|
الى قيادة الجيش
اللبناني الباسل
ساو پاولو في ١٢
كانون الأول
۲۰۰۷
ان حزب الكتائب
اللبنانية في مقاطعة البرازيل وفي أميركا الجنوبية يستنكر جريمة الإغتيال
الجبان الذي اودى بحياة العميد الركن فرانسوا الحاج مدير العمليات في الجيش
اللبناني
ومرافقه العسكري خيرالله هدوان،
ويتقدم بأحر التعازي
لعائلة الشهيدين والى المؤسسة العسكرية والشعب اللبناني بأسره.
اننا نعلن ونؤكد دعمنا
الكامل لجيشنا الشجاع كرمز ٍ من رموز الوطن ووحدته، مقدماً أبطاله شهداءً،
دفاعاً عن هذا الوطن والمواطنين وحامياً لدستوره وسيادته في وجه نظام ٍ مجرم ٍ
لايزال مصراً على تنفيذ تهديده ووعيده سافحاً دماء شهدائنا الأبرياء بدعم ٍ
سافر وربما ايضاً بمشاركة حلفائه في الداخل. إن اغتيال العميد فرانسوا الحاج لم
يستهدفه وحده فحسب بل استهدف المؤسسة العسكرية ككل.
فهي
رسالة تصب
في خانة المحاولات المستمرة لادخال لبنان في دوامة العنف تمهيدا لاعادة الوصاية
عليه. هذه
الجريمة الشنعاء هي موجهة الى الجيش ورئيسه
نتيجةً للخطوة الهامة التي قامت بها الأكثرية بترشيح العماد ميشال سليمان لسدة
رئاسة الجمهورية وما لاقاه من دعم سياسي وشعبي.
نحن
هنا جميعاً في
الإغتراب اذ نوجه تحية تقدير الى الجيش اللبناني، نعلن وقوفنا خلف الشرعية
اللبنانية المجسدة بالحكومة اللبنانية والجيش الوطني وقوى الامن الداخلي في
مسيرة استعادة السيادة وبناء الدولة ومؤسساتها ونرجو ان يشكل ما جرى حافزاً
لانتخاب الرئيس حالاً وفي اقصر وقت.
عاش لبنان
ميشال زهر، رئيس قارة أميركا الجنوبية
جورج الخوري، رئيس مقاطعة البرازيل |