الكلدان الآشوريون السريان شعب واحد  يسمى بالشعب الآرامي

      الرئيسة سياسة |  روابط | نشيد قومي | أرشيف | إتصل بنا |                                                                                                                  

موفق نيسكو

موفق نيسكو الباحث والمؤرخ في التاريخ السرياني

اقرأ المزيد...

 

موفق نيسكو


المطران الآشوري- الكلداني سورو يؤكِّد: الكلدان والآشوريين أصلهم إسرائيليين، لا عراقيين ج2

يتبع الجزء الأول الذي يقول فيه المطران الآشوري - الكلداني إن الكلدان والآشوريين الحاليين هم من الأسباط العشرة اليهودية الإسرائيلية وليسوا من سكان العراق الأصليين. مع ملاحظة تبديل العنوان (من أصلهم يهوداً إلى إسرائيليين) بناءً على رد إعلام بطريركية الكلدان بالتهرب من الحقيقة والقول إن الكلدان الحاليين مسيحيين، وكأننا قلنا إن كلدان اليوم الحاليين هم يهوداً، وللتوضيح: إن قصد مقالاتنا هو ليس إن كانوا مسيحيين أم بقوا يهوداً، بل إن الكلدان والآشوريين الحاليين ليسوا سكان العراق القدماء الأصليين، بل من أصل يهودي من بني إسرائيل العبرانيين (راجع البطرك ساكو يؤكد: الكلدان والآشوريين أصلهم يهوداً لا عراقيين ص212 من بحثه في الرابط نهاية المقال)، علماً أن كل آبائهم يقولون إن مسيحيتنا هي يهو- مسيحية. 

http://www.aramaic-dem.org/Arabic/Tarikh_Skafe/Mowafak_Nisko/(3

وأرجو الملاحظة هنا أن المطرن هنا ركَّز على كلمة السامية بشكل يلفت الانتباه لإثبات أن أبناء كنيسته من أصل يهودي إسرائيلي، إضافة إلى مكانة رئاسة يعقوب، وغيرها.

6: بعد الحروب اليهودية وخلال الستينيات والسبعينيات من القرن الأول الميلادي، من المؤكد أن الإرساليات اليهو مسيحية تابعت التنقل من أورشليم إلى الشتات لاسيما بابل، باحثين عن أقاربهم وأفراد عائلتهم الذين سبقوهم، فيهود بلاد ما بين النهرين وغرب فارس كانوا معتادين على استقبال معلمين ومبشرين والتواصل معهم لفهم الرسالة المسيحية التي وجدوها مقنعة لأنهم كانوا مسبقاً ينتظرون المسيح ورسالته من فلسطين، خاصةً أنهم رأوا الظلم الروماني على المسيح (العبد المتألم في نبوءات إشعيا) هو على مثال ظلمهم  كيهود كمسبيين، ناهيك عن الشعور الروحي والعرقي الذي يربط يهود الشتات في بلاد بين النهرين بيهود فلسطين، فازدادت الدعوة المسيحية بين يهود الشتات، ويضع موسر وتارك في بحثه حول أفراهاط الفارسي "من آباء كنيسة المشرق السريانية البارزين"، أن القيادة اليهودية الربانية في القرن الأول دفعتهم للارتداد إلى المسيحية. وثيقة 1

7: هناك عدة طرق اجتماعية وثقافية وفنية ودينية تربط بلاد ما بين النهرين بفلسطين استعملها اليهود الفارين من أورشليم، ثم يورد أربع طرق رئيسة وخرائطها بالتفصيل والمسافات بالكيلومتر بين فلسطين وبلاد ما بين النهرين، بل حتى المسافات بين محطات التوقف للاستراحة، ووسائل الوصول بالجمال أو مشياً على الأقدام، ومدة الوصول بالأيام، وهي: الطريق سريع شرق-غرب السفلي، الطريق سريع شرق- غرب العلوي، طريق أنطاكية السريع، طريق الرها - أربيل السريع، ويقول: إن قصدي أن اظهر أنه كان هناك أكثر من خيار وصول اللاجئين اليهود و (أو) المبشرين اليهو مسيحيين إلى بلاد ما بين النهرين لينظموا إلى إخوانهم يهود الشتات الآشوري- البابلي. وثيقة 2

8: ارتداد حدياب إلى المسيحية: إن مملكة حدياب اليهودية وأحفاد اؤلئك اليهود الذين استقروا في بلاد ما بين النهرين سابقاً استقبلوا تعاطفوا ورحبوا بأقرانهم وأقاربهم وإخوانهم اليهود القادمين الجدد من فلسطين، ومما لا شك فيه أنه كان بين القادمين يهو مسيحيين ومبشرون ووعاظ لم يُضيِّعوا الوقت الكثير للتبشير بالمسيح، ويتكلم عن تاريخ أربيل لمشيحا زخا والأساقفة الأوائل لكنيسة المشرق أنهم كانوا من اليهود، ثم يستعرض أراء الكتاب، آرثر فوبوس، جاكوب نوسنر، روبرت موراري، سيغال، حول العلاقة بين اليهود ومسيحي ما بلاد النهرين، وبين حدياب والرها وأنطاكية، وأن مسيحية حدياب السريانية كانت سامية صافية خالصة وأقل تهليناً، وينطبق ذلك على أفراهاط الفارسي الذي كانت نظرته اللاهوتية معزولة وتقليده السامي  الذي يتقاسمه مع اليهود. وثيقة 3

9: للتأكيد على أبناء كنيسة المشرق أنهم من أصل يهودي إسرائيلي في الشتات، وأنهم أحق بالبشرى المسيحية من غيرهم من الأمم، وأن التبشير محدود ومميز لليهود، يستشهد المطران بأعمال الرسل:11: 19: أمَّا الذين تشتتوا من جراء الضيق الذي حصل بسبب استفانوس فاجتازوا إلى فينيقية وقبرس وأنطاكية، (وهم لا يكلمون أحداً بالكلمة إلاَّ اليهود فقط)، وبشكل مشابه وبطريقة عامة يوحنا 4: 35،  ويضيف إن المُعَّبِر الأكثر " الأوضح) " هو في إنجيل متى: أرسلهم يسوع وأوصاهم قائلا: إلى طريق أمم لا تمضوا والى مدينة للسامريين لا تدخلوا، بل اذهبوا بالحري إلى خراف بيت إسرائيل الضالة. "متى 10:5-6"، حيث يوجِّه المسيح تلاميذه لتبشير الخراف الضالة من بني إسرائيل فقط، (لم أُرسل إلاَّ إلى خراف بيت إسرائيل الضالة. "متى 15: 24")، وهذه إشارة إلى بقية اليهود في بلاد ما بين النهرين المسبيين من إسرائيل الشمالية، وهذا يوفر مصداقية يمكن أن يكون التلاميذ وصلوا المنطقة، ويضيف المطران: علاوةً على ذلك علينا أن نتذكر أنه لا في أنطاكية ولا قبرص ولا الإسكندرية ولا أثينا ولا روما كان هناك جالية يهودية كبيرة، بل كانت في بابل، حتى تجاوز عددها جماعة أورشليم، كما يودر آيات وأمور كالهيكل، السبت، المجمع، قول المسيح: ما جئتُ لألغي الشريعة، نسب يسوع في التاريخ اليهودي يرجع لإبراهيم..الخ، التي تعطي خصوصية لليهود، وبذلك كان للمبشرين دعماً لإقناع يهود بين النهرين لقبول دعوة المسيح بسهولة، ويتسأل المطران: هل كان صعباً على المبشرين أن يُركِّزوا على هذه الأمور مع يهود آخرين؟.

10: انتشار المسيحية في بلاد ما بين النهرين: يقول المطران: يمكن أن نكون قد قدمنا برهاناً مقنعاً لانطلاق المسيحية من أورشليم إلى حدياب "أربيل "مباشرة دون المرور بأنطاكية والرها، وفي هذا المنعطف علينا نحاول تبيان كيفية انثقاف الرسالة الأورشليمية في الآرامية من خلال لهجة الرها السريانية في بلاد ما بين النهرين، (أي ثقافة كنيسته اللغوية، هي السريانية)، والمقياس الأول لمسيحية ما بين النهرين هو سامي أصلي، لا هيليني "يوناني"، ويؤكد فوبس أنها مرتبطة بالمسيحية الآرامية في فلسطين، ثم يتحدث على أن العهد القديم اقتُبس من الآرامية وهي لغة ما بين النهرين، وكل أدب كتابي أو ديني يستعمل اللهجة الآرامية الغربية، يُعَّبر عنه ويُنقل إلى الآرامية الشرقية، أي اللغة السريانية، والسيد المسيح نفسه ورسله كانوا يتكلمون الآرامية وهي نفس لهجة اليهود القرويين، بل أن سائر سكان بلاد ما بين النهرين سمعوا  بشارة كلمة الله المنقولة إليهم بلغتهم الآرامية.

 11: إن مسيحية بلاد ما بين النهرين ذو تقليد سامي يهودي، وذو خلفية وميزة يهودية بارزة سواء من خلال عمل الرب (العنصر المسيحي) أو من خلال فعل إنساني (دمار الهيكل)، فقد ساهمت أورشليم في انتشار المسيحية على اليهود الناطقين بالآرامية، ونمو المسيحية الأولى في المشرق السرياني كما يقول فوبوس في تاريخ النسك السرياني يختلف عن الوسط الروماني - اليوناني، المتأثر بالفلسفة، فطابع المسيحية في بلاد ما بين النهرين مبنياً بشكل مميز على أسس يهودية - مسيحية، خاصةً أنه في السنوات الأولى حيث لم تكن الفروقات التي نعرفها اليوم عميقة بين اليهودية والمسيحية.

 12: يربط المطران المسيحية الشرقية في بلاد ما بين النهرين بالجماعة اليهودية الاسيانية بما فيها المسيح نفسه، ويقول: إن دور العفة في وجوه روحية مثل يوحنا المعمذان والقديسين بطرس ويعقوب، وحتى يسوع نفسه هو شهادة لأوجه التشابه مع اليهودية الاسيانية السامية، التي تشبهت بها المسيحية الشرقية مباشرة، وستظهر في بلاد ما بين النهرين مجموعة مسيحية تُعرف بالعهدين أو بنات العهد (بالسريانية بَني قياما)، وإذا ما قُورنت في جماعة وادي قمران اليهودية، ستجد هناك تشابهاً كبيراً. ص100-124.

 13: (مهم) في محاولة لاهوتية يريد المطران القول: لأننا من أصول يهودية، فنحن الوريث الشرعي لأورشليم الجديدة في المجيء الثاني للمسيح، والأسقفية وتسلسلها محصورة في يعقوب أسقف أورشليم لأنه من عائلة المسيح الذي كان يمثل قرار عظيم الكهنة اليهود، ويقول: من الضروري أن نتذكر أن المسيح عندما اختار الرسل أوصاهم بالتركيز على الوصول (إلى الخراف الضالة من بني إسرائيل)، ومع نمو الكنيسة حافظت على جذورها اليهودية، ويصح ذلك في المشرق في حدياب بين شعوب بلاد ما بين النهرين وغرب فارس التي تكلمت الآرامية لغة يسوع، ولبطرس وبولس مكانة في المسيحية، وليعقوب أخو الرب الذي تولى قيادة الكنيسة في أورشليم والذي يُعتبر بحسب زيزولاوس نموذج لتسلسل الأسقفي للجماعة حسب التقليد الفلسطيني السرياني، فصورة الأسقف هو رئيس جماعة محلية، ويميز المطران سورو الأسقف يعقوب وحده عن الرسل الاثني عشر، ولوائح اسابيوس - ايرنيميوس تظهر رئاسة يعقوب، لا بطرس، ولوائح الأساقفة الأولى كانت مشابهة لعظماء الكهنة من اليهود، ويُدرج جدول يستبعد بطرس ويُركِّز على يعقوب، ويضيف: مع أن الأسقفية في العهد الجديد لم تكن وراثية (كاليهود في العهد القديم)، بل تعين، ولكن بحسب زيزيولاس هو تواصل جماعي لسلطة جماعة أورشليم الأولى التي كان المسيح رأسها وحلَّ محله أخوه يعقوب وبعده أساقفة في كل كنيسة محلية، والأسقف الذي خَلفَ يعقوب هو ليس فرداً بل رأس جماعة، ثم يضيف قائلاً: نعرف أن كل كنيسة محلية في بنيتها الأفخارستية هي صورة أورشليم الجديدة النازلة من السموات، أي أنها نسخة مكررة لأورشليم التي فيها ينتظر شعب الله المُشتت أن يجتمع فيها في اليوم الأخير، إن هذه نظرة إسكاتولوجية (آخروية) وليست تاريخية، وهذه الفكرة كانت أساساً في سورية وفلسطين للتواصل والتسلسل، لا لتشمل البعد التاريخي بالمعنى المعتاد إنما تهتم بتواصل (هويَّة) لكل كنيسة محلَّة (و) أمانةً للجماعات الإسكتولوجيا في كنيسة أورشليم على أنها المطلب الأساسي في البحث عن تواصل وتسلسل رسوليين، وإن الجماعة الأفخارستيا المنتظرة عودة المسيح الوشيكة -  وصف مناسب لكنيسة العهد الجديد - هي الأساس لتواصل رسولي وأسقفي حقيقيين، وأن طقس وضع الأيدي على الأسقف هو يهودي استمر في المجامع الأولى كتأكيد آخر على علاقة الكنيسة باليهودية، وهو هام في معالجتنا لكيفية وصول الإيمان من أورشليم إلى حدياب. وثيقة 4

 14: تواصل رسولي بين أورشليم وحدياب: يذكر فيها أن الجماعات المسيحية الأولى الأساسية بلاد ما بين النهرين وأربيل كانوا من أصل يهودي وطقوسهم كانت تشيه الكنيسة الأم في أورشليم، واعتمدوا على قيادة أورشليم في الإرشاد والتوجيه حيث تبادلوا الرسائل والوفود، حتى الطرد الروماني النهائي ليهود أورشليم سنة 70م، حيث ازدادت هجرتهم إلى بلاد بين النهرين سواء إلى المستوطنات " الذرية اليهودية البحتة " أو غيرها، وفي أواخر القرن الثالث تجلَّى الرابط الديني الوثيق بين الميراث اليهودي وتراث كنيسة المشرق في عدة عناصر من حياة مسيحية ما بين النهرين، وإذا حاولنا فهم الوجود المميز للعناصر اليهودية في مسيحية بلاد ما بين النهرين، علينا التعمق في نطاق تأثير اليهودية السامية على كنيسة المشرق عامة، ولإيجاز سأذكر بعض المسائل التي هي نتيجة التأثير اليهودي على مسيحية بلاد ما بين النهرين.

ا-  اتصال كتابي مع أورشليم: أصبح نص الكتاب المقدس السرياني، الفشيطا، المرجع النموذجي للاستعمال، ويؤكد روبرت موراري أنه حالما بدأ المسيحيون المتكلمين بالسريانية  بمتابعة الأعمال التفسيرية الإنجيلية والعظات، ظهر أسلوب اليهود المدراشي، ويبرهن موراري أن النشرات الأولى للترجمة البسيطة من أنتاج يهود حدياب إلى الآرامية على غرار التراجم الفلسطينية والبابلية التي تمت في بلاد بين النهرين.

ب- اتصال ليتورجي مع أورشليم، صلاة أدي، صلاة الطعام، الأفخارستيا، الليتورجيا، تلاوة قراءات من العهد القديم كما في المجمع (اليهودي)، ..الخ، كما ذكرنا، كلها في كنيسة المشرق ذات تأثير يهودي استمر في مدة أطول في الكنيسة الفارسية (المشرق) مما هو عليه في الإمبراطورية الرومانية واليونانية، والطابع اليهودي والنكهة السامية في إطار سامي هي بشكل كامل في كنيسة المشرق، ثم يدخل بالتفصيل بشرح بعض الكلمات.

ج- اتصال كنسي مع أورشليم: يدرج جدول بأول أربعة من الرسل والأساقفة، ويقول هم يهو مسيحيون، وباستثناء بطرس الذي ليس له تاريخ وهو مشترك بين الجميع، ثم ينتقل مباشرةً إلى الأساقفة الذين لهم علاقة بتبشير  الشرق، توما، برتلماوس، أدي، ثم تلاميذ أدي ماري وأغاي .

15: ثم يبدأ بالشئ المهم الذي يُسمِّيه الأدلة الدامغة على أن مسيحية بلاد ما بين النهرين هم يهو مسيحيون وكنيسة المشرق مرتبطة باليهو مسيحية، فيذكر أساقفة حدياب في بلاد ما بين النهرين، ابتدأً من أبريس، ويقول: إن أول اثني عشر أسقفا في كنيسة المشرق كانوا إمَّا يهود أو مرتبطين بعمل رسالة يهو مسيحية وأقارب مريم ويوسف كما في مقاطعة حدياب، وهذا يُشير إلى هذا الواقع إلى التأثير الذي ينسبه آباء كنيسة المشرق اللاحقون والمؤرخون بشكل لا لبس فيه إلى الجذور اليهودية لآباء كنيسة المشرق الأولين وبداية تأسيسها السامية واليهودية.

 الملاحظات

1: يُركز المطران دائماً على موضوع السامية وهو نظرة عبرية إسرائيلية معروفة، وهذا الأمر لا يتفق مع عقيدة الكنيسة الجامعة.

2: النقطة  المهمة (13): إن خلاصة فكرة المطران هنا (نحن شعب الله المختار) وكنيسة المشرق يجب أن تكون وطنية لجماعة معينة فقط، وعلى أساس عرقي عبري إسرائيليي على غرار إسرائيل واليهود، ومع أن تعين الأساقفة في المسيحية ليس وراثي كأفراد، لكن بالحقيقة هو وراثي لسلطة أورشليم اليهودية، ويُحاول المطران جاهداً أن يُثبت أن التسلسل الأسقفي لكنيسته يجب أن يرتبط بأورشليم، والقصد من أورشليم الجديدة ومفهوم الآخرة (اسكتالوجيا) هو مفهوم عبري إسرائيلي مرتبط بهوية وطنية لشعب الله المختار كما في حزقيال إصحاح إشعيا، وغيرهما، وفعلاً في مدة سبعة قرون تم حصر الأسقفية في كنيسته سبعة قرون (1318-1976م في عائلة أبونا التي تنتمي إلى سبط نفتالي الإسرائيلي، فقد نصَّ القانون الثاني من حصر الوراثة في عائلة أبونا الذي صاغه البطريرك شمعون الباصيدي (1477–1497م) أن تكون الأسقفية وراثية كما في اللاويين (استناداً لسفر العدد  8 :11–19)، ويشترط أن يكون البكر أولاً (عدد 3: 12–13)..الخ، وسأتكلم بالتفصيل في مقال مستقبلاً بعنوان: أسقفية وإسكتالوجية الكلدان والآشوريين، إسرائيلية، لا مسيحية.

3: الملاحظ والشيء الصحيح أن المطران ملتزم بالتاريخ والأكاديمية العلمية بما يخص اللغة السريانية (الآرامية)، ومسيحية كنيسته سريانية، والكتَّاب السريان والآباء الأولين بمن فيهم أفراهاط الفارسي هو سرياني، وسننشر مستقبلاً مقالاً له، علماً أن المطران يُسمِّي كنيسته فارسية في أكثر من مكان وليس آشورية أو كلدانية، لأن هذه أسماء حديثة.

4: جميع أساقفة الكنيسة السريانية الشرقية إلى فافا بن عجا الآرامي أو السرياني +329م هم يهود، بقيدا، شمشون، اسحق، اراهام، نوح، هابيل (أدي شير، تاريخ كلدو وأثور ج2 ص 8)، والمطران سورو نفسه يُسمِّي فافا (أصلي من بابل) ص 132 (يقصد ببابل مدينة المدائن سلمان باك،  قطسيفون وليس بابل الحلة).

النقطة رقم (14): صحيح أن كل أبناء كنيسة المشرق كانوا من اليهود، ولكنهم خضعوا لكنيسة أنطاكية السريانية عقائدياً وإدارياً إلى سنة 497م، ولم يكن لأورشليم أي دور في قيادتهم أو تبشريهم، بل لأنطاكية، ووصول أفراد ومبشرين من اليهود من أورشليم إلى بلاد بين النهريين لا يعني أنهم جاءوا من قيادة أورشليم، لأن أورشليم نفسها كانت تابعة لأنطاكية إلى سنة 451م، ولم تكن أورشليم في يوما من الأيام والى هذه اللحظة كرسياً رسولياً بل شرفياً، هذا ليس رأياً بل، أمراً مُطلقاً في تاريخ المسيحية، والمطران نفسه يعترف بذلك في ص25، ويعترف أن أورشليم خربن سنة 70م وأول أسقف معروف في أربيل سنة 105م (راجع تفصيل أورشليم في مقالنا: البطرك ساكو يؤكد: الكلدان والآشوريين أصلهم يهوداً لا عراقيين).

http://www.aramaic-dem.org/Arabic/Tarikh_Skafe/Mowafak_Nisko/37.htm

5: مختصر القول: إن آباء كنيسة المشرق يريدون إقامة كيان عبري إسرائيلي (شعب الله المُختار) بثوب مسيحي مُعلن، ويهو - مسيحي حقيقي، وباسم من سباهم، كلدان، آشوريين، كلدو- آشوريين التي اخترعها المطران الكلداني أدي شير سنة 1912م لأغراض استعمارية عبرية.

وشكراً/ موفق نيسكو

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها