|
أعطى الطائف لبنان إلى سوريا والدوحة
أعطتْنا إلى الإيرانيين.
090404
في العام 1990 وَضعْ الجيش السوري العربيِ أيديه على لبنان وإحتلّ 95
% من أراضيه. كُلّ هذا جاءَ بَعْد إتفاقَ عربي ودولي في العام 1989
في مدينةِ الطائف، العربية السعودية. فالسوريون ضَربوا أكثر السلطاتِ
في البلادِ التي كَانتْ ضدّ هيمنتِهم.
20 سنةِ تقريباً بعد وبَعدَ جِهادٍ طَويلٍ لإبْعاد الجيش السوري
العربي عن أكثر أجزاءِ لبنان, كان لا بُدَّ أنْ يَرى مواطنون هذه
البلادِ الصغيرة جداً إحتلالَ آخرَ لعاصمته تَلى بإتّفاقِ سلام آخرِ
وّقع في مدينةِ عربيةِ أخرى وأيضاً هذا الإتفاقَ تَرْك إتّخاذ
القراراتِ في لبنان في الأيدي الأجنبيةِ.
في العام 2008 وبعد 3 سَنَواتِ مِنْ إيقاف وتَحْطيم كُلّ فرص الحياة
إلى روحِ ثورةِ الأرزَ، إستطاعَ حزب الله الإيراني أن يبسط سلطته على
بيروت مِن خلال إحتلال عسكري الذي أجبر الشرطةَ والجيشَ اللبنانيَ
للوَقوْف جانبا" والمُرَاقَبَة بينما سكّانِ بيروت كان لا بُدَّ أنْ
يُدافعوا عن بيوتِهم قدر ما استطاعوا قبل أَنْ يضطروا الى المغادرة
وَتْركَ أعضاء حزب الله يسيطرون على الأرضِ.
هذا النصرِ العسكريِ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ بسهولة تَحوّلَ إلى نصر
سياسي عندما إتّفقَ معسكر حزب الله على الإجتماع بالأطرافِ
اللبنانيةِ الأخرى في العاصمةِ القطريةِ الدوحة. بالدعمِ العربيِ
والدوليِ، إتّفقَ اللبنانيون على إتّفاق سلام. فبهذا الوقتِ ,فهم
بأنّ المعسكرَ الإيرانيَ السوريَ في لبنان يَحْصلُ على الكلمة
الأخيرةِ في البلادِ.
السوريون من خلال العديد مِنْ حلفائِهم الصغارِ والإيرانيين من خلال
شريكِ رئيسيِ واحد، حزب الله .
الآن حزب الله يُمْكِنُ أَنْ يُزيلَ عائقَه من وسط بيروت وحاجز الطرق
الآخر في كافة أنحاء العاصمة.اليد الإيرانية والسورية ضُمِنتْ رئيس
لبناني جديد لَنْ يفعل أيّ شئُ ضدّ مصالحِهم وأقلية قوية داخل
الحكومةِ الجديدةِ التي يُمْكِنُ أَنْ تَنْقضَ أيّ قرار َتتخذه
الأغلبيةِ.
مرةً أخرى يُمْكِنُ أَنْ يُسْقَطَ لبنان في الظِلِّ ويَكُونُ مَنْسي
في الأُمم المتّحدةِ والمجموعة الدوليةِ. الشتات اللبناني يَجِبُ
أَنْ يَستمرَّ الآن عملَه ليُحرّرُ لبنان. أيضاً لبنانيي الداخل
يَجِبُ أَنْ يُواصلواَ كفاحَهم ضدّ هذه الهيمنةِ الجديدة لكي لا
يَقُولواَ إحتلالَ قوة محليةً أجنبية.
ليعيش لبنان الحر |