الكلدان الآشوريون السريان شعب واحد  يسمى بالشعب الآرامي

اقرأ المزيد...

"داعش".. تدريب إيراني وتسليح سوري

علي الحسيني

تؤكد معلومات أن النظامين السوري والإيراني هما من يقفان خلف تسليح وتدريب ما يُسمّى تنظيم "دولة الإسلام في العراق والشام" المعروف بـ"داعش" وأن ضابطاً ايرانياً كبيراً يعمل تحت إمرة قائد "فيلق القدس" في "الحرس الثوري الايراني" قاسم سليماني يُدعى "مختار" هو من يقوم بالتنسيق بين نظامه وبين عناصر هذا التنظيم ويُشرف على تدريبهم في العراق قبل أن يتوجهوا إلى سوريا وأن عدداً من هؤلاء يقفون أيضاً وراء العمليّات الإنتحارية التي تستهدف التجمعات ودور العبادة، يكشف القيادي السابق في "حزب الله" أن جيش بشار الأسد ومن خلال أوامر عُليا يعمد بين الحين والآخر إلى الإنكفاء والتراجع عن بعض مخازن الاسلحة لمصلحة تنظيم "داعش" لكي يُقاتل بها الجيش السوري الحر خصوصاً أننا لم نسمع في يوم ما عن سيطرة للجيش الأسدي أو "حزب الله" على مواقع تعود للمنظمة المذكورة".
ويعود القيادي نفسه بذاكرته ثلاث سنوات إلى الوراء يوم اكتشف رئيس الوزراء العراقي نور المالكي مجموعات أصولية يُرسلها النظام السوري بمباركة إيرانية إلى العراق لتفجّر المساجد والحُسينيّات ويومها علت صرخة المالكي مهدداً بشار الأسد قبل أن يعود الإيراني ويتدخل منعاً لازدياد التوتر بين البلدين، وهذه حقائق يجب أن يُدركها "حزب الله" قبل فوات الأوان وقبل ان يجد نفسه غارقاً حتّى أذنيه في دم الاطفال والنساء وبدماء العناصر التي يُرسلها للقتال في سوريا تحت حجج متعددة لتسويق فكرة الجهاد هناك، ومنها ما يحصل بين الحين والآخر في مقام السيدة خولة في بعلبك حيث يعمد البعض إلى رشّ عطر باللون الأحمر فيُقال بعدها ان السيدة خولة تبكي عمتها زينب فيهرع الشُبّان للذهاب إلى سوريا للدفاع عن المرقد".
وفي معرض ردّه على عدد كبير من قيادات "حزب الله" الذين لا يتوانون عن التعبير عن العلاقات المميزة والعضويّة التي تجمع ايران بالحزب عموماً وبشيعة لبنان خصوصاً، سوى دعوته العناصر التي تذهب إلى دمشق تحت مُسمّى "الواجب الشرعي" الى الإتعاظ من تجارب الماضي مع القيادات الإيرانية لا سيّما بعد رحيل الخميني، وهنا يروي حادثة حصلت معه شخصيّاً ومع أحد الضباط الكبار في الحرس الثوري الإيراني لم يذكر إسمه وبوجود عدد من قياديّي الحزب الحاليين، بعد أقل من ثلاثة أشهر على تأسيس "حزب الله"، يومها قال له الضابط الإيراني "نحن قمنا بتأسيس الحزب وزرعه في لبنان ليكون شوكة في خاصرة إسرائيل وعين الدول العربية، وإذا تمكّنا من إبقائه حيّاً لفترة تزيد عن عشر سنوات نكون قد حققنا إنجازاً هاماً يمكننا قطف المزيد من ثمراته في كل سنة تُضاف إلى عمره المفترض".
 

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها