|  الرئيسة سياسة |  روابط | نشيد قومي | أرشيف | إتصل بنا |  

 الموقع الرسمي 

  تبرع

المنظمة السورية لحقوق الإنســان ( سواسية )

  • لكل شخص حق في حرية الاشتراك في الاجتماعات والجمعيات السلمية

/ المادة 20 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسـان /

  • لكل فرد حق في تكوين الجمعيات مع آخرين بما في ذلك إنشـاء النقابات والانضمام إليها من أجل حماية مصالحه

/ المادة 22 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية /

خبر صحفي

فيما يعتقد أنه على خلفية المشاركة في الاجتماع الذي دعت إليه الأمانة العامة لإعلان دمشق يوم السبت الواقع في 1/12/2007.

استدعت الأجهزة الأمنية مسـاء أمس و صباح هذا اليوم عدد من المواطنين عرف منهم كل من الأســاتذة:

من محافظة حلب:

المحامي رديف مصطفى رئيس اللجنة الكردية لحقوق الإنسان و غازي قدور

سمير نشار ( عضو مكتب الأمانة العامة بإعلان دمشق.)

غازي قدور عضو الأمانة العامة في لجان الدفاع عن حقوق الإنسان .

 بير رســتم و أسامة أسامة عاشور ( معتقل سياسي سابقة لمدة خمسة عشر عاماً )

 

من محافظة اللاذقية :

كامل عباس ( معتقل سياسي سابق ) و نصر سعيد ( معتقل سياسي سابق )

 

من محافظة دير الزور:

 الدكتور أحمد طعمة  و  فوزي حمادة و فواز الهامس و سهيل الدخيل

من محافظة حماه :

مخلص شـقرا

 

من محافظة السويداء

غالب عامر ( عضو مجلس إدارة المنظمة العربية لحقوق الإنسان )

جبر الشوفي ( عضو مكتب أمانة بإعلان دمشق )

 

من محافظة درعا:

يوسف صياصنة و محمد جبر المسـالمة و علي الجهماني

 

من محافظة القامشلي :

إسماعيل عمر

 

من محافظة الرقة :

الدكتور إسـماعيل الحامض

خلف الجربوع

 

من محافظة حمص:

 نجاتي طياره و موفق نيربية.

 

في حين تمّ ترك كل من الأساتذة التالية أسمائهم:

بشير السعدي و فؤاد إيليا و فواز تللو و عبد الكريم الضحاك و زياد الفيل و خلف الزرزور و فيصل غزاوي و حسن زينو و مصطفى أوسو و أشرف سينو و زرادشت محمد و عبد القهار سراي.

وما زالت الأمور  مفتوحة على جميع الاحتمالات.

تهيب المنظمة السورية لحقوق الإنسان بالسلطات السورية إغلاق هذا الملف في الساعات القليلة المقبلة و إطلاق سراح كافة المحتجزين دون استثناء.

 احتراما منها للدستور السوري - الفصل الرابع منه و خاصة المادة / 26 / التي كفلت حق المواطن السوري في الإسهام في الحياة العامة السياسية منها و الاقتصادية و الاجتماع

 ولمنطلقات المشرع السوري الذي أكد على أن الأصل في الأشياء الإباحة لا المنع فمن باب أولى الإسهام في الحياة العامة  .

و للمواثيق والعهود الدولية التي سبق لها و أن وقعت عليها لا سيما الإعلان اليوم بذكرى العالمي لحقوق الإنسان الذي ساهمت سوريا بصياغته و نحتفل اليوم بذكرى  إعلانه و الذي نص على حق الفرد في الاشتراك بإدارة الشؤون العامة لبلاده  و أكدت المادة / 20 / منه بالذات على حق كل شخص بالاشتراك بالاجتماعات و الجمعيات السلمية.

وللعهد الخاص بالحقوق المدنية والسياسية لاسيما المادة /19/ منه والتي أكدت على حق كل إنسان في اعتناق آراء دون مضايقة و حقه في التعبير و في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار و تلقيها ونقلها إلى الآخرين دونما اعتبار للحدود سواء بشكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى يختارها .

تؤكد المنظمة السورية لحقوق الإنسان على ضرورة طي ظاهرة الاعتقال السياسي من حياتنا العامة  التي لن تخلف في نهاية المطاف إلا مشاعر القهر و الأسى  الأمر الذي سيترك أسوء الأثر على القيم الإيجابية داخل المجتمع كمشاعر التضامن و المحبة  و إرادة العيش المشترك عدا عن مخالفته للقانون والدستور و العهود الدولية التي صادقت عليها سوريا.

دمشـق 10/12/2007                                                         المحامي مهند الحسني

رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان

 

www.shro-syria.com

alhasani@scs-net.org

963112229037+  Telefax :     /    Mobile : 0944/373363

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها