|
رد على مقال نشر في جريدة الاخبار تاريخ 07/4/6
بعنوان
"«جيش لحد» ينشط في العراق بتسهيلات
لبنانية"
وتحدثت عنه محطة
ال"نيو-تي-في" في احدى نشراتها الاخبارية
Lebaneseinisrael.com-مأساتنا
تزداد عمقا يوما بعد يوم بسبب الكذب والرياء الذي يتصدر صفحات ونشرات
الاخبار في بعض الوسائل الاعلامية اللبنانية التحريضية .
فها هو جيش لبنان الجنوبي، مرة اخرى، مادة دسمة للاخبار الملفقة من قبل
من يدّعون انهم يمارسون مهنة الصحافة الحرة، وهم في الحقيقة اصحاب اقلام
مأجورة لخيارات المحور الايراني السوري واقزامه في لبنان .
ففي تاريخ 07/4/6، اتحفتنا بعض الوسائل الاعلامية، كالنيو-تي-في، وجريدة
الاخبار، بخبر مفاده ان عناصر جيش لبنان الجنوبي ينشطون في العراق في ظل
وحدات عسكرية خاصة
تمثل ثاني قوة عسكرية في العراق، بعد القوات الأميركية... صائغين قصة
تنتمي الى فن السرد القصصي المشوق اكثر مما تنتمي الى الواقع .
ويبدو ان "جيش لبنان الجنوبي" لا يزال في ذاكرة هؤلاء المرتزقة من
الاعلاميين رمزا "للبطولة العسكرية والكفاءة العالية"، لدرجة جعلتهم
يحبكون قصصا تظهر مدى اعتماد دول، معروفة بتفوقها في المجال العسكري،
على عناصره سواء في غزة او في حرب لبنان الثانية بين اسرائيل وحزب الله
وصولا الى العراق.
من هنا، يهم عناصر جيش لبنان الجنوبي في اسرائيل ان ينفوا جملة وتفصيلا
ما اوردته هذه الوسائل الاعلامية الكاذبة والتي بلغت نسبة التلوث فيها
درجة عالية من الافتراء والتضليل وهي باسلوبها هذا لم تتخط العصر
الجاهلي في التعبير فارضة ذهنية"الفكر الواحد" الستاليني .
وبعد النفي، يهم اللبنانيون في اسرائيل ان يؤكدوا، ان جيش لبنان الجنوبي
حمل السلاح مرة دفاعا عن قضية لبنان المقدسة، وهذا الجيش هو اخلص
الاوفياء لضميره ومجتمعه ووطنه، ولن نلوم حملة هذه الاشاعات والافتراءات
لان الذهنية التي تتحكم بهم تجعلهم يعتقدون ان "الكل مثلهم" مرتزقة،
خائنون لوطنهم، اوفياء لعقائد غيرهم.
ان كان حزب الله ينشط في
العراق لتسويق عقيدته وايديولوجية اسياده بوسائل ارهابية، فيهمنا ان نذكر
الجميع ان خيار جيش لبنان الجنوبي " لبناني بامتياز، قضيته وطنية باخلاص،
سلاحه كان دفاعا عن ارضه وبيته وهويته، ولن يحمله" استرزاقا" لقضايا
الغير.
«جيش لحد»
ينشط في العراق بتسهيلات لبنانية
عمان ــ الأخبار
يبدو أن ساحة الاستقطاب الأمني العراقية والمجال الواسع للمتعاقدين
العسكريين، مثّل عامل جذب لعناصر ميليشيا لحد السابقة المتعاملة مع
الاحتلال الإسرائيلي، فوجدت في بلاد الرافدين مصدر استرزاق، بغض النظر عن
المسمى أو الراية التي يتم القتال تحتها.
وذكرت مصادر سياسية عراقية في عمان أن هناك حضوراً عسكرياً غير طبيعي
لعناصر لبنانية في بغداد وعدد من المحافظات الجنوبية في العراق، يتمظهر
بشكل خاص في «وحدات» الحمايات الخاصة. وقالت المصادر نفسها إن هناك
تقارير غربية تؤكد أن جيش «الحمايات الخاصة» والمرتزقة يمثّل ثاني قوة
عسكرية في العراق، بعد القوات الأميركية، وأن المقاتلين الذين كانوا
سابقاً في ما كان يسمى «جيش لبنان الجنوبي» يمثّلون نسبة عالية من أفراد
وقيادات هذه القوات، وأن استقدامهم الى العراق يتم من خلال التعاقد مع
شخصيات مؤثّرة في الحياة السياسية والاقتصادية اللبنانية.
واشارت المصادر إلى أن المطاردة ومحاولة الاغتيال التي سبق أن تعرض لها
وزير التخطيط السابق مهدي الحافظ في منطقة المنصور، تمت من جانب هذه
المجموعات. وأضافت إن «المجموعات المستوردة من لبنان» غالباً ما تستغل
الصبغة الطائفية في توغلها بين الميليشيات وضمن الحمايات الخاصة
للمسؤولين والبرلمانيين وبعض المواقع الحساسة.
واستغربت المصادر ان تكون بعض هذه المجموعات تحمل بطاقات «القوات
الأميركية الخاصة»، أثناء بعض العمليات العسكرية ذات الطابع الطائفي في
بعض المناطق.
ونقلت المصادر، التي طلبت عدم تعريفها، عن إحدى الصحافيات العراقيات
قولها إنها «علقت بين نارين لمسلحين في منطقة الأعظمية، وإن أحد الأشخاص
أنقذها وسحبها من الشارع إلى أحد البيوت التي تُتّخذ مقراً للمقاتلين،
وكان يضع على رأسه عصبة سوداء، غالباً ما ترمز إلى التيار الصدري، وعندما
انتهت المعركة أوصلها إلى قرب بيتها».
وأضافت الصحافية، التي هربت بعد ذلك الى إحدى الدول، «إنها خلال ساعات
احتجازها عرفت من ذلك الشخص أنه كان ضابطاً في جيش لبنان الجنوبي، وأنه
يحمل شارة القوات الخاصة الأميركية». واشارت إلى «أن ذلك الشخص استمر
بالاتصال بها لتوثيق العلاقة معها، وانه أبلغها مرات عديدة بألا تدع
افراد عائلتها يخرجون إلى الشارع في أوقات محددة لأن لديهم عملية في تلك
الأوقات في منطقتها».
وقالت المصادر السياسية إن المجموعات المسلحة العراقية سبق ان اعتقلت
العديد من اللبنانيين واطلقت سراحهم، لأنهم كانوا يحملون هويات وجوازات
سفر مدنية، ثم اكتشفت أن لهم مهمات خاصة غير المذكورة في وثائقهم.
وأشارت المصادر إلى ان الغطاء الطائفي من جهة، والغطاء العربي من جهة
أخرى، كانا عاملي أمان لهؤلاء المستقدمين، وإن كانت المعلومات المتسرّبة
تفيد أن جهة التعاقد غير إسلامية، ولها ارتباطات سابقة مكشوفة مع
اسرائيل. |