|
صريح الكلام
50
مؤتمر اعلان دمشق وكسر الحواجز
د مرادآغا
071214
ان جرأه وجديه
مؤتمر اعلان دمشق الاخير في انعقاده في قلب سوريا بالرغم من الارهاب الامني
الذي يطبقه النظام منعا لأي اجتماعات معارضه تستهدف النظام واستمراريته لايمكن
أن يمر دون تحيه وتقدير لمنظميه وأهدافه من جهه وفي ذات الوقت يطرح تساؤلات
جانبيه أخرى وهي
1-ماهي المستجدات
التي أجبرت النظام على تقبل ولو بشكل ظاهري ظاهره انعقاد مؤتمرمعارض على أراضي
سوريا واخراج المعارضه من التعتيم الى السطح
2- هل المؤتمر هو
بدايه نهايه احتكار النظام
3-ماهي ردود فعل
النظام اللاحقه على تلك التجربه سيما بعد تجربه ربيع دمشق السابقه والتي تم
قمعها لاحقا
4-هل السماح هو
امتصاص لنقمه الشارع الداخلي السوري تطبيقا للثلاثيه المعروفه لتدرج
الديمقراطيه في عالمنا العربي والمتسلسله على الشكل الآتي
أ-مرحله الاستبداد
حيث لا أرى ولا أسمع ولا أتكلم
ب-مرحله تخفيف
القيود أي أرى وأسمع ولا أتكلم
ج-مرحله شبه
الديمقراطيه أي أسمع أرى وأكلم نفسي
أي بالمشرمحي
ومابنستحي ممكن نقول هل ياترى تم الضغط على نظام محرر الجولان ومدوخ اليهود
والأمريكان ومخليهم في خبر كان لكي يطبق ولو بالتدريج وخاصه أنه قد تم حشره
وزجره في خانه اليك حشك لبك بين مطرقه المحكمه الدوليه وسندان المعارضه
الداخليه والخارجيه الوطنيه فلم يجد بدا من فتح منفذ الداخل مثل مافعل صدام
حسين ولو متأخرا بالتقرب من شعبه عندما رأى الخطر محدقا لكن بعد فوات الأوان
أم أن تجاربا
كالتجربه المصريه في فتح باب التعبير لكن بدون أي تغيير ومن هنا يمكن تسميه
الوضع بالشبه ديمقراطيه على مبدأ الفم المفتوح لكنه فارغ كالجيوب ولا حتى من
كسره خبز أي الفم الذي يصرخ في فراغ على نظام أرى أسمع وأكلم نفسي
ولو كنت لأعترف بأن
الخطوه عظيمه وفريده من نوعها في بلاد لم تعرف أي نوع من الحريه أو الديمقراطيه
منذ الانقضاض الأول على السلطه في سوريا عام 1963 وماتبعه من اهتزازات ارتداديه
كان ثالثها وعلى مبد التالته تباته والتي قام فيها الأسد الأب بافتراس سوريا
ومن ثم لبنان قشه لفه مع عود وكمان ودفه ومن ثم توريث البلاد والصمود لخليفته
المصمود كالعود في عين الحسود
مايهمنا في الأمر
هو أن لانرى تبادلا في سياسات الضحك على اللحى في مدارس النفاق العربي السياسيه
أي تصدير الجمهوريه
الملكيه لمصر وغيرها في عالمنا العربي واستيراد أشباه الديمقراطيات وفنون
وخزعبلات ونفاقيات الوعود بمستقبل باهر يتم نسيانه عالطاير
نريد ونريد ولكن
الله يفعل مايريد لكن مايسعنا تمنيه كآدميين هذا ان سمحوا لنا بوصول مرحله
الآدميه بعد حجبها عنا لسنين وعقود طويله هو أن ننعم كبقيه الآدميين بنوع من
الحريه في تقرير مصيرنا وتدبير أمورنا لان التاريخ قد أثبت وبجداره قدره
الانسان السوري الحر على عمل المعجزات
هنيئا لنا جميعا
بخطوه اعلان دمشق الجريئه متمنين أن تسير بنا وبسوريا على الطريق الصحيح
متناسين أي خلافات وعقبات داخليه في سبيل ومصلحه الوطن العليا
