|
من القوات إلى
القوات
حابّين اليوم وبهالظروف المصيرية يللي عم يمرق فيا البلد ويللي عم تمرق فيا
القوّات، إنّو نتوجه ليللي عم بيقودو القوّات بهالظرف الدقيق. عم نتوجه إلكم
اليوم، كوننا حاسّين حالنا – متل ما بيقول المتل – "متل الأطرش بالزفّة". يعني
يا نحنا مش عم نفهم عليكم، يا إنتو شغلكم ما بقى مفهوم. وبالحالتين، عم نتوجه
إلكم باللبناني الدارج تتكون الرسالة قريبة من القلب وبدون لبس كفوف مع بعضنا.
هيك كان يخاطبنا الباش وهيك كان يحكينا الحكيم.
نحنا نضالنا بالقوّات كان كل عمرو إلتزام من خلال مؤسسة كنّا منريدا عن جدّ
تكون "مؤسسة نحو المستقبل". اليوم، عم منشوف القوّات، بسّ مش شايفين هالمؤسسة
يللي من خلالا استشهد رفاق إلنا وسكبوا دمّن حتى لبنان يبقى والمسيحي فيه يعيش
وراسو مرفوع... انسكب دمّ حتى جراس كنايسنا تضلّ تدقّ...
اليوم، عند هالإستحقاق النيابي، عم منشوف صورة عن القوّات ما منعرفا. عم منشوف
ناس عم تترشح بإسم القوات وهيي ما خصّا بالقوّات، لا من قريب ولا من بعيد،
وتاريخا ما بيشرّفنا إنو تكون بتمثلنا. مثلاً وبكلّ صراحة وحتى ما نتخبّا ورا
إصبعنا، هيدا بينطبق على جورج عدوان، وعلى غيرو كمان. نحنا عم منقول بصوت عالي
يللي كلّ الناس بتعرفو وعم تحكي فيه وعم تلوم القوّات عليه، أو بالأحرى يللي
مشيو بهالصفقة بإسم القوّات: بالفم الملآن، منأكّد إنّو جورج عدوان منّو
بالقوّات، وصرلو 16 سني بعيد كتير عن أيّا موقع مقاوِم، وأصلاً ما فهمنا مين
اختارو عنّا، وبإسم مين، وكيف وليش... من بعد هالـ16 سني!!! وبالتالي، نحنا
منعتبر إنّو جورج عدوان ما بيمثل القوّات أبداً، ولا بأيّ صورا، وخصوصاً بمنطقة
عزيزة كتير على قلبنا، متل الشوف. منطقة استشهد رفاق كتار إلنا دفاعاً عن
وجودنا وكرامتنا فيا، وعن ماضينا وعن مستقبلنا فيا، من خلال مؤسسة القوّات.
كنّا كلّ عمرنا مفكرين ومنطق الأمور بيقول إنّو هالمؤسسة – متل أي مجموعة
نضالية بتحترم حالا – لمّا بدّا تقدّم مرشّحين للنيابة، رح تقدّم خيرة شبابنا
ورح تكون وفيّة لدمّ شهدائنا بالجبل وبغير مناطق.
لمّا سمعنا بجورج عدوان، صرنا خايفين مين رح يمثلنا بغير مناطق كمان... وللأسف
خوفنا كان بمحلّو!!! من شان هيك ومن حقنا كشباب ناضلوا وتعبوا وضحّوا بالقوّات
وللقوّات، إنّو نسأل يللي مستلمين القوّات اليوم شويّة أسئلة، منتمنّا يجينا
جواب عليها. ومنحبّ نذكّر الكلّ إنّو القوّات – يللي نحنا منعرفا – ما بحياتا
كانت "آمر ومأمور" على الطريقة الديكتاتورية أو الإقطاعية، وكان القائد دائماً
يمثل طموحات الرفاق، وعلى تواصل وتشاور دايمين معهن، وياخد برأيهن. ولا مرّا
حسّينا إنّو عم بيشوف حالو علينا وعم يحكينا من فوق ويفرض رأيو علينا. ولا مرّا
حسّينا إنّو فيه طلاق بيننا وبينو كشخص، وبين أفكارنا وأفكارو كمسؤول. بسّ
اليوم، وبظلّ هالـ"قيادة"، وبكلّ صراحا ومرارا، نحنا ما عدنا حاسّين حالنا
قوّات، أو عدنا نعرف هالـ"قوّات". لذلك، منتمنّا حدا يجاوبنا على هالأسئلة:
1-
كيف تمّ إختيار
مرشّحين القوّات، من قبل مين، وعلى أيّ أساس ووفق أي آلية؟
2-
مع مين صار التشاور
لتسمية الممثلين بكلّ المناطق؟
3-
شو مؤهلات
هالمرشحين العلمية؟ و أهمّ شي، شو هوّي تاريخ نضالن بالقوّات؟
4-
شو تاريخ
هالمرشّحين كأشخاص؟
5-
كيف وأيمتى ومين
درس قدرة هالمرشّحين التمثيلية بالمناطق على إنّن يجيبوا أصوات، من القاعدة
القواتية ومن خارجا؟
القوّات
كانت صارت
مؤسسة،
بس اليوم
حاسّين
كلّ
شي عم ينزل
علينا بالباراشوت.
حاسّين
حالنا صرنا غربا عن
القوّات.
فيا ريت حدا
بيساعدنا نفهم كيف عم تندار هالأمور،
وكيف عم
تتاخذ هالقرارات!!!
بتقولولنا
– وهيدي
حجّتكن كلّ ما حدا فكّر يسألكن سؤال أو يطرح عليكن علامة إستفهام – إنّو
الحكيم معو خبر
بكلّ
شي عم بيصير. بسّ
هودي قرارات
الحكيم ماعوّدنا
على اتخاذن،
ومش
بهالشكل،
وهيدي مواقف ماتعوّدنا
عليها،
وهيدي طريقا
منجهلا
وغريبي عنّا ... فيا
ريت حدا
بيساعدنا لنفهم شو
عم يصير، وليش وكيف.
وللتاريخ
والمستقبل منحبّ
نقول،
وخللي يكون
معروف، إنّو
نحنا كشباب
ناضلوا بالقوّات،
منتحفّظ بشدّة
على ترشيح جورج عدوان كممثل للقوّات
بالشوف،
ومنعتبر إنو
ما عندو المواصفات يلي بتأهلو إنو يكون
مرشّحنا.
كمان، منتمنّى
إنّو ينعمل شي، ولو آخر دقيقة – بعد فيه شويّة وقت – لتدارك وضع المرشّحين
الباقيين يللي عم نسمع عنن، ويتمّ سحب هالترشيحات الغلط من التداول، لأنّو
منتمنّى إنّو
القوّات
تتمثل بأحسن ما عندا،
مش غير شي...
والحدّ
الأدنى
حتى نقبل
بشخص يكون
ممثلنا،
إنّو يكون
رفيق إلنا،
منتمي للقوّات
ومناضل
فيا
وكرمالا.
والأكيد إنّو
مع
تحفّظنا
الشديد على قانون
الإنتخاب
وعلى
الطريقة
المذلّة يللي انصاغت
فيا يللي
سمّوها "تحالفات"،
ومع
تحفّظنا
على كتير
إشيا
عم بتصير
بكتير مطارح وبأكتر من موضوع،
بسّ
إذا بدنا ننزل
بالمعركة
الإنتخابية،
خلّونا
ننزل بأفضل
ما عنّا،
مش بناس
ضعاف أو مش قوّات.
بكلّ
إخلاص للقوّات،
باش
|