|
«لا سلام ولا استقرار في الشرق الأوسط إلا بقيام: سورية حرة، إيران
حرة ولبنان حر»..
التحالف
الأميركي ــ الشرق أوسطي يدين زيارة أحمدي نجاد ولحود إلى الأمم
المتحدة
نيويورك -
28/09/2007
دان التحالف الأميركي - الشرق أوسطي (MEAC)
زيارة كل من الرئيس الإيراني أحمدي نجاد والرئيس اللبناني إميل لحود
إلى نيويورك، باعتبار أن زيارة كلا الرجلين لإلقاء كلمات في مقر
الأمم المتحدة إضافة إلى كلمة يلقيها الرئيس أحمدي نجاد في جامعة
كولومبيا، إنما تقوض جوهر الحرية التي نسعى لحمايتها من أولئك الذين
ينوون استخدام الإرهاب كأداة للتخريب والتدمير. ورغم الاتفاقية
الموقعة بين الولايات المتحدة والأمم المتحدة والتي تنص بأن تمنح
الولايات المتحدة سمات دخول لضيوف الأخيرة، يعتقد التحالف الأميركي -
الشرق أوسطي أنّ الوقت قد حان لتغيير تلك القوانين البالية حيث يواجه
العالم نهوض أشخاص على شاكلة هتلر في الشرق الأوسط وأولئك يتمثلون في
محور الشر الثلاثي، أحمدي نجاد، الأسد، لحود. وقال بيان أذاعه
التحالف في الثالث والعشرين من أيلول/ سبتمبر الجاري: «إننا نضع حرية
التعبير في صلب اهتماماتنا عندما يعمد رجال أمثال أحمدي نجاد وإميل
لحود إلى استخدام حرية التعبير كأداة دعاية ليزيدا انقسام اهتمامات
العالم الحر وقدرته على التحدث بحرية عن أعمال شنيعة يقوم بها ذانك
الرجلان ضد شعبيهما. إن حريتهما في التعبير تعيق حريتنا على هذا
الصعيد». وأضاف البيان: لذلك، فإننا نعتقد أن القيّمين على جامعة
كولومبيا يقترفون خطأً فادحاً بمنحهم الرئيس أحمدي نجاد منبراً
للكلام. هذه المسألة الحساسة كان يفترض طرحها على الطلاب وخريجي
جامعة كولومبيا بما يشبه عملية ديموقراطية للاقتراع على ما إذا كانت
الدعوة في مصلحة الجامعة، إذ أن دعوة شخصية مثيرة للانقسام مثل
الرئيس أحمدي نجاد ستثير، من دون شك، خلافاً ضمن مجتمع جامعة
كولومبيا. يستحق كل من أحمدي نجاد والأسد ولحود أن يصدهم المجتمع
الدولي تماماً كما عمد أولئك الحكّام الثلاثة إلى صدّ إرادة الأكثرية
في شعوبهم. لقد حان الوقت ليفهم العالم الحر أنه طالما يجري منع
الإيرانيين والسوريين عن التعبير وإظهار إرادة الأكثرية كما يجري منع
اللبنانيين عن إظهار إرادة الأكثرية المنتخبة لديهم، فإن الدعم
المستمر من قبل أولئك الرجال الثلاثة الذين يمثلون محور الشر للإرهاب
سيستمر بقوة، وما من أمر سيخفف التوتر في المنطقة وسيحقق السلام
الحقيقي الذي يبتغيه الجميع سوى قيام سورية حرة، إيران حرة ولبنان
حر. الموقعون على البيان: - المجلس العالمي لثورة الأرز. - اللجنة
اللبنانية الدولية لتطبيق قرار الأمم المتحدة 9551. - حزب الإصلاح في
سورية. - مؤسسة الديموقراطية في إيران. - ائتلاف التوعية في الإسلام.
- حلف النساء الإيرانيات. - الوطنيون السوريون الأحرار. - التحالف
الكردي. - المدنيون السوريون الأحرار. - حركة الطلاب السوريين. - حزب
المساواة السوري - منظمة الضباط السوريين الأحرار. - منظمات العرب في
إيران.
http://www.almoharrer.net/news.asp?m=7277&n=2
|