دامت سوريا ودام
شعبها العظيم
صريح
الكلام 42 أنا آكل خبز اذا أنا موجود
ان كل من عاصر فتره ماقبل التصحيح الصحيح والخطط الخمسيه الماسيه ونتائجها
الانعكاسيه على دخل الدراويش من مواطني سوريا
الكل يذكر خيرات بلاد ماقبل التصحيح وفقر وبونات وطوابير الخبز والمؤسسات
الاستهلاكيه وكلو مفقود في فتره مابعدالتصحيح والذي جلبه البعث باعثا للفقر
والجوع في بلاد كلها خيرات وبركات
من كان يغدر بلاد الكلو مفقود عبر الحدود الى لبنان وتركيا كان يلحظ الفرق بعد
قطع خط الحدود حيث يختفي الطابور الممدود العابر للمدن والقرى والارياف بحثا عن
الرغيف الحاف
اليوم ليس بعيدا عن الامس لكن الشر أعظم
الغاء الدعم التدريجي المطبق في سوريا ومصر على رغيف الخبز وارتفاع سعر دقيق
القمح العالمي وزياده عدد السكان الملحوظ في كلا البلدين ينذر بكوارث انسانيه
في بلاد يصل عدد من يرزحون تحت خط الفقر الى حوالي ال 40% من عدد السكان
قد تكون الظاهره أشد وضوحا في مصر نتيجه تحول البلاد من مصدر الى مستورد للقمح
وبالرغم من الدعم المتبقي على رغيف الخبز فان مجرد التلميح لخفض أو ماتسميه
الحكومه المصريه ترشيد الدعم على رغيف الخبز قد ولد هلعا ومرجا وهرجا وبوادر
ثوره قد تأكل الاخضر واليابس في مصر المحروسه
الحال السوري مشابه لحد كبير الا أن التعتيم الواسع والحديدي على حريه التعبير
والرأي في سوريا وقمع أي تحرك للمطالبه بتخفيض الاسعار أو عدم الغاء الدعم أو
حتى زياده الاجور لموظفي وعاملي القطاع العام وبقيه قطاعات الشعب المعتر في
سوريا
معاناه الجوع في صمت أصبحت مهنه الكثيرين وان حاولت جمعيات الاحسان والتعاون
الاهليه مساعده مايمكن مساعدته لكن طوفان زياده الاسعار والغاء الدعم عن
أساسيات قوت الشعب قد تجعل من ثوره الخبز احتمالا واردا لدرجه أن الكثير من
المصريين يتمنون زوال الدعم لانه سيؤدي حسب توقعاتهم لثوره تطيح بالنظام أو على
الأقل هذا مايتوقعونه
بلادنا العربيه كلها بلاد خيرات وبركات لكن أن تصل الحال الى تحول الرغيف الى
الهم الشاغل للكثيرين من ضحايا المخططات والبرامج الاقتصاديه والتي يتم
التهامها في مهدها من قبل جراد الفساد ومصاصي دم العباد في والمنتشرين في عين
الحساد في مختلف أرجاء البلاد
نتمنا لكل شرفاءو معتري بلادنا الحبيبه زوال الهم والغم المرافق لحملات اصطياد
رغيف الخبز الحاف وزوال الطوابير وتزاحم الأكتاف لأن تلك الاكتاف الطاهره هي
التي حملت يوما مهللي ومطبلي نظام محرر الجولان ومجوع الانسان على مدى الزمان
والأوان
دامت سوريا ودام شعبها العظيم
د.مرادآغا
صريح الكلام 41
فالج لاتعالج
منذ دخولي الميمون
معترك السياسه المعارضه وخير اللهم اجعلو خير ومحاوله استرجاع الضمير والاحساس
عبر نتر الماضي موس كباس ومحاوله استماله الأهل والناس عبر شرح مايمكن شرحه
ونشره من أحاسيس ومشاعر وتعليقات تم توخي ماأمكن من الصدق والشفافيه والصراحه
لان فيها الراحه وبطريقه المشرمحي لانو في كلمه الحق مابنستحي
بطبيعه الحال ومهما
