الكلدان الآشوريون السريان شعب واحد  يسمى بالشعب الآرامي

 |  الرئيسة سياسة |  روابط | نشيد قومي | أرشيف | إتصل بنا |  

اللغة الآرامية 

الهوية الارامية

علم الآثار

  تاريخ الشرق

تاريخ الكنيسة السريانية   

     متفرقات 

ردود و تعليقات  

   الفكر الاشوري المزيف

     فيس بوك

هنري بدروس كيفا

 

 

ردود و تعليقات

اقرأ المزيد...

هنري بدروس كيفا باريس – فرنسا

 الاختصاصي في تاريخ الآراميين

الألف و التاء : منذ البداية ولدنا آراميين و سنبقى آراميين حتى النهاية.
نعيش معا و نموت معا و من الأفضل ألا نبقى مجرد متفرجين: دافعوا
معا عن هويتكم و تراثكم من أجل الحفاظ على وجودكم!


عبارة غير سورية و ترجمة غير دقيقية

هنري بدروس كيفا

مع محبتي و إحترامي للأستاذ فايز المقدسي فهو لا يترجم بدقة و يحمل هذه العبارة معاني غير موجودة فيها .

هذا الموضوع هو عمل صحفي أكثر من يكون بحث علمي منهجي و هو أقرب الى " التاريخ الشعبي "من التاريخ الأكاديمي المعتمد .

أولا - " التسمية السورية "

أ - هنالك تفسيرات شعبية خاطئة للتسمية السورية و قد أصبحت هذه التسمية مثل الجوكر في ورق اللعب . الأستاذ مقدسي يعتبر أن الكنعانيين هم " سوريين " و بالتالي إكتشاف الأبجدية هو سوري و هذا طرح غير علمي .

ب - التسمية " سوريا " هي يونانية و قد أخذها قدامى اليونان من التسمية الإدارية أسورستان الإدارية التي كانت تشمل كل " الشرق القديم" و من ضمنه جزيرة قبرص . مصر و شبه الجزيرة العربية لم تكن مشمولة ضمن " الشرق القديم ".

ج - التسمية السريانية و منذ بداية القرن الثالث ق٠م الميلاد قد أصبحت مرادفة للتسمية الآرامية .

 و هذا واضح من الترجمة السبعينية التي قام بها العلماء اليهود سنة ٢٨٠ ق٠م حيث ترجموا أسفار التوراة من اللغة العبرية الى اللغة اليونانية تلبية لطلب الملك بطليموس في الإسكندرية .

من له إطلاع بالترجمة السبعينية يعرف أن " بلاد آرام " في اللغة العبرية قد ترجمت الى " بلاد سوريا " و " الشعب الآرامي " الى " الشعب السرياني "... العلماء السريان ( جميع مسيحي الشرق يتحدرون من السريان الآراميين و إن كانوا يتجاهلون هويتهم الحقيقية ) قد تركوا لنا عشرات المصادر بلغتهم الأم تؤكد ترادف التسميتين السريانية و الآرامية!

العالم يعقوب الرهاوي يؤكد " هكذا عندنا نحن الآراميون اي السريان " في النص السرياني " ܗܘ ܗܟܘܬ ܐܦ ܚܢܢ ܐܪ̈ܡܝܐ ܐܘܟܝܬ ܣܘܪ̈ܝܝܐ"

د - عندما إحتل العرب بلاد فلسطين و سوريا القديمة بعد سنة ٦٣٦و طردهم للبيزنطيين قسموا الشرق القديم الى عدة ولايات و هنا نرى أن الأسماء الإدارية البيزنطية قد إختفت:

 سوريا أصبحت تعرف ببلاد الشام و إختفى الإسم الفينيقي بينما ظلت تسمية فلسطين مستخدمة ...العثمانيون هم أيضا قسموا سوريا الى عدة ولايات و لم يستخدموا التسمية " سوريا " التي حافظ السريان على إستخدامها لأنها تشير الى بلادهم و مواطنهم كذلك الرحالة الأوربيون و القناصل الأوربيون قد حافظوا على إستخدام تسمية سوريا Syrie !

ملاحظات مهمة جدا :

* لولا لم يكن هنالك أطماع إستعمارية لفرنسا و لبريطانيا في شرقنا الحبيب لكانت غابت تسمية سوريا الجغرافية .

إن نجاح فرنسا في فرض نفسها كدولة منتدبة ( إستعمار جديد مبطن ) على سوريا لما عادت تسمية سوريا الجغرافية و التاريخية !

* لقد وعد الإنكليز الشريف حسين قبل الثورة العربية ضد السلطنة العثمانية بأنهم سيساعدونه في إستقلال " دولة عربية " تضم الحجاز و الشرق القديم !

* مفاهيم أنطوان سعادة حول " الامة السورية " هي خاطئة :

سكان سوريا منذ الألف الأول قبل الميلاد كانوا بأكثريتهم الساحقة من الآراميين الذين " صهروا " بقايا الشعوب القديمة في جميع مناطق الشرق القديم !

* عندما نقل معاية عاصمته الى مدينة دمشق فلأنها كانت مدينة سريانية و لا وجود عربي فيها :

لقد ظل السريان الآراميون يشكلون أكثرية السكان في سوريا أكثر ٧٠٠ سنة بعد إحتلال العرب لها !

ثانيا - لماذا ترجمة هذه العبارة هي غير دقيقة ؟

الأستاذ مقدسي يترجم هذه العبارة :

"glmt-btl-bn-qdsh-shmmu-bn-il"

" غلمت بتل بن قدش شممو-بن- عل "

" صبية بتول تحبل الإبن المقدس و يكون إسمه ابن الله أو ابن العلى ".

أ - لا يحق للأستاذ مقدسي أن يترجم bn il الى إبن الله . هنالك فرق كبير بين " الإله إيل " و " الله " !

الإله إيل هو وثني و هو أحد الألهة

القديمة الذي كان يعبد له العموريون و الكنعانيون و الآراميون . بينما " الله " في الديانات السماوية فله مفهوم مخالف عن الإله إيل !

ب - في بداية القرن العشرين إكتشفت في سوريا نصبا قديما محطما عرف فيما بعد بنصب ذاكور ملك حماة !

و قد ورد في النص الآرامي الجملة التالية " برهدد بر حز' ل ( حزائيل )" و معناه " برهدد إبن حزائيل ( ملك آرام = سوريا الشهير )" و هنالك نص آرامي أقدم وجد على قطعة من سراج حصان مكتوب عليها " " هذا ما قدمه هدد لسيدنا حزائيل في عمق في السنة التي إجتاز فيها النهر ".

هذه الإكتشافات الآثرية تثبت لنا أن إسم حزائيل هو آرامي و معناه "الإله إيل يرى ".

 لا يحق للأستاذ مقدسي أن يترجم الملك إسم حزائيل ٨٤٣ - ٨٠٣ ق٠م الى " الله يرى " !!! لأن الكتابة تذكر الإله " إيل " و ليس" الله " !

ج - الأستاذ مقدسي ينتقد رجال الدين و المؤرخين و هو بنفسه يترجم إسم " عمانوئيل " بمعنى " الله معنا " ؟ نحن نستطيع أن نتفهم رجال الدين الذي يرددون أن إسم عمانوئيل يعني " الله معنا " لأنها وردت في الإنجيل و لكنها ترجمة خاطئة: الترجمة الصحيح ل " عمانوئيل " هي " الإله إيل ( الوثني) معنا " !

في اللغة السريانية يجب أن نكتب" عمان ألوهو " و ليس عمانوئيل للإشارة الى الله !

ثالثا - ثالثا تحدر اللغات الشرقية من لغة أم مشتركة لا يعني أن حضارتنا هي " سورية "!

أ - لقد أخطأ أنطوان سعادة في الإدعاء بوجود أمة تاريخية إسمها " الامة السورية " و قد أخطأ في الإدعاء بأن أبناء هذه الامة يتحدرون من الشعوب القديمة .

هذا طرح تاريخي خاطئ لأن الشعوب القديمة من عمورية و كنعانية و حثية قد إختفى ذكرها لأن بقاياها قد إنصهرت بأجدادنا الآراميين !

ب - العربي المسلم لم يختلط مع المسيحي السرياني و لم يؤلفلان معا" امة سورية "!

هذا طرح سياسي و كل مثقف يستطيع أن يتحقق !

لقد تعايش السريان الآراميون مع المسلمين العرب : تعايش لا يعني" عيش مشترك " و " امة سورية ؟ " .

نسبة كبيرة من المسلمين في سوريا صاروا يعرفون أن جذورهم التاريخية هي آرامية و ليس عربية !

إن كان في ضيع القلمون أو غيرها من المناطق !

ج - مع إحترامي لمؤيدي فكر أنطوان سعادة فهو لم يكن باحثا أكادميا في تاريخ الشرق و مجرد اسم " سوريا " يؤكد لنا مفاهيمه الخاطئة لأن تسمية السريان كانت مرادفة للآراميين و ليس لشعوب قديمة مجهولة الهوية !

د - الأستاذ مقدسي يحمل هذا النص معاني " مسيحية " لم تكن موجودة في النص القديم و هو يحاول الدعاية لفكر قومي سوري مبني على طروحات و مفاهيم تاريخية خاطئة.

http://orhay.net/index.php?singlePage=NDg3

 

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها