|

إعلان ترشيح لرئاسة الجمهورية
في
٩ تشرين الثاني
۲۰۰٧
في غمرة البازار السياسي القائم حول الإستحقاق الرئاسي، وفي
ظل الإنقسامات العميقة بين القيادات السياسية اللبنانية عامةً
والمارونية خاصةً، وسعي المرشحين المحموم لإسترضاء فرقاء النزاع
للوصول من أجل الوصول، وسعي الوسطاء بحثاً عن مرشح توافقي باهت اللون
لا طعم له ولا رائحة، يدير الأزمة ولا يحلها.
وفي غياب مرشحين إستثنائيين يحملون مشاريع إنقاذية تنقل
البلاد من حالة اليأس والإهتراء والفساد والموت البطيء إلى حالة
الأمل والإنتعاش والإصلاح والإزدهار...
قرّرنا خوض معركة الإنتخابات الرئاسية على أساس البرنامج التالي:
١- إعلان حياد لبنان وإبعاده نهائياً عن سياسة المحاور الإقليمية،
والعمل لدى الأمم المتحدة لتكريس هذا الحياد دولياً.
٢- الإيمان بالأمّة اللبنانية على أساس انها أمّة تامّة كاملة
الأوصاف والمعالم والخصائص، وإسترجاع هوية لبنان اللبنانية بعد
تنقيتها من النعوت الغريبة.
٣- فصل الدِّين عن الدولة والعمل على إقرار الدولة العلمانية.
٤- تنفيذ كامل القرارات الدولية الخاصة بلبنان تنفيذاً كاملاً وبخاصة
القرارين ١٥٥٩ و ١٧٠١، ودعم قيام المحكمة ذات الطابع الدولي وتسهيل
عملها وإحترام قراراتها.
٥- إزالة الدويلات والمحميات الخاصة اللبنانية وغير اللبنانية ونزع
سلاحها وتفكيك بنيتها التحتية، وإخضاعها لسلطة الجيش اللبناني وقوى
الأمن الداخلي.
٦- الإنخراط في الحملة العالمية لمكافحة الإرهاب، وملاحقة المنظمات
الإرهابية العاملة في لبنان، والقضاء على خلاياها الناشطة والنائمة
إستكمالاً لما بدأه الجيش في نهر البارد.
٧- إعتماد سياسة الند للند في التعامل مع دول الجوار، وبخاصةٍ الدولة
السّورية، وضبط الحدود معها ضبطاً محكماً عبر الإستعانة بالقوّات
الدولية لمساندة الجيش في هذه المهمّة.
٨- الإنخراط في ورشة إصلاح الدولة وتحديث مؤسساتها، وتسريح الفائض من
موظفيها، وإعتماد مبدأ التوظيف على أساس الكفاءَة لا على أساس
المحسوبية.
٩- إلغاء تراخيص الأحزاب غير اللبنانية الولاء، وبخاصة الأحزاب
المرتبطة بالأنظمة الإرهابية، ومنعها من العمل على الأراضي
اللبنانية.
١٠- التصدّي لظاهرة بيع الأراضي بالجملة للغرباء، وإسترجاع الأراضي
المباعة بطرق مشبوهة ولأهداف ترمي إلى التقسيم الطائفي، أو إلى تغيير
معالم لبنان الديموغرافية، أو إلى المَسّ بالنسيج الوطني اللبناني.
١١- وقف عمليات التجنيس الجماعية، ونزع الجنسية اللبنانية عن
المجنسين الجدد من غير مستحقيها، ومنح الجنسية فقط لأفراد نوعيين
قدّموا للبنان خدمات جلّى.
١٢- منع توطين اللاجئين الفلسطينيين من خلال السّعي الجاد والدؤوب
لعودتهم إلى ديارهم أو لترحيلهم إلى دولٍ قادرة على إستيعابهم.
١٣- إفساح المجال أمام اللبنانيين الموجودين في عالم الإنتشار
اللبناني للإشتراك في الإنتخابات التشريعية ترشيحاً وإقتراعاً.
١٤- دعم المؤسّسة العسكرية والقوى الأمنية بكل ما يلزم مادياً
وسياسياً ومعنوياً لتمكينها من القيام بواجباتها الوطنية على أكمل
وجه.
١٥-
تعديل إتفاق الطائف لجهة إعادة الصلاحيات الى رئاسة الجمهورية اياً
تكن طائفة الرئيس.
قلنا ونكرّر القول ان المضي في معالجة أورام لبنان السّرطانية
بالمراهم والعقاقير لن يجدي نفعاً، وان إنقاذ البلاد بالأساليب
التقليدية والترقيعية المبنية على التكاذب والتحايل والتزلف والتجابن
أمر غير ممكن، بل الإنقاذ يجب ان يقوم على الشجاعة والصراحة
والمواجهة والرؤية المستقبلية، وإعتماد الحلول الجذرية قبل فوات
الأوان.
لذلك، ومن أجل تنفيذ هذا البرنامج بكل بنوده، ومن أجل قيام
الجمهورية الثالثة على أنقاض هذه الجمهورية البائدة والتافهة
والكسيحة.
وبإسم اللبنانيين الناقمين واليائسين والغاضبين والكافرين
بالسياسة والسياسيين، وقد أصبحوا الأكثرية الساحقة.
وبإسم الفقراء والمحتاجين والعائلات المستورة، وما أكثرها.
وبإسم المقهورين والمبعدين والمهمّشين والمفقودين في دهاليز
السجون السورية.
وبإسم الشباب الذين هاجروا قرفاً وأؤلئك الذين يفكرون
بالهجرة.
وبإسم المغتربين التائقين للعودة إلى وطنٍ يفتخرون به.
وبإسم الحالمين بوطنٍ للعمالقة لا للأقزام.
وبإسم
الشهداء والمعاقين ولكي لا تذهب تضحياتهم سُدى.
قررت
إعلان ترشيحي لرئاسة الجمهورية، وإعتبار هذا البيان بمثابة تبليغ
للمراجع الرسمية المختصة.
لبَّـيك
لبـنان
اتيان
صقر ـ أبو أرز
رئيس
حزب حرَّاس الأرز
ـ حركة
القومية اللبنانية |