طال الزمن فان الحق سيرجع لصاحب العلاقه لكن الطرق والظروف قد تختلف من حال
لحال وهو مايتعارف عليه بأن دوام الحال من المحال
بعد هالمقدمه
والقال والقيل نرجع الى مظالمنا كسوريين وأعباء ليلنا الطويل
كنت في زياره لمصر
الحبيبه ام الملايين وأم الهموم وشاعرها العظيم الملقب دلعا وحبا أبو النجوم
شاعر الشعب أحمد فؤاد نجم حيث جلسنا وتبادلنا أطراف الحديث والهموم في بلدينا
على مبدأ لاتشكيلي ببكيلك
أعجبني قول أبو
النجوم أنه لما سؤل من بعض الاطراف المعارضه في مصر عن سبب عدم تحرك الشعب
والمعترين أمام تحريضات المعارضه لهم بأنه سأل أقطاب تلك المعارضه
ماذا تعرفون عن
الناس؟
سؤال شديد البساطه
لكنه لب وجوهر الموضوع أي العلاقه بين جمهور البسطاء وكوكبه العقلاء من محنكين
وأصحاب الديباجات العريضه ومفبركي الاقتراحات والشعارات السياسيه الألماسيه
أنه بين الطرفين
هناك حاله انفصال بل قد تصل لحاله الطلاق بالثلاثه
أي بالمشرمحي
لايمكن لفحول السياسه وأصحاب الكياسه ومدوخين الانظمه بالشعارات والنقافات
والهتافات الصادره من غرف فنادق الخمس نجوم ومن تحت الكوندشن أو من خلف الحاسوب
حيث يتم قصف هؤلاء المعترين بآلاف المقالات والهوبرات التحريضيه من الغرف
الفارهه والمكاتب الشامخه في أمريكا واوربا وغيرها أين يسمح بالبوح والفوح
بمايمكن أن يتم كيله للنظام من مسبات وشرشحه تجعل من النظام ولو نظريا ممسحه
هذه الظاهره من
الانفصال عن هموم الشارع الحقيقيه ومجالسه البسطاء والدراويش والاستماع لهم
والاطلاع على همومهم قد تنقصنا وان كان لايشفع لنا وجودنا في الخارج من تلمس
هموم أهل الوطن الحقيقيه عبر تقصي أحوالهم والسؤال عنهم ناهيك عن الموجودين في
داخل اليلاد
النقطه الثانيه
بالغه الاهميه هي أن معارضتنا الميمونه لم تقترح لحد اللحظه ممثل شرعي وحيد
ومتفق عليه يكون بديلا عن النظام حال سقوطه أو حتى ترنحه نحو النهايه
بعد طول اللعي
عالواقف والمنجعي مايسرني كما هو حال ملاين المصريين وغيرهم في بلادنا العربيه
هو تواضع شاعر الكل أبو النجوم حيث لم ينفصل يوما عن الشعب بل يشاطره الهموم
ويعيش بينه في شقه متواضعه لاتميزه بأي حال من الاحوال عن البقيه لانه ابن
الشعب منهم واليهم لذلك يحظى الرجل بكل حب من أبناء مصر ويتجنبه منافقو السياسه
من أصحاب النفوذ ومسببي التعاسه
وفي الختام لايسعني
الا المطالبه كواحد من أهل سوريا أن نكون جميعا من والى الشعب وأن لاتفرقنا عن
أي منهم حيطان الخمس نجوم وموائد الكباب والشيش طاووك متناسين شعبنا المتروك في
مهب الريح تحت رحمه نظام التصحيح منشغلين عنه بمتاعب وصراعات جانبيه ومشاكل
خلبيه تزيد من معاناته وتؤخر خروجه من الظلام الى النور
أغتنم فرصه هذا
الحديث للمطالبه باسمي وباسم كل شريف في سوريا باطلاق سراح معتقلي اعلان دمشق
لانهم يدفعون بالنيابه عن الجميع ضريبه المواجهه المباشره مع نظام الظلام
والمتاجره وخبرته ذائعه الصيت في فن المؤامره
دامت سوريا ودام
شعبها العظيم
د.مرادآغا
|