ونحن نفهم سبب
هذا الحقد والكره والبغض، والتكفير، ضد سيدة سورية علمانية نظيفة جدا، كاملة،
مثقفة كبيرة، باحثة مجتهدة ومتجددة. فقد أصبحت من خلال تاريخها مرآة أخلاقية
تعكس مدى وضاعة منتقديها ومكفريها ومهاجميها. كما أننا نؤكد على استحالة
تقييم سيدة عاقلة متزنة، من قبل ناس جهلة. ونزيد على أن أسوأ شكل للجهل ليس
ذاك الذي يتصل بالافتقار إلى المعلومات الثقافية أو العلمية، بل ذاك الذي
يتصل بافتقار الفرد إلى معرفة كينوتنه الخاصة. هذا الشخص يُشبه البقعة
العمياء في عقول من يعتبرون أكثر ثقافة وذكاء، مجردا من الأهلية الأخلاقية
والانسانية.
والسخافة الأخطر
لا تكمن في الأمية، بل في الافتقار إلى الوعي، وبالتالي نلاحظ أن كل من هاجم
هذه الكاتبة الكبيرة، كان يفتقر إلى الثقافة والوعي والإدراك، وتُسيره من غير
أن يدري، دوافع الحقد والكره وأفكار اقصاء الآخر.
إننا نستنكر كل
كلمة نابية قيلت بحق الكاتبة السورية المبدعة السيدة وفاء سلطان، ونؤكد لها
وقوف كل العلمانيين والليبراليين معها في خندق واحد.
التجمع العلماني الليبرالي الديمقراطي -عدل-
مركز الشرق للدراسات الليبرالية
تجمع امرأة حرة
المنظمة الديمقراطية الآرامية
الأممية اللبنانية
الحركة السريانية السورية
موقع اضاءات
موقع عدل