الكلدان الآشوريون السريان شعب واحد  يسمى بالشعب الآرامي

 |  الرئيسة سياسة |  روابط | نشيد قومي | أرشيف | إتصل بنا |  

اللغة الآرامية 

الهوية الارامية

علم الآثار

  تاريخ الشرق

تاريخ الكنيسة السريانية   

     متفرقات 

ردود و تعليقات  

   الفكر الاشوري المزيف

     فيس بوك

هنري بدروس كيفا

اقرأ المزيد...

هنري بدروس كيفا باريس – فرنسا

 الاختصاصي في تاريخ الآراميين

الألف و التاء : منذ البداية ولدنا آراميين و سنبقى آراميين حتى النهاية.
نعيش معا و نموت معا و من الأفضل ألا نبقى مجرد متفرجين: دافعوا
معا عن هويتكم و تراثكم من أجل الحفاظ على وجودكم!


هل يحق لنا - من أجل بعض المكاسب - أن نتعامل مع الشيطان؟

أعتقد أن تشرشل قد ردد هذه الجملة الشهيرة " إنني مستعد للتعامل مع الشيطان لتحقيق أهدافي و هو يقصد النصر على ألمانيا النازية ".

و قد وجدت ردا للسرياني المناضل وسام موميكا يطالب فيه بعدم تصديق وعود السياسي يونادم كنا.

هنالك كثير من الأسئلة التي تطرح نفسها :

ما هو هدفنا الحقيقي ؟

هل هو العمل من أجل وحدة شعبنا السرياني الآرامي ليدافع عن حقوقه التاريخية ؟

هل هو " العمل على مراحل " من أجل تحقيق وحدة شعبنا السرياني الآرامي ؟

هل من الطبيعي أن نتعامل مع سياسيين سريان لا يعترفون بالهوية السريانية الآرامية و يستخدمون إعلامهم من أجل الهوية الأشورية المزيفة ؟

هل هي مجرد صورة بدون بيان مشترك حول ضرورة وحدتنا إن كان سياسيا أم تاريخيا ؟

قبل نشر تعليق الأخ وسام و ردي عليه أحب أن أذكر القارئ أنني لا أشبه السيد كنا شخصيا بأنه شيطان و لكن" الوضع السياسي " الذي وصلنا إليه : بعض السريان الآراميين يسلطون الأضواء على بعض مواقف السيد كنا حول لغتنا السريانية الآرامية و يتجاهلون أن هذا السياسي لا يعترف بهويتنا السريانية الآرامية !

تعليق الأخ وسام

سادتي المتحاورين الافاضل تحية طيبة / ان السيد كنا لايعترف بالسريان كقومية اخوان احذروا من كنا /نعم ان يونادم يعترف بالسريان كلغة وثقافة فأنا شخصيا كنت ضمن صفوف زوعا لمدة اثنا عشر عاما فأن هذا الشخص هو ثعلب ماكر فعند عقده لندوات في خارج القطر يقول كل شيء ويكذب على الحضور بكل شيء لان الحضور لايعلم مايحدث على ارض الواقع وليس من متابعي الاخبار بالتفصيل ،اذن انصح الجميع ومن هم خارج البلد العزيز عراق ان ينتبهوا لهذا الشخص لانه انسان دكتاتوري وانه يستعمل حزبه كشركة تجارية لتحقيق وجلب ارباح له ولعائلته والدليل انه قام بتصفية زوعا من المعارضين لافكاره الشوفينية الانتهازية وان كنتم تريدون الاطلاع على مايحدث لزوعا ومشاكلها يرجى متابعة موقع عنكاوة دوت كوم لانه سيقرب البعيد اليكم وسيضعكم بالصورة واقولها لكم اخوان لاتنخدعوا بيونادم فأن لغتنا حية وستبقى حية ولن ننتظرمن يونادم وجلاوزته ان يأتي ويعترف بها فنحن اهل لها وسنحافظ عليها مثلما حافظ عليها اباؤنا واجدادنا // وكما انوه الى الاخوة السريان فان يونادم كنا هو المتسبب في عدم ادراج تسمية السريان في الدستور ونحن سندفع ثمن ذلك ،كوننا جعلنا يونادم كنا يتحدث باسمنا فقام بغدرنا في اخر المطاف // نحن سنبقى نناضل الى احقاق الحق وارجاعه الى اصحابه الشرعيين ولن نسمح ليونادم ان يهمش اسمنا ويهضم حقوقنا وان كان يدعي بالاشورية فنحن نقولها له وبصراحة فنحن سريان اصحاب لغة وتاريخ وحضارة اما انتم يايونادم فأنكم مزيفون وتسميتكم الاشورية الحديثة هي بدعة من الانكليز ،، وكي نستطيع ارجاع حقوقنا ونقف بوجه يونادم وامثاله فلابد من التكاتف وتقبلوا تحياتي جميعا"

الأخ الموقر وسام

نحن نعلم أن السيد كنا لا يؤمن بهويتنا السريانية الآرامية و هذا ليس بجديد لأن السريان المشارقة - كما تفضلت - يؤمنون منذ بداية القرن العشرين بإيديولجية أشورية مزيفة !

 قد يكون عملك في زوعا لمدة طويلة قد أظهر لك أهمية العمل من أجل هوية تاريخية حقيقية لا أحد يستطيع أن يتلاعب بها و لو بعد ١٠٠ سنة و هذا شيئ رائع من سرياني غيور مثلك يناضل على الصعيد السياسي و القومي !

 إسمح لي أن أشكرك على موقفك الرائع فأنت كسياسي تستطيع أن تتحالف ( حتى مع الشيطان ) لتحقيق أهدافك الآنية و لا شك إنك تستطيع أن تنقلب على حليفك ) في المستقبل ) عندما تصبح أقوى منه !

نحن ملتزمون بالدفاع عن هويتنا السريانية الآرامية و لا يحق لنا أن نتحالف ) حتى مع الملائكة ) من أجل تحقيق بعض الأهداف من بناء مدارس سريانية أو مصانع أو مستشفيات في ضيعنا لمنع الهجرة !

نحن نؤمن أن الباحث السرياني الأمين لهوية الأجداد و السياسي السرياني المهتم في مصير شعبنا السرياني الآرامي يستطيعان " التأثير" على بقية السريان الذين تنكروا لهوية أجدادهم و لا يزالون يتوهمون أن بإستطاعتهم تحويل النحاس الى ذهب و كل إيديولوجية مزيفة الى هوية تاريخية ثابتة !

أخيرا بعض السريان يتعاملون مع الشيطان و يرددون أنه " ملاك سرياني " ! 

و المشكلة أن السرياني سيضيع و قد يستقبل الشياطين في منزله لأنه قد سمع إنهم " ملائكة سريان "!

 

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها