|
بياطرة لبنان
060618
صحيح اللي إختشوا ماتوا ،كما يقال بالمصرية .وصحيح أيضا :اللي بيتعدى على كار
غيرو بيخسر كارو. وصحيح أيضا: أن في لبنان كل يوم تفرخ منظمة عجيبة غريبة وشي
بروس، وشي بلا روس ،كما ذلك التجمع الوطني الكبير باسم تجمع أطباء لبنان
الذين، كما الغراب ،الذي أراد تقليد الحجل بمشيته ،نسي مشيتو
ولم
يتعلم مشية الحجل، لأنو عقلوا أتخن من انو يتحمل العلم ،تماما كما أصحابنا
تجمع الأطباء فهؤلاء وكما يبدو، لا عمل لديهم لأنهم أطباء بشهادات الكيلو
التي تعطى من جامعات دمشق وطهران، الوطنجية والالهية ،فبدل من أن يكشوا
الذباب ،الذي يمجهم هو أيضا من مواخيرهم ،هاهم يتعاطون السياسة من بابها
الإلهي،ويُتحفوننا وصفة طبية كان الأجدر بجامعات العالم أن يتعلموا منهم
الحمرنة التي ما بعدها حمرنة،وعذرا من الحمير. والأغرب أن الوكالة الوطنية
للإعلام التي يفترض بها أن تمثل وجه لبنان الاعلامي الحضاري الحقيقي هي
الوسيلة الإعلامية الوحيدة التي أوردت غباوة وشقاوة أولئك البياطرة الذي
طالبوا بياطرة الدولة
بإعادة مراقبة
"العملاء
اللحديين". وهنا نسأل من هم "العملاء اللحديين" ؟ أليسوا هم من أجبر إسرائيل
على الاعتراف بالقرار 425 الذي أوصل إلى انسحابها من جنوب لبنان، ولولا ذلك
لما كان المجوس ولا تيمورلنك ولا حتى كافة فيالق الفجر والبدر والعصر
والعشاء، قد استطاعوا أن يزحزحوا الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان لملليمتر
واحد .والدليل الأراضي "العربية" التي مازالت بعهدة هذا الجيش لان كافة الدول
العربية لم تستطع استرجاع بوصة واحدة من أراضيها إلا بالمفاوضات . أليس
"العملاء اللحديون" من أبقى على العلم اللبناني مرفوعا على كامل مؤسسات
الدولة في غياب الدولة الكلي عن الجنوب بل وعن كامل لبنان ؟ نحن لا نرى إلا
حزب الله عميلا أصيلا لإسرائيل اذ انه التنظيم الوحيد الذي امن حماية حدودها،
بعدما رفض "العملاء اللحديون" ،كما يسميهم تجمع البياطرة ،أن يكونوا حرس
حدود. وللتأكد فليعد الجميع إلى مجلة الشراع ليتأكدوا من اتفاق بيلين طاووق
او قاووق لا فرق ؟وللتأكد ايضا سلوا الشيخ صبحي الطفيلي، و طبعا إذا فهمتم ما
معنى فعل سلوا !!!! فيا بياطرة" ادعيتم العلم والعلم منكم براء. إن العميل هو
الذي يُعلي مصلحة مجوس مادي وانغال تيمورلنك على المصلحة اللبنانية ! العملاء
هم البياطرة كحضراتكم الذي يدعون الفهم والعلم ،والفهم منهم براء فكيف
بالعلم! العملاء هم حضراتكم الذي قال فيهم الشاعر :
بياطرة إذا ضرب الحذاء برأسهم صاح الحذاء بأي ذنب اضرب !!
ونصيحتنا لكم ولأمثالكم من البياطرة المقنعين طورا بلبوس الطب واطوارا
بالسياسة أن تهيئوا شنطة الرحيل. فلبنان ليس بحاجة لأمثالكم بل بحاجة لأصحاب
علم وضمير حقيقيين وانتم جلادو حيوانات جزارون ،لا أكثر ولا اقل ،والمسالخ
بانتظاركم إنما لسلخ جلودكم ،وانتظرونا.
ابن الجنوب |