنا |  

اللغة الآرامية 

الهوية الارامية

علم الآثار

  تاريخ الشرق

تاريخ الكنيسة السريانية   

     متفرقات 

ردود و تعليقات  

   الفكر الاشوري المزيف

     فيس بوك

هنري بدروس كيفا

اقرأ المزيد...

هنري بدروس كيفا باريس – فرنسا

 الاختصاصي في تاريخ الآراميين

الألف و التاء : منذ البداية ولدنا آراميين و سنبقى آراميين حتى النهاية.
نعيش معا و نموت معا و من الأفضل ألا نبقى مجرد متفرجين: دافعوا
معا عن هويتكم و تراثكم من أجل الحفاظ على وجودكم!


السريان المشارقة و الإدعاء بهوية أشورية منقرضة:

ثورة فكرية أم أم إنتحار على الطريقة الفرنسية ؟

هنري بدروس كيفا

السريان المشارقة المدعون بتسمية أشورية مزيفة غير مستعدون للتصحيح من مفاهيمهم التاريخية الخاطئة .

نحن نلوم رجال الدين السريان الذين - بدل الدفاع عن الهوية السريانية الحقيقية - يرددون مفاهيم تاريخية خاطئة مثل التسمية السريانية تعني المسيحي من أي جنس كان أو أن التسمية السريانية قد شملت عدة شعوب قديمة !

 نعم رجال الدين السريان يتهربون من هوية أجدادهم الآراميين لأنهم باطنيا لا يزالون يؤمنون بهذه الهوية الأشورية المنقرضة !

أن السريان النساطرة ( أبناء الكنيسة التي صارت سنة ١٩٧٦ تطلق على نفسها التسمية الأشورية ) قد حافظوا على لغة أجدادهم السريان الآراميين -مئات السنين - لأنهم كانوا يعيشون منعزلين في مناطق جبلية في حكاري و محاطين بشعوب غير شرقية ... المضحك هو أنهم ظلوا محافظين على إسمهم السرياني و كانوا في القرن العشرين يعرفون عن أنفسهم بلغتهم بأنهم " سورايي " أي سريان !

المشكلة هي أن عدد كبير من السريان المغاربة - دعاة الغيرة و النضال القومي - قد إنخدعوا بالفكر الأشوري المزيف و بالفكر القومي السوري المبني على طروحات تاريخية خاطئة و بالتالي لم يهتموا في الدفاع عن هوية أجدادهم العلمية أي الهوية السريانية الآرامية .

الإدعاء بهوية أشورية منقرضة لا يعتبر ثورة فكرية و السياسيون من السريان المشارقة بدأوا يعرفون بأن إخوتنا من أبناء الكنائس الكلدانية و السريانية و المارونية و الروم هم أيضا ينتمون الى شعبنا السرياني الآرامي و لن يقبلوا بطروحات المتطرفين من السريان المشارقة !

الثورة الفرنسية قتلت أبناء الثورة و زعمائها الكبار عن طريق المقصلة!

نحن نتمنى من المثقفين السريان أن يقوموا بثورة فكرية و هي – بكل بساطة - إعتماد تاريخ أجدادنا العلمي و على مصادرنا السريانية الغنية لتعريف بقية إخوتنا من المسيحيين المشارقة و نسبة كبيرة من إخوتنا المسلمين على أهمية جذورهم الآرامية !

نحن نتشرف بكل أخ مسلم يؤمن بتاريخ شرقنا العلمي و لا نتشرف بأي سرياني يردد كالببغاء طروحات و مفاهيم تاريخية خاطئة !

"الثورة الحقيقية " هي عندما يبدأ السرياني المثقف عن التوقف عن مجاملة السريان الضالين بتسميتهم زيفا " أشوريين " و تسميتهم كما كان أجدادهم- علماء و أطباء الخلفاء العباسيين - يسمون أنفسهم أي " سريان آراميين"!

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها