الرئيسة سياسة |  روابط | نشيد قومي | أرشيف | إتصل بنا |                                                                                  تبرع |

الأخ الكريم مسئول التنظيم الآرامي الديمقراطي

080606

تحية طيبة

أثناء القيام ببحث مبسط عن لغة الانجيل مررت على موقعكم الالكتروني  و طالعت فيه المقال المنشور في موقعكم بعنوان أثر اللغة السريانية في اللغة العربية و القرآن بقلم فايز عزيز - لندن، و راعني في المقال كثرة الأخطاء التي احتوى عليها من حيث اللغة و التاريخ و الملعومات الأخرى ... لكنني لم أهتم كثيرا مثل اهتمامي بالخطأ الذي ورد في نص زعم الكاتب أنه من القرآن الكريم و هو ليس منه

و كما تعلم فإن القرآن عند المسلمين هو كلام الله المنزل على الرسول الكريم محمد صلى الله عليه و سلم ... و هو بذلك كلام مقدس و القرآن كتاب مقدس عند المسلمين كما الانجيل عند المسيحيين ..ا

لهذا أرجو التحقق مما ذكرت، بالرجوع إلى نصوص القرآن الكريم، و من ثم تصويب الخطأ المتمثل في تحريف آيات القرآن الكريم

و الذي أورده الكاتب بالسطر الأول من الفقرة الثالثة من مقاله و الذي أنقله بالنص كما يلي:-ا

ولكن القرآن يقول في سورة يونس آيه 26 : ( لقد أنزلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون ) ولكن حسب رأيي بأن هذه الآيه أضيفت عندما تم جمع القرآن وذلك لألغاء دور اللغة السريانيه وأثرها في العروبه والأسلام

و إليك الصواب: أولا ليس في سورة يونس آية كالتي ذكرها الكاتب ..ا

ثانيا: ليس في القرآن كله أي آية مطابقة للآية المزعومة ..ا

ثالثا: أقرب آية للنص المزعوم نصها كما يلي: "إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون" (صدق الله العظيم) و هي الآية الثانية من سورة يوسف، و ليس الآية السادسة و العشرين من سورة يونس كما زعم الكاتب فايز .. و مهما بلغ الشبه فلا يجوز تحريف كلمات القرآن بل أن تورد مطابقة لما ورد في القرآن الكريم ..ا

رابعا: تركز المقال على أن تلك الآية حسب رأي الكاتب أضيفت عندما تم جمع القرآن الكريم، و هذا غير صحيح بالنسبة للنص الصحيح من الآية المذكورة أعلاه من سورة يوسف ، وغير صحيح أيضا بالنسبة لأي آية في القرآن الكريم من الفاتحة و حتى سورة الناس

خامسا: ليست الآية الثانية من سورة يوسف هي الوحيدة التي تشير إلى أن القرآن عربياً، بل هنالك آيات أخرى تدل على ذات المعنى في سورة الرعد الآية السابعة و الثلاثين، و سورة طه الآية ثلاثة عشر و مائة، و سورة الزمر الآية الثامنة و العشرين و سورة فصلت الآية الثالثة، و سورة الشورى الآية السابعة، و سورة الزخرف الآية الثالثة ، و سورة الأحقاف الآية الثانية عشر ...ا فهل يعقل أن كل هذه الآيات الثماني لم تكن أصلا في القرآن بل تمت إضافتها عند كتابة القرآن الكريم؟ 

 

أكون شاكرا لو نشرتم هذا الرد في موقعكم حماية ليس للقرآن الكريم الكريم من التحريف فحسب، بل وحماية للحقائق الثابتة، و احتراما لروح و نهج البحث العلمي. ا

http://www.aramaic-dem.org/Arabic/Language/7.htm و هذا هو الرابط إلى المقال:

و لكم التحية

أحمد عزالدين

مملكة البحرين

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها