الكلدان الآشوريون السريان شعب واحد  يسمى بالشعب الآرامي

 فؤاد ابو ناضرمؤتمر صحفي لرئيس جبهة الحرية الدكتور فؤاد ابو ناضر

تحت عنوان : "المسيحي بيستحق مشروع واضح"

الاربعاء في 17 آذار 2010 الساعة العاشرة والنصف قبل الظهر – في الكرنتينا   

 

 

رحب رئيس جبهة الحرية الدكتور فؤاد ابو ناضر بالحضور وشكر لوسائل الاعلام حضورها وإهتمامها. وأعلن أن الدعوة لهذا المؤتمر هي للإجابة على التساؤلات التي وردت حول الحملة الاعلانية التي قامت بها الجبهة تحت عنوان "المسيحي بيستحق مشروع واضح".

إن القلق المسيحي يتزايد في هذه المرحلة بالذات لاننا لا نستطيع البقاء مغمضي العينين بدون أي مشروع وطني واضح فنحن نعيش بقلق وعدم إستقرار.

إن ما يجري في الدول المجاورة من إعتداءات وقتل وتهجير قسري للمسيحيين كما في العراق ومصر والمغرب مؤخراً وغيرها من الدول يزيد من قلق المسيحي اللبناني مخافة أن تنتقل هكذا ممارسات الى لبنان.

إن الخصومات المسيحية الداخلية وشخصانية المشاريع وتخطي الممارسة الديمقراطية وعدم المشاركة في صنع القرار الوطني والإكتفاء بالتبعية وإتفاقية الطائف وما نتج عنها من إستئثار بالسلطة وإنتقاص لصلاحيات رئاسة الجمهورية ومرسوم التجنيس والخلل الناجم عنه وقانون إسترداد الجنسية الذي لا يزال معلقاً وهاجس التوطين والسلاح الفلسطيني والأصوات الفلسطينية التي تطالب بإدراجه ضمن الاستراتيجية الدفاعية للبنان وعجز المسؤولين عن تنفيذ مقررات طاولة الحوار وقانون الانتخاب المجحف بحق المسيحيين وإنعكاس السياسات الإقليمية على لبنان والتهديدات الاسرائيلية له والتدخل في شؤونه الداخلية وإشكالية الاستراتيجية الدفاعية حول سلاح حزب الله والجدل الحاصل على طاولة الحوار واللامبالاة تجاه الوضع الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي والمديونية العامة، كلها أمور ساهمت في رفع منسوب القلق عند المسيحيين ودفعت جبهة الحرية الى القيام بحملة إعلانية وإعلامية تحت هذا العنوان خطوة أولى من ضمن مشروع سياسي هادف لن يستكين إلا وقد عادت الى هذا الوطن عافيته وحريته وإستقلاله والى المسيحيين فيه طمأنينتهم وإستقرارهم.

إننا نقرع ناقوس الخطر ومجتمعنا لن يتحمل طويلاً العيش في حالة قلق مستمر. وندعو فخامة رئيس الجمهورية أن يبادر الى جمع كافة القيادات المسيحية الى مؤتمر مسيحي وطني يحدد رؤية واضحة لمستقبل المسيحيين والمسيحية الحرة في لبنان والشرق.

 

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها