الكلدان الآشوريون السريان شعب واحد  يسمى بالشعب الآرامي

      الرئيسة سياسة |  روابط | نشيد قومي | أرشيف | إتصل بنا |                                                                                                                  


قرأ المزيد...

بقلم : حنا نعموج  نيو جرسي - الولايات المتحدة

hnamuj@yahoo.com أكتبوا لنا ردودكم وتعليقاتكم على        


من شب على شيء شاب عليه !!!

 

أيها الأحبة :

هذه شذرات لحقيبة  زمنية ومعارضة مؤدبة دون الخروج  عن حدود آداب الحوار ,  خضتها بدون تحريف أو تخريف أكتبها للتوضيح  والأضاءة والتحليل للقارىء الكريم ولمن يهمه الأمر !!!

فهي وليدة تلك الأحداث , وأصبحت قاعدة لدى الكثيرين ودخلت قواميسهم وأصبح من الصعب تغييرها أو تبديلها أو تحويرها أو حتى تهذيبها وهي  مقولة"  من شب على شيء ..شب عليه  " .

والسؤال ؟

ما الذي دعانا للخوض في هذا الموضوع الشائك ؟

 والسبب !!!

هناك فريقان أو مجموعتان أو  فئتان أو طائفتان .

ألأولى  : ندعو ألى المحبة والمودة والسلام والشرف والنزاهة والأستقامة والأخلاص واحترام حقوق الأنسان والمرأة . وتميز بين القدح والمدح وبين الخير والشر وبين الصالح والطالح بين الحق والباطل , بغض النظر عن الدين والمذهب والجنس والفكر , ولهذا نرفع لهم قبعاتنا احتراما .

الثانية:   (هون وجعك يا صالحة) !!!

مهما كتبنا ونشرنا عنها فلن نعطيها نقطة ماء في بئر.

لا هم لها سوى الأستهتار والأستهزاء بعقول الناس  في الخداع والنفاق وللقال والقيل وأكاذيب وتلفيقات لا حصر لها . يتلذذون في قهر الأنسان .

 كتاباتهم مليئة بتعبيرات بذيئة خالية من الأعراف الأنسانية .

يقفون أمام عدسات التصوير بكامل الهندام وربطة العنق بابتسامات كاذبة مصطنعة تنم عن حقد دفين في قلوبهم, كالنعامة تدفن رأسها في الرمال باعتبار أن الصياد لا يراها.

ويعطيك من طرف السان حلاوة ... ويروغ منك كما يروغ الثعلب :

ألوعاظ :

أبها الأحبة:  رسالة الواعظ معروفة, الأرشاد والدعوة ألى القيم الأخلاقية والأنسانية .

 لقد حان الوقت لتعديل نصوص الدستور الكنسي وولوج عصر الحداثة, لأن بعضا منها أكل عليها الدهر وشرب وأصبحت من الماضي, أما أن تبقى الصلاحيات بيد واحدة تأمر وتنهي كما تشاء  بدون رقيب أو حسيب  فالمصير الفشل  وتؤدي حتما ألى الأستبداد .

وطبعا لا  يمكن أيجاد الحلول  لمشاكلنا وقضايانا  ألا بالتعاضد والتكاتف مع باقي  المؤسسات  فطريقنا  لن  يكون  مفروشا  بالورود .

هذه الأجراءات  يمكن  أن  تطمئن الشارع  السرياني  الملتهب, الذي  قاسى  الويلات  والكوارث  والحروب والمجاعة والويلات .

أيها  الأحبة:

الديكتاتورية  والأستبداد   والتكبر  والتعنت  فقدت  مصداقيتها, ستنهار  وتزول وشمعتها  ستنطفئ!!!

أما  شمعة  الحرية  والعدالة   والأنسانية لن تنطفىء  !!!

وأخيرا : سؤالنا  للكتاب   والأدباء  والباحثين  والمؤرخين؟؟؟

 هــــــل  الســــــريان  مســيحييــون   عــــــرب؟؟؟

المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها