الموقع الرسمي 

 |  الرئيسة سياسة |  روابط | نشيد قومي | أرشيف | إتصل بنا |  

أهداف | بيانات  لغة  تاريخ  | ثقافة  |  صور |


جلالة ملكة اسبانيا تزور ابرشية السريان الارثوذكس في بحلب/ سوريا

 في تمام الساعة الخامسة من بعد ظهر يوم السبت المصادف في 30 تشرين الأول 2004، قامت جلالة ملكة اسبانيا صوفيا زوجة الملك خوان كارلوس بزيارة إلى دار مطرانيتنا السريانية الأرثوذكسية بحلب، يرافقها صاحبا السمو الأميرة شقيقتها، وابن عمها الأمير ميخائيل، وسيادة قنصل ايطاليا الأستاذ جورج أنطاكي، وعدد من المسؤولين. كان في استقبالها والوفـد المرافق

نيافة مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم متروبوليت حلب، يحيط به كهنته، ونائبا رئيس المجلس الملي في الأبرشية. وفي كاتدرائية مار أفرام حيث دخلت جلالتها مع مرافقيها، رحب بها راعي الأبرشية بكلمة بالإنكليزية، مبدياً سروره، وغبطته، ومشاعره الطيبة تجاه هذه الزيارة التاريخية، ومتمنياً لجلالتها طيب الإقامة في ربوع سوريا.

ثم تحدث باختصار عن الأناشيد والتراتيل السريانية، ودور اللغة الآرامية في التبشير في القرون الأولى للمسيحية، ومصادر الموسيقى السريانية.

وبعد ذلك وعلى مدى عشرين دقيقة شنّف كورال مار أفرام آذان الحاضرين بمختارات من التراتيل والأناشيد السريانية بحسب طقس كنيسة أنطاكية، خاصة من مناسبة عيدي الميلاد والقيامة. وقد أبدت جلالتها ومرافقوها إعجاباً كبيراً بالألحان السريانية، وتناغم أصوات أعضاء وعضوات الكورال، خاصة الصوت الإفرادي للملفونيثو جوليانا أيوب التي أبدعت بصوتها الرخيم أداء بعض التراتيل السريانية.

ثم استقبلها نيافته في صالون المطرانية بترحاب كبير، وقدم لجلالتها وصاحبي السمو الأميرة والأمير نسخة من كتاب الجوهرة المكنونة The Hidden Pearl، المجلدات الثلاثة التي تتحدث عن تاريخ السريان قبل المسيحية وبعدها. وقد شكرت جلالتها نيافة راعي الأبرشية على الاستقبال والضيافة والترحيب الذي أبداه تجاهها وتجاه شقيقتها الأميرة، وابن عمها الأمير ميخائيل، والوفد المرافق ، وأيضاً على الهدية القيـّمة التي ستحتفظ بها وتعود إليها كلما أرادات أن تعرف شيئاً عن السريان وتاريخهم وتراثهم وتقاليدهم. وكانت أسئلتها تدور حول العلاقات بين الكنائس الأرثودكسية من جهة، والأرثودكس والكاثوليك من جهة أخرى، وقد زودها نيافته بمعلومات هامة عن المواضيع المطروحة.

وبعد قرابة الساعة، وعند مدخل الكاتدرائية، حيث تجمهر عدد كبير من المواطنين، ودع نيافته، واكليروسه، وكشاف مار أفرام الذي أشرف على التنظيم، وكورال مار أفرام، ومن كان حاضراً، جلالة الملكة صوفيا وصاحبي السمو الأمير والأميرة والمرافقين لهم بنفس حرارة الحفاوة التي استقبلوا بها.

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها