الكلدان الآشوريون السريان شعب واحد  يسمى بالشعب الآرامي

 

بيان صادر عن لجنة متابعة قضية اهالي لبنان الجنوبي

الى كل حر

      طوال سنوات الحرب اللبنانية، ولبنان الجنوبي يتعرض لشتى أنواع العذابات، مجازر وتهجير ودمار، ولكنه بقي صامدًا رغم كل ذلك، قدم الكثير من التضحيات، وبقي حرًا حتى منتصف 2000.

      ومن يومها بدأت مسيرة عذابات أبنائه، من لم يرضى بالعيش ذليلاً تحت الاحتلال، غادر الى دولة اسرائيل، والذي بقي في أرضه تعرض لشتى أنواع المضايقات والملاحقات، فاهين وحوكم ووضع في السجن، ونعت بالعمالة، وفرغت القرى والبلدات من أبنائها، وأصبحت مسرحًا للمنظمات الارهابية، تهدد من تشاء، وتخطف من تشاء وتطلق النار ساعة ما تشاء، فمن حادثة رميش 2000 الى حادثة القليعة 2005 شريط من الترهيب لافراغ الارض من المسيحيين تمهيدًا للسيطرة الكاملة.

      في لبنان اصبحت المعايير مقلوبة، فمن يدافع عن ارضه ويرويها بدمائه، يقال عنه عميل، ومن ينفذ مخططات الفلسطينيين وسوريا وايران... يقال عنه مقاوم.

      فيا ايها الاحرار اينما وجدتم، نناشدكم ان تقفوا وقفة عز، في وجه كل من يحاول ان ينتزع من اهل الجنوب هويتهم وارضهم، فالجنوبيون في اسرائيل وفي لبنان مهددون بالالغاء، تمهيدًا للسيطرت على اخر بقعة حرية في هذا الشرق، فنرجو منكم المساعدة وعلى وجه السرعة، عبر دعم قضيتنا وايصالها الى المحافل الدولية والمنظمات الانسانية، ووسائل الاعلام الغربية، ووسائل الاعلام اللبنانية، فالضغط والتهديد بالزبح، يزداد علينا في الداخل، ولا احد  يقوى على التحرك، الا البعض القليل.

لجنة متابعة قضية اهالي لبنان الجنوبي

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها