|
بلغنا بأن بلدية سودرتاليا عممت على موظفيها تعليمات تقضي بنعت لغتنا بالـ
"الآشورية/السريانية". إنه لأمر خاطئ و محزن و باعث على الأسف إن ثبت وقوعه
حقاً، لأن للشعب الآرامي تاريخ عريق طويل و يُعرف، أكثر ما يُعرف، بلغته
الآرامية. و قد أثبتت العديد من العديد من الأبحاث العلمية و الدراسات، حتى
تلك التي أجريت في السويد منها، و بشكل قاطع، وجوب تسمية لغة الشعب بالآرامية
على الصعيد الرسمي أيضاً.
و بناء على ما تقدم، فإنه من الخطأ تسمية اللغة بغير هذا. و مما يبعث على
الأسف أن هذه التعليمات صدرت دون الأخذ بمشورة الشعب الآرامي، و لا حتى
البحاثة الثقاة و علماء اللغة و الساميّات في عالم اللغات.
كما أننا نعتقد بأنه من المؤسف أن تتخذ بلدية سودرتاليا موقفاً من شأنه أن
يثير مزيداً من التشويش في صفوف أطفالنا و شبيبتنا. فنحن على قناعة تامة
بأننا لسنا في حاجة إلى مزيد من عدم الوضوح، بل علينا الاستناد على المعرفة و
العلم المتوافرين سابقاً و حتى الآن.
و نظراً للحالة الطارئة نتساءل:
1. علاما تستند التعليمات هذه و ما هي الدافع وراء مثل هذا الموقف؟
2. ما هي الإجراءات التي تنوون القيام بها بالنسبة الحالة الطارئة؟
3. أم أن الدافع وراء تغيير تسمية اللغة إلى "آشورية/سريانية" هو "اصطياد"
الأصوات تحسباً للإنتخابات المقبلة؟
ملاحظة: نودّ دعوتكم للبحث فيما تعتمده جامعة أوبسالا تسمية للغة و الحذو
حذوها. و للمزيد يمكنكم زيارة الموقع التالي:
http://www.lingfil.uu.se/afro/semitiska/aramsyrindex.html
إن التنظيمات الآرامية تود التأكيد، بما لا يرقى إليه الشك، على أن طموحنا
ليس "مزيداً في التعقيد"، بل د توضيحاً و إجابة على أسئلتنا و تساؤلاتنا
بخصوص الوضع الطارئ و دمتم.
التنظيم الآرامي الديمقراطي في السويد
عنه: غابي كلّو |