الكلدان الآشوريون السريان شعب واحد  يسمى بالشعب الآرامي

      الرئيسة سياسة |  روابط | نشيد قومي | أرشيف | إتصل بنا |                                                                                                                  

 

اقرأ المزيد...

الصداقة اللبنانية الآرامية

بقلم جورج الريّس

اعظم ما في الكون " الصداقة" فهي تنبع من الصدق في التعاطي مع الآخر

 وهي تساهم في التقارب والتعاون والوحدة دون التسبب بذوبان فكر وثقافة وحضارة الانسان بحضارات وافكار وثقافات الآخرين

 لذلك نعمل اليوم وبجهد وقناعة لتدعيم الصداقة بين الحضارات المختلفة والكيانات المتعددة من خلال احياء التاريخ العريق للمسيحية الآرامية في المنطقة عامةً وفي لبنان خاصة

 فالارامية هي لغة المسيح والطائفة المسيحية منذ بداية عهدها وقبل نشرها في انحاء العالم

وعظيم ان يمتلك المسيحي اللبناني ثقافة حضارته الاصيلة والاصلية وعظيم ان يمتلك اللبناني بشكل عام المعرفة وان يوطد الصداقة مع هذه الحضارة التاريخية العظيمة

 نؤمن بان الانسان الذي لا ينسى تاريخه وبدايته واصالته يستطيع ان يحقق استمراريته ويحافظ على وجوده دون ان يذوب في الاخر خانعاً ذليلاً خارجاً من التاريخ

 كما نؤمن بان توطيد الصداقة بين الحضارات والكيانات تعطي دفعاً ودعماً قوياً لمفهوم " لبنان وطن الرسالة والعيش المشترك

 كما نؤمن بان اكتساب المعرفة يزيد من ثقافة الانسان ويرسخ انسانيته المنفتحه والمحبة والصادقة وتخفف من شدة النزاعات والتوترات والتشنجات بين الافرقاء والشركاء في لبنان والمنطقة

 من اجل هذا سنعمل قريباً وبشكل رسمي على احياء التاريخ والثقافة الارامية من خلال تعميم ثقافة اللغة الارامية وتاريخها بين ابناء الطائفة المسيحية اولاً فتكون لغتهم الام جنباً الى جنب مع لغتهم اللبنانية

 وسنقوم ومن خلال هذه الصداقة بنشاطات ثقافية تعيد احياء التاريخ الارامي في المنطقة ليعلم المسيحي اللبناني انه في الاصل ابن حضارة تاريخية عظيمة وليس وليد الصدفة او وليد حملات اتت الى هذه المنطقة بل هو ابنها الاصيل

لسنا مع التطرف ولا التشدد والقوقعة والانعزالية بل سنعمم ثقافة الانفتاح والمحبة والشراكة بصدق بعد ان نحيي التاريخ الاصيل للآرامية في نفوس ابناء الطائفة المسيحية طائفة المحبة والشراكة والانسانية

 الارامية لغة المسيحية الاصيلة لن نتخلى عنها ولن نتخلى عن هويتنا ولغتنا اللبنانية وسنجمع بين التاريخ والمستقبل ليبقى للانسان عزّته وكرامته واصالته دون التعرض لكرامة وعزّة واصالة الاخرين

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها