الكلدان الآشوريون السريان شعب واحد  يسمى بالشعب الآرامي

      الرئيسة سياسة |  روابط | نشيد قومي | أرشيف | إتصل بنا |                                                                                                                  

اقرأ المزيد..

 

 

 

بقلم : وسام موميكا - بغديدا السريانية


بالفيديو.. مرة أخرى تَتَضح النوايا الخَبيثة لقيادات الحركة الديمقراطية الآشورية تجاه القضية القومية لشعبنا "السريان الآراميون "!!

 أَظهر فيديو جديد للنائب في البرلمان العراقي السيد عماد يوخنا عن قائمة الرافدين "الكلدوآشورية " التابعة للحركة الديمقراطية الآشورية ومن خلال جُملة مَطالب حِزبية ألقاها على نواب البرلمان العراقي الطائفي وقََد طَالبَّ من خِلالها بِتشكيل لِجنة مَعنية بِشؤون المُكونات العراقية حَسب المادة 125 من الدستور التي أَلغَت حُقوق "السريان الآراميون" في العراق وبِمؤامرة من السيد يونادم كنا سكرتير الحركة الديمقراطية الآشورية " زوعا " في مُحاولة يائسة مِنهُ لِمصادرة حقوق شعبنا القومية والوطنية  وإستغلال ذلك لأجل مَكاسب حزبية تَحمل فكرآشوري زائف وإقصائي تجاه المكونات القومية والأَصيلة كالسريان الآراميون الذين عُرفوا دوماً بوطنيتهم وحُبهم لتاريخهم ولأرض آبائِهم وأجدادهم على عَكس الآثوريين الذين عُرفوا عبر التاريخ بِعنصريتهم وإفتعال المَشاكل مع جَميع مُكونات الشعب العراقي وكأن الشعور بالنَقص وعَدم الثقة بالنَفس هو مَرضهم المُزمن !

ومِن خلال ماورَد في مَقطع الفيديو أدناه نُجدد رَفضنا وإستنكارنا لِعَدم ذِكر قََضية شِعبنا السرياني الآرامي لإدراج إسمهُ في الدستور العراقي وإنصافهِ بالعرب والكورد والتركمان والكلدوآشوريين !! ...

ولِكَون المادة 125 من الدستور العراقي تَخص حُقوق القوميات والمُكونات الأصيلة ومِن ضِمنِهم "السريان الآراميون " .

 وما ورَد من خلال الفيديو الذي يَظهر فيهِ النائب عماد يوخنا ورفيقهُ النائب يونادم كنا رئيس قائمة الرافدين الكلدوآشورية وهو يُلقي جُملة من مَطالب حِزبية تَدخل ضِمن سياسة المُتاجرة والمُزايدة بِحقوق مَسيحيي العراق المَساكين بِجميع قومياتِهم, رُغم أن الحركة الديمقراطية الآشورية وقائمتها "الرافدين " النيابية لاتُمثِل إرادة جميع القوميات المسيحية في العراق بل تُمثل جزء من طائفة الآثوريين الذين أَصبحوا حَديثاً يُسمَون بالآشوريين !.

وهنا أَود التَوضيح لبَعض القُراء والمُتابعين لِشأننا القومي عَن سَبب إصراري ومُطالبتي من الحركة ونواب قائمتها الرافدينية بِتصحيح الخطأ الذي كان قَد إرتكبه السيد يونادم كنا بإلغاء إسم "السريان الآراميون" من الدستور العراقي مِنذُ عام 2005 حيث جاءَ هذا الفِعل المُشين مَقصوداً رُغم أن السيد يونادم كنا نَفى مؤامرته هذهِ بَقصاصة ورَق مَكتوبة بِخط اليَد تَحمل أَسماء وتواقيع بَعض أَصدقائهِ من العَرب والكُورد والتُركمان وحتى مِن مَن كان يُمَثِل الإخوة الكلدان في لجنة صِياغة الدستور العراقي  آنذاك مِن المَشاركين بالمُخطط والمُؤامرة التي إستهدفَت شَعبنا !!

فَهل يَعتقد السيد " يونادم كنا " أنه أَفلت بِفعلتهِ ومن هذهِ المُؤامرة بِقصاصَة ورَقَ مَكتوبة بِخط اليد والتي كان قَد أَرسلها إلى قَناة "الشَرقية الفَضائية "العراقية وضِمن لقاء سابق كان قد جَمَع السيد " يونادم كنا " مَع نِيافة المِطران " توما داؤود " مَطران الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في بريطانيا , والباحِث في تاريخ شعبنا السيد "موفق نيسكو" والذي دَار الحَديث حَول موضوع إلغاء السريان الآراميون من دستور العراق كما في الرابط أدناه :

https://www.youtube.com/watch?v=8X6KVHGh_4g

لذا أقول للسيد يونادِم كنا لماذا وثائق التَبرئة مِن فِعلتِك مَكتوبةٌ بِخَط اليَد وليست بِصيغة كِتاب رَسمي ومَطبوع ,عِلماً أَن الذي وقََعَ على شَعبنا من ظُلم وتَهميش كان في عام 2005 حَيث كانَت تَتوفَرالحَواسيب والطابِعات !؟

ورُغم أَني أَعلم جيداً بالنوايا السَيئة والمُبيَتَة لقيادة الحركة الديمقراطية الآشورية تِجاه شعبنا السرياني الآرامي لما يَحملهُ هذا التَنظيم العُنصري من فِكر طائِفي وإقصائي وللأسف يوجَد بين أَبناء شعبنا مَن يَجهلون نَوايا وأَهداف هذا التنظيم وخاصة التَبَع والذِيول المَحسوبين على السريان الآراميون الذين نََكروا أَصلهَم وهَوية آبائهم وأجدادهم ومِن ضِمنهم المُتحزبون والمُنتَفعون مِنهُم والذين يَتقنون خِدمة وتَبويس أَيدي أَسيادهم من أَعداء شعبنا وأُمَتنا , ولهذا دائماً ما نَجد أَعداء "السريان الآراميون" في العراق من التَنظيمات والمؤسسات والأحزاب السياسية الآشورية تَنجح في مُخططاتِها الدَنيئة لإستهداف شَعبنا وبِفنون السِياسة المُظلِلة للحَقيقة والسبب الرئيسي لذلك يَعود إلى الخَونة مِن داخِل بيتنا القومي وهذا ما يؤلِمنا حَقيقة للحَال الذي وصلت إليه قَضيتنا مِنذُ سقوط نِظام صدام في عام 2003 وإلى يومنا .

والحقيقة أَستغربُ عِندما أَقرأ وأَسمَع وأَشاهد الوحدويين الزائِفين (دُعاة الآشورية الحَديثة ) يُنادون ويَرفعون شِعارات الشَعب والأمة الواحدة وقَد صَرعوا رؤوسنا وصَدعوا آذاننا بِها , فَمِنذُ أَن تَعرض إسم السريان الآراميون للإستهداف من قِبَل سكرتير الحركة السيد "كنا" في عام 2005 بدأ مُخطط التآمر الآشوري على شعبنا حَيث ظَهرت لنَا تَسميات سياسية مُركبة عَديدة ومِنها التسمية القطارية ( كلدوآشوريين )المُدرجة في الدستور العراقي والتي إخترعها السيد "كنا" وحَركتهُ العُنصرية " زوعا " وبالطَبع هذهِ التَسمية لا تَخص ولا تَعني "السريان الآراميون" .ومن ثُم بَعد ذلِك ظَهر لنَا القِيادي السابق في الحزب الديمقراطي الكوردستاني ( البارتي ) ووزير المالية السابق في الإقليم السيد سركيس آغاجان  " بِشحمهِ ولحمهِ " ليؤسِس لَنا هو الآخر أيضاً مايُسمى بالمجلس اللاشعبي الكلداني , السرياني , الآشوري لإتمام مابدأهُ رَفيقهُ السابِق " يونادم كنا " الذين يَتَلاقون مع بَعضِهم في الأفكار والمُخططات والأهداف الرامية للنَيل من شعبنا السرياني الآرامي و مُدنهِ وبَلداتهِ وقُراه التاريخية في " سهل الموصل "  لذا جاء تأسيس مايُسمى بالمجلس اللاشعبي ومؤسساتهِ الثقافية والرياضية وحتى مَجالس أَعيانهِ اللاسريانية التي صَنَعها ودَعمها السيد سركيس آغاجان والتي كانت تَكملة لمُخطط التآمر المُمَنهج على شعبنا. ولهذا نَراها قَد تلاشَى وإختفى البَعض من هذهِ المَجالس الأعيانية اللاسريانية التي لم تَكُن لها فعالية أو أي دور يُذكر منذَ تأسيسها كَونها مَسلوبة القرار والإرادة الحرة والمُستَقِلة, فماذا عَساها أَن تَفعَل أَو تُقدم مِثل هذهِ المؤسسات اللاسريانية لِقضية شَعبنا وهي بالأَحرَى قد صُنِعت لضَرب القضية القومية للسريان الآراميون !!

وقبل أن أختُم المَقال أُجَدد العهد لأبناء شعبنا وأُمتنا بِمواصلة النِضال لإفشال مُخططات الأعداء حتى إسترجاع كامِل حُقوقِنا القومية المَسلوبة وإدراج إسم " السريان " الآراميون في الدستور العراقي .

الرابط ذات الصِلة بالمَقال :

قائمة الرافدين النيابية تطالب مجلس النواب بتشكيل لجنة معنية بشؤون المكونات العراقية ضمن المادة 125.

http://www.ankawa.org/vshare/view/10516/emad/

وشكراً لجميع القُراء والمُتابعين

عاشت الأمة الآرامية بجميع طوائفها حرة أبية

Wisam Momika
ألمانيا

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها