|
صريح الكلام 18 موارد النظام من
سياحه الدعاره
071108
د.
مرادآغا
منذ
تولي ولي العهد السوري بشار الأول عرش بلادنا العليه ونتر البلاد
خططا في التطوير خلت العقول تطير وحولت الخطط الخمسيه الكويسه أو
الكيسه الخزينه السوريه و جيوب الضعفاء الى حاله متيسه لايحسدون
عليها لامن قبل العرب ولا العجم أوماشابههم بين الامم
بلادنا العظيمه بلاد الحضارات تحولت الى خمارات وبلاد الاديان تحولت
الى خان وكش الدبان وبلاد التجاره وطريق الحرير الى بلاد عالحصير
وملتقى طريق البعير
لاأبالغ عندما أذكر أنه عندما أتمت الاراده الالهيه نقل الملك حافظ
الأول الى مثواه الاخير وتولي ولي عهده اداره دفه الحكم وأثناء ماسمي
حينها ترتيب الوضع السوري الداخلي المخملي توقفت دور الدعاره
والخماره والهشك بشك وتم تحويل طريق البعير أو الحرير سابقا الى بلاد
مجاوره باستثناء لبنان لانه كان مازال تحت الوصايه السديده والعنيده
للملكيه السوريه
حتى
العصفوريه تم اغلاقها خشيه خروج نزلائها وتنظيم عراضات ودبكات
وهتافات خارج المباح على مبدأ حكي وفضاح
المهم
أن خسائر الخزينه السوريه والاقتصاد السوري جراء توقف طريق البعير
نتيجه المصاب الجلل أصاب الخزينه وجيوب منتفعيها بالخلل وأصيبت صناعه
اصطهجو حتى تنفلجو باحباط نفسي تم التنفيس عنه بعد اعاده ترتيب البيت
الداخلي السوري
أما
اليوم فحدث ولاحرج لانه وخير اللهم اجعلو خير بعد سياسات التوجيه
الحكيمه في دولنا العربيه وبأوامر خارجيه باتجاه مايسمى دينيا
بالوسطيه تم التوسط لتحريك أوساط الراقصات والمغنيات وتحريك أوساط
الجيوب حتى آخر قطره وتمت مضاعفه القدره الاستيعابيه لمؤسسات اصطهجو
حتى تنفلجو وتم زرع المطاعم والملاهي على طريق المطار كالاعصار
والناي والمزمار صارو كتار وبطبيعه الحال يتم الاشراف والاستنفاع
حصرا من كل ماسبق من تجاره طريق البعير عبر شركات مخلوف بلاخوف
ولاليش وزلغوطه ولي لي ليش وحمشو وكل غريب عالخط يتم كحشو
هذه
الحقيقه المزريه والتي ازدادت تفاقما مع انضمام حوالي المليون ونصف
لاجئ عراقي وازدياد حالات الفقر في بلادنا مما زاد في العرض والمعروض
في مؤسسه اصطهجو حتى تنفلجو
وان
كنا لندعو مجددا كل الاخوه المهاجرين من أبناء البلاد لايقاف
تحويلاتهم واستثماراتهم باستثناء الانسانيه منها حتى يزول النظام
فاننا ندعو الباحثين عن سبل الدعاره والقذاره في بلادنا أن يتقو ربهم
في بسطاء وفقراء القوم لانه لولا العوز والجوع الذي أوجده النظام في
بلادنا لماوصل العديدون والعديدات لتلك الحاله المزريه من الهوان
وبيع الانفس لان شعبنا هو شعب أبي شاء من شاء وأبى من أبى ولا ولن
نرضى عن استمرار الحال لان دوامها ان شاء الله من المحال وسيحاسب كل
بماعمل
اتقو
الله مره أخرى في شعبنا وبلادنا لانهم كبار وسيبقون كبارا مهما جار
الزمان
دامت
سوريا ودام شعبها العظيم |