|  الرئيسة سياسة |  روابط | نشيد قومي | أرشيف | إتصل بنا |  

 الموقع الرسمي 

  تبرع

بين اتهامات أسلمة البلد ومنطق "الثورة الاسلامية في لبنان"
صح المثل القائل "ضربني وبكى... وسبقني واشتكى
"

070713

 بقلم طوني صفا 

نسأل:
ـ  مشروع من إقامة الدولة الاسلامية في لبنان؟

ـ وفي انتظار أن يتحقق حلمهم بإقامة الدولة الاسلامية (ولن يتحقق بإذن الله) من سعى ويسعى الى إقامة مناطق شبيهة بطهران على الأراضي اللبنانية؟

ـ من يدفع الأموال للعائلات مقابل أن يتم تحجيب فتياتها؟

ـ من أسس المدارس والمؤسسات التربوية المنغلقة حيث يتم تدريس العقيدة الاسلامية على الطريقة الإيرانية؟

ـ من قاتل في الجنوب وغير الجنوب ليس انطلاقا من مفهوم وطني بل انطلاقا من تكليف شرعي؟ (لم ننس المقابلة التي أجراها تلفزيون رويترز مع مقاتل من حزب الله في الجنوب صباح 14 آب 2006 بعد أقل من ساعة على وقف العمليات العسكرية حين قال: نحن لسنا معنيين بالقرار 1701 ولا بأي قرار آخر. نحن معنيون بتكليفنا الشرعي بقتال إسرائيل حتى الشهادة).

 ـ من يستعد لبناء الضاحية الجنوبية على الطريقة الاسلامية وبواسطة مؤسسة "جهاد البناء" (الاسلامية في الاسم والشكل والمضمون) وبعيدا عن الدولة ليصبح لدينا "غيتو" إيرانيا على صدر العاصمة وعند مدخل مطار بيروت؟

ـ من أنشأ مؤسسات "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"؟

ـ من يتولى شراء الأراضي بطريقة منظمة من منطقة جزين الى جرود جبيل؟

ـ أين هي المناطق التي تشبه الدولة الاسلامية؟ هل هي في فردان أم في الضاحية الجنوبية والنبطية وبنت جبيل وبعلبك والهرمل؟

ـ أما أوكار الاسلاميين في طرابلس فمصدر إلهامها ومعلمها واحد سواء حمل اسم فتحي يكن أم هاشم منقارة أم سعيد شعبان. إنه المعلم في ريف دمشق وسيد مجموعة 8 آذار كاملة والمتحالفة عضويا مع جبران باسيل وتياره السياسي وتكتله النيابي.

ـ ونسأل بعد "الخائفين" من أسلمة البلد: هل يشاهدون برامج المنار من برامج الصغار والرسوم المتحركة الى آخر البرامح؟ من ينشئ الأجيال الصاعدة على مفهوم الدولة الاسلامية على الطريقة الإيرانية؟

ـ أي حزب خطب أمينه العام الحالي في منتصف الثمانينات (لم يكن يومها أمينا عاما) مطالبا باستعادة مناطق كسروان وجبيل للمسلمين معتبرا أنها أراض للمسلمين سلبهم إياها الصليبيون؟ هل غيّر رأيه اليوم أم أنه سكت عن الموضوع في انتظار استكمال ابتلاع المنطقة بواسطة نائب من تكتل الاصلاح والتغيير؟

ـ لأي أهداف تنفق الجمهورية الاسلامية الإيرانية مئات ملايين الدولارات سنويا في لبنان على "حزب الله" ومشاريعه على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والاجتماعية والثقافية؟

هذه الأسئلة تشكل غيضا من فيض في ما يختص بالهواجس الحقيقية للمسيحيين من مشاريع الأسلمة الحقيقية والمعلنة وغير المستترة. والتحالف مع الحزب الأكثر عقائدية في الاسلام وبين المسلمين. وفي انتظار الأجوبة ثمة المزيد من الأسئلة والحقائق التي تحتاج الى أن يشرحها من يدعي تمثيل المسيحيين والغيرة عليهم ويدافع في الوقت نفسه عن السلاح غير الشرعي الموجود لخدمة "الثورة الاسلامية في لبنان. وللبحث والأسئلة تتمة.

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها