الرئيسة سياسة |  روابط | نشيد قومي | أرشيف | إتصل بنا |                                                                                  تبرع |

الأحد 20\1\2008

جبهة الحرية نظمت ندوة عن المعتقلين في السجون السورية

ومطالبة بلجنة دولية للتحقيق وجلب المعتدين والتعويض عن الضحايا

ابو ناضر:" مقاربة القضية مع المعنيين المباشرين بجرأة "

الأب خضرا: " الراهبان شرفان وابو سليمان لا زالا مفقودين"

وائل خير:  " المعالجة ممكنة بواسطة محكمة العدل الدولية"

غازي عاد:" الجريمة ضد الانسانية  ولدى المجتمع الدولي المعطيات"

نظمت لجنة الشباب في جبهة الحرية ندوة عن : " المعتقلين في السجون السورية : واقع وتطلعات"مساء السبت في فندق الكسندر – الأشرفية.

وألقت عريفة الندوة رنا بطرس الخوند كلمة دعت فيها الى ابراز قضية المعتقلين، مطالبة الدولة بتبني قضيتهم والعمل على ايجاد الحلول الشافية والسعيدة لكل عائلة تعاني من تبعات الاعتقال.

ابو ناضر

 رحب المنسق العام لجبهة الحرية الدكتور فؤاد أبو ناضر بالمشاركين والحاضرين من عائلات المعتقلين وبالشباب الداعم لانهاء هذه القضية الانسانية والوجدانية التي لم تساعد على محي ذكرى الحرب اللبنانية في النفوس.

وقال:" ان جبهة الحرية آلت على نفسها ألا تنسى هذه القضية قبل اغلاق الملف بشكل نهائي ومعرفة مصير أبنائنا ورفاقنا والعديد من اللبنانيين الأبرياء المفقودين. واننا نفتح هذا الملف ليس بغاية نكء الجراح أو بدافع اعطاء آمال زائفة، وانما للتعبير عن الاهتمام والمساعدة على تحريك هذه القضية في الداخل أو في المحافل الدولية حتى تأمين اطلاق سراح كل معتقل لا زال على قيد الحياة. ان هذه القضية متشعبة، وقد جرت معالجتها بصورة موسمية ووفق الظروف السياسية. يجب ابقاء هذا الملف بعيداً من التجاذبات السياسية، ودفع الدولة الى تبنيه وليس مقاربته بخجل وعن طريق تأليف لجان شكلية لا نعرف مدى قدرتها الفعلية على مفاتحة هذا الملف مع المعنيين المباشرين وبجرأة وصراحة."

فيلم وثائقي ثم عرض فيلم وثائقي قصير من اعداد هيثم الخوند، يبرز أسماء اللبنانيين المفقودين ويبين زنزانات الاعتقال والتعذيب.

الأب خضرا

وتحدث رئيس الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة – فرع لبنان الراهب الانطوني انطوان خضرا، مثنياً على نشاط كل جبهة ترفع قضية حقوق الانسان وتتبناها.

وأعرب عن أسفه " لتسييس كل القضايا في لبنان وأن هذا لا يساهم في نصرة المواطن وحمايته."

وسأل : أين لبنان اليوم بعدما كان في صفوف الدول الرائدة في وضع واقرار الشرعة الدولية لحقوق الانسان وما هو مصير اللبناني في ظل قضايا حساسة متروكة ولا تجد أحداً ليدافع عنها.

وقال:" عندما تنتهي الحروب عادة، تبدأ المحاكمات ومن ثم تغلق الملفات من ملف الشهداء الى ملف الجرحى والمهجرين والمهاجرين والأسرى والمعتقلين، ولكن يتم اغلاق هذه الملفات بعد ايجاد الحلول المناسبة لها. أما في لبنان فتبقى كل الملفات مفتوحة لأنها مربحة وهناك من يريد قبض الثمن."

ورأى عدم وجود عدالة في لبنان حيث " يخض البلد بأسره من أجل أسرى، ولا يتحرك أحد من أجل أسرى آخرين. المفقودون والأسرى هم مواطنون لبنانيون يجب ايلاء قضيتهم الاهتمام ذاته  وعدم التفريق بينهم."

وذكر بقضية الراهبين البر شرفان وسليمان ابو خليل، مؤكداً ان الرهبانية الانطونية لا زالت تعتبرهم في عداد المفقودين على الرغم من تلقيها مراجعات من مسؤولين لبنانيين كبار من أجل اغلاق قضيتهم. واذ طالب الدولة بالاطلاع بكامل مسؤولياتها لأنها المسؤولة الأولى عن شعبها، شجع الناس على ممارسة الضغوط الكفيلة باحياء هذا الملف ومتابعته الى النهاية. واقترح آلية عمل تتضمن تأليف لجنة وزارية ولجنة من جمعيات حقوق الانسان تحمل الملف الى المحافل الدولية والعمل على عرض القضية أمام الأمم المتحدة بغية تكليف لجنة تحقيق دولية بهذا الخصوص، وتجييش وسائل الاعلام وتخصيص مساحات واسعة عبر الصحافة المكتوبة والأثير واعداد الملفات والبرامج الخاصة بالمعتقلين من أجل تحريك الرأي العام.

غازي عاد

وكان تسجيل مصور من المستشفى أذاع رئيس منظمة سوليد غازي عاد كلمته عبره لعدم تمكنه من الحضور بسبب خضوعه للعلاج. وقال: " ان هذا الموضوع يطال كرامة الانسان.وان عشرات العائلات لا تعرف مصير أبنائها وهم ضحايا تعذيب واعتقال من دون وجه حق. ونحن مضطرون للتوجه والمطالبة بتأليف لجنة دولية للتحقيق، لا سيما ان النظام السوري لن يعترف بملء ارادته عن اعتقال لبنانيين في سجونه. وتحركنا يقوم على حق معرفة مصير المعتقلين في السجون السورية وجلب المعتدين امام العدالة والاقتصاص منهم والتعويض عن الضحايا. اذ ان هذه الجريمة هي ضد الانسانية. واكد أنه بات لدى المجتمع الدولي المعطيات الكاملة حول هذه القضية، كما أن السوري فشل في اعطاء أجوبة واضحة ومقنعة عن عدم وجود معتقلين لديه.

صونيا عيد: وتحدثت المسؤولة عن لجنة المعتقلين صونيا عيد التي أكدت " اننا لن ننسى أعلنا وابناءنا المعتقلين في السجون السورية. ان السوري غادر لبنان لكن حريتنا لا زالت ناقصة. وهناك قضية انسانية لا زالت عالقة ولم تحل. نحن معتصمون في خيمة أمام مبنى الاسكوا منذ سنتين وثمانية أشهر لكن يبدو أن المسؤولين باعوا ضميرهم فلا أحد يسأل ولا أحد يتحرك. ورغم ذلك لم تهبط عزيمتنا . كان هم اللجان التي تألفت اغلاق الملف بالحسنى واضاعة الحقيقة. لذلك نطالب بوقف المتاجرة. اذ ان سوريا اعترفت بوجود معتقلين لديها. لن نسكت وسنظل نطالب باطلاق ابنائنا. هم الأبطال والمسؤولون معتقلون رهن القضايا السياسية التافهة.

وائل خير:  

وألقى مدير مؤسسة حقوق الانسان – الحق الانساني وائل خير شاكراً جبهة الحرية على تنظيم هذه الندوة . وشرح وجهة نظره لجهة أهمية التركيز على القوانين الدولية ومحكمة الجزاء الدولية والاستفادة منها في قضية المعتقلين. وتطرق الى التعذيب في السجون اللبنانية، ودعوة الاطباء الى عدم حضور جلسات التحقيق كي لا يستغل حضورهم واعتباره تغطية لما يحدث من اعتداءات.

وشرح الخبير القانوني ملكار عواد الخوري هذا الشق القانوني ، مؤكداً امكانية محاكمة أفراد لأي دولة انتموا ومهما علا شأنهم  أمام محكمة العدل الدولية حتى لو لم يكن لبنان قد وقع على اتفاقية روما التي تتيح لأي بلد التقدم من محكمة العدل الدولية. وأعطى مثلاً السودان الذي استفاد من هذه المحكمة الدولية رغم عدم انضمامه اليها. وأوضح أن الضغط يجب ان يتحول على مجلس الامن الدولي الذي يتمتع بصلاحية احالة أية قضية أمام محكمة الجزاء الدولية.

ماريو خوري

وختم مسؤول لجنة الشباب في جبهة الحرية ماريو الخوري مطالباً بعدم تسييس القضية وتأليف لجنة وزارية معنية بهذه القضية وتخصيص حملات اعلامية تلقي الضوء على عذابات المعتقلين وعائلاتهم وتوقيع الاتفاقات الدولية المناسبة، مؤكداً على متابعة الملف حتى النهاية.

ثم جرى حوار، أكدت خلاله سيدتان رؤية ولديهما في سجن في المزة وعلى فترات متتالية ولكن بعد رحيل الجيش السوري عن لبنان، لم يعد يسمح لهم كما أنكرت السلطات السورية وجود أي معتقل لديها.

                                                              مكتب الاعلام – جبهة الحرية

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها