الموقع الرسمي 

 |  الرئيسة سياسة |  روابط | نشيد قومي | أرشيف | إتصل بنا |  

أهداف | بيانات  لغة  تاريخ  | ثقافة  |  صور |


بعد 25 سنة من النضال رجع لبنان خمساوسبعين سنة ومش ع ال 1975.

ستوكهولم ب13 نيسان 2001

تحالف القوى المسيحية المشرقية بالإنتشار:

بمناسبة قطوع 25 سنة ع آخر حرب مفتوحة بلبنان أصدر تحالف الأحزاب المسيحية المشرقية بالإنتشار البيان التالي:

سبّتت القيادات المسيحية يلّي استلمت السلطة أو شاركت فيا من وقت تكوين الجمهورية اللبنانية سنة 1919 إنّو ما خرجن لا يقودو المسيحيي ولا يمسّلوهن. أمّا القيادات المسيحية القومية، ما كان عندا حظ توصل ع السلطة بسبب تركيبة لبنان.

الأحزاب والقيادات الإسلامية كمّلو أسلمة وتعريب لبنان ت وصّلو قرارن ع مرحلة الصراع ع الكعكة. بالوقت يلّي القرار المسيحي نشحط لبرّات القرار السياسي بالدولة يلّي حقّقا بعد نضال أجيال كتيرة وبعد ما نحسبت عليه.

13 نيسان 1975 قرّر الشارع المسيحي يسترجع سيادتو ودورو بالقرار اللبناني. شو صار؟ دفع كلّ شي بيقدر يدفعو، بسّ قياداتو ما كانت مقرّرة تمشي معو. قرّرت تتراجع. ولمّا إجا قايد حقيقي عارف شو بدّو الشعب المسيحي وقابل يقود المشروع القومي، غتالتو إيد العدو المتربّص فينا لحتّا تنهي المشروع القومي. وعدونا القومي عارف إنو الزعما المسيحيي بوقتا ما عندن بديل للقايد القومي. وزبطتت معن. وحطّو إيدن ع القرار اللبناني كلّو لليوم.

الشعب المسيحي عطا المشروع القومي ضحايا وتضحيات أكتر ما بيحمل. شو عملت القيادات المسيحية من الضحايا والتضحيات؟ جيّرتهن لمشاريعها السياسية الخاصة. قالو عن شهدا سقطو ببيوتن وبمناطقهن المسيحية إنّن "ماتوا ليحيا لبنان". ونصّ لبنان تاني ميل عم يقتل نصّو من هالميل. والقيادات السياسية المسيحية عارفة إنو يلّي عم يقتل من تاني ميل كمان لبناني! القياديين المسيحيين ما سترجو يسمّو الإشيا بأساميها.

القياديين المسيحيين فكّرو إنّو إزا الواحد غمّض عينو ما بينشافبوقتا قالولنا إنو يلّي عم يقتلونا،  لبنانيي بالإسم وبس نحنا لبنانيي أصليي. ت اليوم وصلو يقولو عن شهدانا،  شهدا الشعب المسيحي والقضية المسيحية، إنن خونة! مش هيك عم ينقال عن أبطالنا وشهدانا المسيحيي يلّي ناضلو "ليحيا لبنان" بالجنوب؟ الدجل عند الزعما المسيحيي وصل ت يسمّو مقاومتنا خيانة، وحركة الفتح الإيرانية، مقاومةمع إنّو هالحركة الإيرانية قتلت آخر قرار عسكري مسيحي أو لبناني حرّ!

لأيمتى بدّن يضلّو المسيحيي منقادين مع دجّالين؟

بتلاقي القيادي المسيحي طاحش ومعو كل الشعب، وبس يبلّش يشمّ ريحة القيادة ويقرّب من النصر، بيبلّش يبيع وطنيّات فخرالدينية وينفّس المشروع القومي ويبيع الضحايا والتضحيات كأنن ملك بيّو أو حسابو الشخصي ببنك المير.

الشعب المسيحي لازم يسلّم قيادتو لقيادات بتحكي القضية بجوهرا ومش بالأمبالاج. القيادات يلّي بتحكي القضية موجودة. وهيي يلّي لازم تمسّل حركة التحرر المسيحي وما حدا غيرا من المتملّقين.

بعدن القياديين المسلمين مع حلفاؤن بيقررو مين من المسيحيي لازم يرفع راسو ومين لازم يطير راسوبهادا الجوّ من الديكتاتورية العربية الإسلامية ما حدا يحكينا عن وفاق وطني. لا في وطن، ولا في مواطن، في إستكمال للإحتلال العربي الإسلامي بأدوات معاصرة.

بعد 25 سنة ع القرار المسيحي الثوري نزل سقف المطالب المسيحية من قرار قومي حر بدولة ديمقراطية مستقلة، نزل لمستوى سنة 1919 وقت تحرير البلد من العسكر "الفتوحاتي" الإسلامي يلّي بوقتا كان العثماني ويلّي اليوم عربي سوري. بوقتا كانت أوروبا بتسمع من المسيحيي يلّي هن صحاب حق. اليوم أوروبا بتسمع من العرب يلّي هن صحاب البترول. الفرق إنو بوقتا كنّا لحالنا بالشرق نناضل ضد التوتاليتارية، اليوم في حدّنا إسرائيلقولكن رح يعرفو القياديين المسيحيين يمشو بمفهوم إنو إسرائيل ضمانة لمستقبل تعددي بالشرق؟ ما هيئتن.

بعد 25 سنة ع القرار المسيحي الثوري، الحرب ع المسيحيين ما نتهت، متل ما الحرب ع إسرائيل ما رح تنتهي. القرار الإسلامي، ت ما يزعل، لازم يلغي كل شي مش عربي ومن مسلم من الشرقبعد 1400 سنة من الإحتلال العربي بعدن العروبيين الإسلاميين عايشين عصر الإحتلال يلّي غيّرولو إسمو من إحتلال لفتوحات. بالنسبة لإلنا نحنا المسيحيين، الإسم ما بيغيّر الحقيقة. الإحتلال نحنا رافضينو. حلّن العرب يفهمو ويستحو من تسمايتو فتح. وساعتا منبلّش نشوف إنّو في إرادة للسلام بالمنطقة.

المسيح قام، عن حقّ قام. عقبال شعوبنا المسيحية المشرقية كمان.

 

 

 

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها