الموقع الرسمي 

 |  الرئيسة سياسة |  روابط | نشيد قومي | أرشيف | إتصل بنا |  

أهداف | بيانات  لغة  تاريخ  | ثقافة  |  صور |


الأحزاب والتنظيمات اللبنانية في الخارج 

                            بيان

واشنطن، باريس، في 23 تشرين الاول ‏2002‏‏

ردا على ما جاء في خطاب الاستاذ نبيه بري في مجلس النواب في ترحيبه بالرئيس الفرنسي جاك شيراك واتهامه الانتشار اللبناني بأنه " يسعى للنيل من استقرار النظام العام في لبنان(...) وخلق شرخ في العلاقة السورية اللبنانية" وتشبيهه لتلك العلاقة بالشراكة الأوروبية نقول:

أولا: إن الإنتشار اللبناني هو ضمير الأمة اللبنانية المتحرر من التبعية والإستزلام التي يغرق بها المسؤولون اللبنانيون وعلى رأسهم الرئيس بري. وكل تحرك يقوم به الإنتشار اللبناني هو من أجل إحقاق حق اللبنانيين بالحرية والسيادة والإستقلال الكامل والناجز والخالي من كل وجود مسلح أجنبي أو خارج عن القوى اللبنانية الشرعية المنبثقة من الشعب اللبناني الحر والغير التابعة لأي جهة كانت قريبة أم بعيدة.

ثانيا: إن اللبنانيين الخارجين عن سلطة الإحتلال لا يمكنهم أن يروا شعبهم يذل ويسجن وتكم أفواهه ويقتل موظفوه وقضاته وراهباته وتقطع رؤوس ضباطه ويشرد أبناءه وتمنع دولته من فرض سلطتها على كامل الأراضي والجزر الأمنية والأحياء والدويلات والمخيمات وتدخل اراضيه الأسلحة الثقيلة والصواريخ لتزج بشعبه في معارك ليست له فيها مصلحة ولا قدرة كمثل ما جرى يوم مجزرة قانا وغيرها من المجازر التي جرت بحق المواطنين وبدون سبب إلا رفع سعر المحتل وإعادة إسترضائه على حساب دماء اللبنانيين وتحكيم الزمر والأحزاب برقاب الناس التي يعرفها جيدا الأستاذ بري ويعاني منها في طائفته ومنطقته بالذات.

ثالثا: إن العلاقات السورية اللبنانية لم تكن يوما علاقات جيرة حسنة فسوريا لم تعترف باستقلال لبنان حتى اليوم ولم تتبادل التمثيل الديبلوماسي معه ولم تكف بعد عن السعي لشق الصفوف وخلق الفتن وتأليب الناس على بعضها خدمة لمصالحها وما مظاهرات السواطير والهجومات الصابونجية والقنديلية إلا من قبيل زرع الفتن وإخافة اللبنانيين بها وهذه ليست بالتأكيد مطالب أو أماني مجلس النواب ولا رئيسه المبجل.

رابعا: إن تشبيه العلاقة اللبنانية السورية بالشراكة الأوروبية لا تمت إلى الواقع بصلة وإذا ما أردنا أن نجد لها شبيها فهي كتلك التي كانت قائمة بين حكومة فيشي والمانيا الهتلرية أو بين الإتحاد السوفياتي ودول أوروبا الشرقية. وبالمناسبة يجب أن يتذكر الأستاذ بري أن لبنان الذي كان أول بلد نشأ في المنطقة واستقل وكان من مؤسسي الأمم المتحدة ومن منظمي شرعة حقوق الإنسان، هو اليوم البلد الوحيد في العالم الذي يعيش تحت الإحتلال الأجنبي ويمارس بحق بنيه أشد أنواع الإرهاب السياسي أين منها الأساليب الستالينية والهتلرية.

خامسا: إن التباكي والإستجداء على أبواب الدول لتتعطف على لبنان بديون جديدة ستغرق البلد في أوضاع إقتصادية أسوأ من التي يعيشها وفقط من أجل إشباع الزمرة الحاكمة والمتعاملة مع المحتل وتصنيف اللبنانيين درجات في من يدفعون الضرائب ومن يتصرفون بأموال الدولة وصناديقها هي جريمة جديدة بحق لبنان وشعبه.

وإننا كممثلين للبنانين الاحرار في الخارج والعاملين على تغيير أوضاع شعبنا المأساوية والمؤمنين بأنه لا بد آت ذلك اليوم الذي سيتحرر فيه لبنان من التبعية والذل. وأن المحتلين وأذيالهم والإرهابيين، الذين لطخوا صورة لبنان بلد الإشعاع والنور ليجعلوه مساو للتخلف والرجعية والتعصب والإرهاب، لن يكون لهم فيه مكان. وسوف يعود لبنان بجهد أبنائه الصادقين والمخلصين، لأية جهة أو طائفة انتموا، منارة الشرق ومشعل الحرية وحاضرة التقدم ومعقل التعددية المتسامحة والمنفتحة والمرتكزة على أسس الديمقراطية الحقيقية التي لا تخاف الكلمة الحرة والفكر النير والتي ساهم أجدادهم بنشرها في العالم القديم منذ آلاف السنين.

ويوم يتحرر الأستاذ نبيه بري وأمثاله من التبعية والإستزلام سيعرفون أن جناح لبنان المنتشر هو حصنه المنيع وضميره الحي الذي لا يقبل له بالذل والإنكسار.

عاش لبنان

      

المجلس السياسي- القوات اللبنانية

مفوضية الوطنين الأحرار بالاغتراب

الكتائب اللبنانية في الاغتراب

الاتحاد الماروني العالمي

المكتب المركزي للتنسيق الوطني في الخارج

الحزب الديموقراطي الاجتماعي المسيحي

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها