|
انخجلوا
واستحوا.....
وبس
061129
اذا كان لا
بد من قول كلمة في هذا المجال فستكون: انخجلوا. لم يعد بمقدور المسيحيين ان
يتقاتلوا مرة اخرى ونبتهل الى الله عز وجل ان يعيد العماد ميشال عون الى
المنفى والدكتور سمير جعجع الى غياهب الاعتقال عل ذلك يجنب المسيحيين اولا
ولبنان تاليا خطر السقوط الى غير قيامة هذه المرة في الهاوية ، لان احد لا
يعتقد ان ما يجري الان في الشارع المسيحي بريء كل البعد من التدخلات
الخارجية المحلية منها والاقليمية .لا يا دولة العماد لسنا من شعب لبنان
العظيم الذي تختزله ولا يا حضرة الحكيم لسنا بقطيع غنم يساق الى الذبح ساعة
تشاء .نحن قوم تربى على الحرية، نعم ، نحن قوم لم ولن ينام على الضيم نعم
واكثر من ذلك فان شعب لبنان العظيم هذه المرة وشعب لبنان المقاوم هذه المرة
لن يتقاتلوا بل سيصلبون من يذهب بهم الى القتال فنحن لسنا عبيد عون ولا
جعجع ولا احد نحن عبيد لبنان والذي يؤله غير هذا الوطن هو عميل خارجي لكل
الجهات وليس لجهة بعينها وهنا نقول من اجاز لقلة مدسوسة من التيار اجتياح
شوارع الاشرفية امس بغرض اعادة الصاق صور للعـ..... ميشال عون هذا اذا كانت
تابعة فعلا للتيار الوطني الحر لان قصة الخمسين الف بلوزة عونية الموجودة
في مخازن حزب الله تقض مضاجع الجميع ،ومن اجاز للقوات لان تقوم بقع حرية
التعبير والاختيار ومن ثم اين الغلط اذا الصقت صور للعماد او غير العماد في
لااشرفية وسواها ، ام ان ذلك هو تمرين وبروفة لما تحمله الايام المقبلة من
محاولات لزعزعة استقرار لبنان واسقاط حكومة الاستقلال الثاني .
اذا كان حزب
اللاهي قد حدد اليوم ساعة الصفر لاعادة لبنان الى ما قبل تحريره من
الاحتلال السوري ،افيكون المسيحيون السباقين دوما الى ساعة الصفر او الموت
انتحارا لا فرق؟
لا مغامرات
لاعادة توحيد او شق الشارع المسيحي المتميز بتعدد ارائه ولا فرق لراي على
اخر الا بمقدار ولائه للبنان السيد الحر المستقل ، واذا ارتاع العماد عون
من دعوة القوات الى اسقاط اخر رموز الاحتلال السوري للبنان
،فلانه
كذلك ،
الا اذا
كنتم يا دولة العماد تفضلون بقاء الرمز السوري
في لبنان على تبوء احد غيركم سدة الرئاسة ،وفي هذا نائبة اكبر من كافة
المصائب التي مر بها مسيحيو لبنان حتى في احلك ايام الاحتلال السوري .
اذا ما متوا
ما شفتوا مين مات ، واذا لم تشبعوا نفيا واعتقالا وتهميشا فالى الخنادق سر
ولكن بفمردكما ، او نصيحة فلتصتحبا بمعيتكما جبران باسيل وانطوان زهرا
،ونبيل نقولا لان الشارع المسيحي الذي
منحك وكالة
شعبية
يا حضرة العماد بالانتخابات النيابية الماضية لم يعطك تفويض قتل او تهجير
المسيحيين ، والشارع المسيحي الذي تحمل فترة تهميش لمدة 11 سنة وانت يا
حكيم في غياهب الاعتقال لم يصفق لك من اجل اعادة شرذمة المسيحيين . انظروا
حواليكن وتعلموا . ابن الجنوب
اليوم
الاطول في تشرين الثاني
هل يمكن
القول ان الثلاثاء الاخير من شهر تشرين الثاني هو يوم الامل لتفادي لتفادي
الوقوع في الفخ الذي يدبره اعداء لبنان لهذا البلد الصغير .مجريات اللقاءات
السياسية في هذا النهار ان دلت فهي تدل على تفهم كبار رجال الدولة للمخاطر
التي تحدق ببلاد الارز ولكن تبقى المشكلة من صغرا القوم وليس من كبارهم
.وفي العودة الى الماراتون السياسي اللبناني فقد حمل لقاء رئيس الجمهورية
اللبنانية الاسبق امين الجميل قطب 14 اذار برئيس مجلس النواب نبيه بري اكثر
من معنى الشكر على تعزية وفي هذا السياق اشا ر المحللون السياسيون الى ان
اليومين المقبلين سيكونان الاصعب في تاريخ لبنان الحديث اذ انهما سيرسخان
لغة الوفاق الوطني اذا ما استمع امراء السياسية اللبنانية لاصوات المنطق في
حين اكد اخرون ان البلد وصل الى حافة هاوية ما قبل الطلاق النهائي .القمة
الاسلامية
الروحية
التي
انعقدت
في دار الطائفة
الدرزية
بحضور
مفتي الجمهورية
اللبنانية الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي
الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان وشيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم
حسن دعت القيادات السياسية الى إعتماد الحوار كمدخل وحيد للخروج من الازمة
وشددت على
تنفيذ بنود
اتفاق الطائف كاملة نصا وروحا
ورفضت
القمة
اي تدخل خارجي من اي جهة في الشؤون اللبنانية الداخلية
كما واستنكرت
الجريمة التي
اودت بحياة الوزير والنائب الراحل الشيخ بيار امين الجميل، وادانت
هذه الجريمة وما سبقها من جرائم مماثلة وخاصة جريمة اغتيال الرئيس الشهيد
رفيق الحريري، والدعوة الى كشف الجناة ومحاكمتهم امام المحكمة ذات الطابع
الدولي والتي هي محل اجماع اللبنانيين جميعا لقطع دابر الفتنة، ووضع حد
لهذا المسلسل من الاعمال الاجرامية المدانة. نائب رئيس المجلس الاسلامي
الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان
قال
نحن نرفض بشدة
النزول الى الشوارع لان النزول الى الشوارع قد لا يحمد عقباه.
رياح القمة الاسلامية لم تاتي بمنا تشتهيه سفن حزب الله وحلفائه اذ سارع
الى الرد على القمة حيث كشف
معاون رئيس
المجلس التنفيذي في
الحزب
ابو سليم ياغي
عن
"ان حزب الله
وبالتشاور مع حلفائه الذين ينتمون الى كل الطوائف والمذاهب ومن العديد من
التيارات السياسية،وخلال ساعات او ربما أيام قليلة سينزل الى الشارع من اجل
اسقاط الحكومة".
اما
رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني طلال أرسلان
فقد صرح بإن
الاتجار بالطوائف والمذاهب عبر التسييس والتوظيف السياسي إنتقل الى مرحلة
جديدة عنوانها بريء وحقيقتها بشعة. فالعنوان هو قمة روحية بين المذاهب
الاسلامية والحقيقة ان هذه القمة خالية تماما من أية روحانية، نظرا لتورط
المشاركين فيها بارادات أقطابهم السياسيين
وقال ارسلان
"كان
الاولى بمن يشارك في لقاءات من هذا النوع أن يكون صادقا مع نفسه ومع مجتمعه
بدلا من
ان يعمل
على مضاعفة
الازمات الوطنية
.الى ذلك وف
يموازاة التحركات السياسية حفلت الساحة الامنية بعدة احداث تحمل في طياتها
مدلولات كبيرة على قرب وقع الاعظم ففي حادث فريد من نوعه
أفادت تقارير بوقوع هجوم
مسلح طاول احد مراكز الجيش السوري
على طريق حدودي يفصل سوريا عن لبنان
وتحديدا في
منطقة
جديدة يابوس
حيث ادى الهجوم الى اصابة اثنين من حامية الموقع وليس بعيدا وفي حادث
مترابط اقله في قربه من الحدود اللبنانية السورية فقد وقع
انفجاران
داخل موقع الجبهة الشعبية-القيادة العامة في قوسايا في البقاع, وترافق ذلك
مع رشقات غزيرة من الاسلحة الرشاشة الصغيرة والمتوسطة. ولم تعرف نتيجة
الانفجارين نظرا للطوق الامني المضروب من قبل القيادة العامة حول هذه
المعسكرات ومنع الوصول اليها، اضافة الى عدم وجود طرق تواصل معها. وقد
شوهدت سحب الدخان السوداء تتصاعد من فوق الموقع الفلسطيني في قوسايا لساعات
عديدة، ولوحظ تحرك دوريات للجيش اللبناني في المنطقة..هذه
الحوادث الامنية على الحدود السورية التي قد تستتبع دخولا سوريا الى
الاراضي اللبناني بحجة حماية الحدود السورية من المسلحين الاتين من الاراضي
اللبنانية سبقتها رسالة امنية الى الداخل اللبناني شبيهة برسالة اغتيال
الزعيم كمال جنبلاط،تمثلت بالقاء قنبلة صوتية
الى جانب مقام
الشيخ ابو حسن عارف حلاوي
في الشوف لم
تؤدي الى وقوع اصابات لكنها زادت من حدة الانقاسامات داهل طائفة الموحدين ،
اما الحادث الاخطر فكان تسلل عناصر مجهولة ترتدي لباس التيار الوطني الحر
الى منطقة الاشرفية رافعة صور العماد ميشال عون حيث قامت باستفزاز
المواطنين بطريقة اثارت حتى بعض عناصر التيار الذين نزلوا الى الشارع بقوة
لضبط تجاوزات تلك الفئة المتسللة التي توارت عن الانظار تاركة الاشرفية
مسرحا ايلا للانفجار بين محازبي القوات والتيار الوطني الحر لولا الاستجابة
لنداء العقل .
|