الكلدان الآشوريون السريان شعب واحد  يسمى بالشعب الآرامي

 اقرأ المزيد من أخبار


20111212


600 معارض تم ترحيلهم الى مركز عسكري لإنتاج الصواريخ

 29/12/2011
 

"هيومن رايتس": السلطات السورية نقلت معتقلين الى مواقع محظورة على المراقبين

نيويورك - ا ف ب: اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" المدافعة عن حقوق الانسان, أمس, النظام السوري بأنه قام بنقل عدد كبير من المعتقلين الى مواقع محظورة على مراقبي الجامعة العربية الذين يقومون حاليا بمهمة في سورية.
وذكرت المنظمة أن السلطات السورية نقلت ربما مئات المعتقلين الى مواقع عسكرية ممنوعة على المراقبين العرب الذي وصلوا الاثنين الى البلاد, داعية الجامعة العربية الى المطالبة "بدخول كل مواقع" الاعتقال "بموجب اتفاقها المبرم مع الحكومة السورية" حيث ينص بروتوكول الاتفاق الموقع بين دمشق والجامعة العربية في 19 ديسمبر الجاري, على السماح للمراقبين بالتحرك بحرية والاتصال بأي جهة بالتنسيق مع الحكومة السورية.
وقالت مدير قسم الشرق الاوسط وشمال افريقيا في المنظمة ساره ليا ويتسن في بيان إن "الحكومة السورية اظهرت انها لن تتراجع امام اي شىء لعرقلة مراقبة مستقلة للقمع الذي تمارسه", داعية الجامعة العربية الى "الرد على هذه الحجج والإصرار بشكل واضح على الوصول الى كل المعتقلين".
وقال احد افراد قوات الامن السورية في حمص معقل الحركة الاحتجاجية في وسط البلاد, ل"هيومن رايتس ووتش" بعد توقيع البروتوكول, ان مدير سجن المدينة امر بنقل معتقلين.
وأضاف أن بين 400 و600 معتقل نقلوا في 21 و22 ديسمبر الجاري, الى مراكز اعتقال أخرى وخصوصا الى مركز عسكري لإنتاج الصواريخ يقع في زيدل قرب حمص.
ونقل عن المصدر الذي لم يكشف عن هويته القول ان "عمليات النقل تمت على دفعات", موضحا ان "بعض المعتقلين نقلوا في سيارات جيب مدنية فيما نقل اخرون في شاحنات بضائع".
وأضاف "كنت أقوم بتجميع المعتقلين ووضعهم في الشاحنات والأوامر التي صدرت من مدير السجن كانت تقضي بنقل المعتقلين المهمين الى خارجه".
كما قال الضابط ان الحكومة السورية اصدرت بطاقات امنية لمسؤوليها العسكريين, فيما اعتبرته "هيومن رايتس" "انتهاكا للاتفاق مع الجامعة العربية".
وذكرت أن تلك الرواية يؤكدها شهود آخرون بينهم معتقل قال ان "بين 150 شخصا يحتجزون في احد المواقع اشخاصا كانوا يعملون مع صحافيين فضلا عن منشقين ومحتجين".
واعتبرت ان "خداع سورية, يجعل من الضرورة على الجامعة العربية ان تضع خطوطا واضحة في ما يتعلق بضرورة الوصول الى المعتقلين, على ان تكون (الجامعة) مستعدة للجهر بالقول حينما يتم تجاوز تلك الخطوط".
واوضحت ان "التغطية على وجود عناصر الجيش بارتدائهم زي الشرطة, لا يعد استجابة لدعوة الجامعة العربية سحب الجيش" من الشوارع.
ودعت الجامعة العربية الى "تجاوز الخداع الحكومي السوري بالضغط للمطالبة بالوصول الى اي مكان يحتجز فيه معتقلون وصولا كاملا".

 

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها