|  الرئيسة سياسة |  روابط | نشيد قومي | أرشيف | إتصل بنا |  

 الموقع الرسمي 

  تبرع

محزن ومؤسف ان نرى الجنرال الذي كان يقود مسيرة السيادة والتحرير، ينحرف عن مسيرته ويهرول الى اعطاء شهادات البراءة للنظام السوري الارهابي ويرتمي في احضان محور الشر/15 تشرين الأول

عقدت الهيئة العليا للمكتب المركزي للتنسيق الوطني اجتماعها الدوري  واصدرت البيان التالي:

سن الفيل في 15/10/2007 

1.   توقف المكتب امام ذكرى 13 تشرين الاليمة حيث يصح القول، ما اشبه اليوم بالامس،  فالمجزرة المرتكبة من قبل ارهابيي فتح الاسلام، عملاء النظام السوري، بحق عسكريي الجيش اللبناني العزل، تذكرنا بمجزرة مماثلة ارتكبها جيش النظام السوري، بحق المدنيين الابرياء، وبحق عسكريي الجيش اللبناني في 13 تشرين الاول 1990 حيث قام بتصفية 117 عسكريا بعد تكبيلهم واطلاق الرصاص على رؤوسهم. وقد دخل جيش الاحتلال السوري يومها القصر الجمهوري ووزارة الدفاع مستبيحا حرمتيهما بعد قصف جوي وبري، بمواكبة وحماية الطيران الاسرائيلي. جرى كل ذلك بتغطية من قائد معين للجيش لم يقم بالحد الادنى لتلافي مآسي ذلك اليوم المشؤوم، بل اكتفى بتغطية الجيش المحتل، فكوفىء لاحقا بتنصيبه رئيسا للبلاد ثم بالتجديد له قسرا ولا يزال لبنان حتى اليوم يعاني من تداعيات هذا التجديد السعيد الذكر.

2.   وما زاد من حجم المأساة، ان نرى من كان يقود مسيرة السيادة والتحرير، وبدل المطالبة بمحاكمة النظام السوري على الجرائم والمجازر التي ارتكبها، ها هو اليوم ينحرف عن مسيرته فيهرول الى اعطاء شهادات البراءة للنظام الارهابي السوري ويتحالف مع عملائه ويتنكر لدماء الشهداء ومعاناة المواطنين ويرتبط بالمحور السوري الايراني ويدعم دويلة حزب الله على حساب سيادة الدولة. لقد وصل به الامر الى حد جلب السلاح ودفع انصاره للتدريب لدوافع واهداف معروفة ومتمثلة بتفجير المنطقة المسيحية ليحاول فرض سيطرته بالحديد والنار بعدما انحسر عنه التاييد الشعبي وسقطت ثقة الناس به وبارتباطاته وتفاهماته .

لذلك فان مكتب التنسيق يحمّـل مسبقا من اجاز لنفسه التسلح واجراء التدريبات، والصور التي نشرتها مديرية قوى الامن الداخلي خير دليل، يحمّـله مسبقا امام الشعب والقضاء والتاريخ مسؤولية كل قطرة دم قد تسيل من جرّاء اسلوبه المستهجن بشحن النفوس والتسلح والتدريب بدل الاحتكام الى الدولة واجهزتها الامنية والعسكرية.

3.   يدعو المكتب الرأي العام الى الحذر من سلاح دويلة حزب الله الذي لم يكتف القيمون عليه بتوجيهه الى الداخل بل عمدوا الى توزيعه على بعض الحلفاء والاشراف على التدريبات. ما يؤكد مرة جديدة على خطورة هذا السلاح على امن الدولة والسلم الاهلي وما يؤكد ايضا على وجوب تسليم هذا السلاح للدولة حفاظا على الاستقرار وتلافيا لتكرار تجربة 12 تموز المشؤومة التي لن ينسى اللبنانيون ما الحقته بهم وبوطنهم من ويلات.  

 المنسـق الـعام

  نجيب زوين

 

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها