الكلدان الآشوريون السريان شعب واحد  يسمى بالشعب الآرامي

      الرئيسة سياسة |  روابط | نشيد قومي | أرشيف | إتصل بنا |                                                                                                                  

 

 السريانية الآرامية مكوّن قومي وليس دينياً في سوريا!

رابطة المثقف السوري:

 

أصدرت رابطة المثقف السوري الحر المستقل في بلاد الاغتراب، بيانا مهما حول التنوع اللغوي والديني والاقوامي في سوريا، ولاهمية ما جاء فيه بخصوص السريان، نعيد نشر مقتطفات من البيان الموقع من قبل رئيس الرابطة الاديب والكاتب السوري المعروف اسحق قومي:

((.. تواصل الرابطة قرأتها للأحداث التي تجري على الساحة السورية الداخلية وتبعاتها وتفاعلاتها العالمية كما وتراقب بكلّ دقة  وقلق جميع المتغيرات والمتحولات في السياسة الدولية تجاه سوريا.

ومن إيمانها بأن الإصلاح حالة صحية وتعبيراً عن قدرة أيِّ شعب على تفعيل دوره الحضاري والإنساني والسياسي والاجتماعي والروحي لهذا تؤكد الرابطة وتثمن الدعوة التي أطلقتها الحكومة السورية في سبيل تقديم جميع الخبرات لبدء حوار وطني شامل يعالج القضايا الهامة في عملية الإصلاح . والرابطة مع أية إصلاحات شاملة وجذرية تنهي الفقر والجوع والحرمان والإقصاء والتسلط والخوف ومفهوم الحزب الواحد والمكوّن الواحد بل تؤمن بأن سوريا الوطن لكي يحافظ على وحدته وكيانه واستقلاله وعزته وكرامته وقوته يجب أن ينتقل من حالة الحزب الواحد والمكوّن الواحد إلى مرحلة المشاركة في أدوار الحكم وإدارة شؤون الدولة كما ولابدّ من الاعتراف بأن المكونات السورية ليست واحدة في أساسها بل تتنوع في أعراقها ولغاتها وأديانها وهذا ما يمنح اللوحة السورية روعتها وجمالها وزهوها...

...  فالرابطة تؤكد على أن مسيرة الثورة تبقى أكثر وهجاً حين لا نغفل ونتغافل عن أية فكرة أو مصلحة لجميع المكونات وبهذا فالرابطة حريصة على المسيرة الإصلاحية والتي ترى فيها أمراً واجبا وحاجة ملحة وغاية وهدفاً تتمثل في توحيد المكونات حول وحدة وقداسة وقوة ومنعة الوطن السوري لهذا ترى الرابطة أن أيّ إصلاح وتغيير في الدستور السوري يجب أن يشمل ويسمي جميع المكونات للشعب السوري ويقر ويعترف بأن السريانية الآرامية مكون قومي أصيل سوري وجدَ تاريخياً قبل جميع المكونات ويشمل جميع المسيحيين في سوريا على اختلاف مذاهبهم وكنائسهم ولغاتهم ويعدون أكثر من مليوني نسمة عدا من يتحدث بالآرامية من المسلمين في قرى النبك وغيره.

وأن يرد في الدستور أن سوريا تتكون من المكونات التالية:

1 - المكون العربي. 2 - المكون السرياني الآرامي (الآشوري الكلداني الماروني).3  -  المكون الكردي. 4 - المكون التركماني، 5 -  المكون الأرمني، 6 - المكون الجاجاني والجركسي (السلافي).

وأما في الجانب الديني نرى أن يرد في الدستور التسميات التالية:

الديانة الإسلامية بمذاهبها. الديانة المسيحية بمذاهبها. الديانة اليازيدية . الديانة اليهودية.

وترى الرابطة إن أيّ تجاهل أو عدم إدراج جميع هذه المكونات السورية في الدستور الجديد سيكون بمثابة نفي وإقصاء وعدم المساواة التي ننشدها جميعاً. كما وتؤكد الرابطة على أن لا تكون النسبة لأيّ مكون أو دين هي المعيار لإسناد المهام الرئيسة أو المهمة أو غيرها بل يكون المعيار الوحيد الكفاءة الشخصية والعلمية والقدرة والفعالية ومدى الولاء للوطن )).

رابطة المثقف السوري الحر المستقل في بلاد الاغتراب.

اسحق قومي: رئيس الرابطة ـ ألمانيا

يزيد عاشور: نائب الرئيس . رئيس لجنة الشؤون الخارجية.

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها