
|
السفير العربي السوري في "زيارة" لكنيسة سريانية في السويد **لا للأسئلة السياسية**
أعاد راعي
الكنيسة التذكير على أن زيارة
سفير "الجمهورية
العربية السورية"، محمد
بسام
العمادي،
للكنيسة، يوم الاحد 30 نيسان 2006، موضحا بان سبب الزيارة هي رد على اسئلة و
استفسارات
الاعضاء
السوريين
بما يخص الهويات
السورية الجديدة
و تسجيل اولادهم. و شددّ راعي
الكنيسة
على عدم
طرح اسئلة سياسية. و لكن لم يتم تحديد من طلب عدم طرح الاسئلة
السياسية:
هل هو
السفير ام مجلس الكنيسة؟ فاذا كان السفير فهذا يدل على فشل سياسة
وزارة
الخارجية
السورية في تبييض صفحة السياسة العربية السورية، كما حدث مع الغاء المكتب
الاعلامي
السوري في لندن و اعفاء العريضي من مهامه.
اما اذا
كان ذلك بطلب من
مجلس الكنيسة،
فهذا يؤكد بانهم شخصيا لا يريدون احراج السفير
باسئلة
سياسية
محرجة
لن يستطيع
السفير ولا غير السفير الاجابة عنها.
وطبعا
خلال
اللقاءالتزم
الجميع بطلب راعي
الكنيسة و لم توجه الى السفير اي اسئلة
سياسية.
الا ان
السفير
لم يلتزم، بل
ابتدا الكلام بالحديث عن السياسة الحكيمة
للدكتور بشار و
ان "الجمهورية العربية السورية"
بريئة تماماً من
عملية اغتيال الحريري! و اخذ يسترسل على
هواه ظنا
منه بان كلامه
لاقى القبول لدى
الموجودين، ولم يعلم ان صمتهم ابلغ من
الكلام.
ولم يوقف استرساله
سوى انسحاب بعض
الموجودين.
الا تسأل نفسك
يا سعادة السفير لماذا هرب المواطن
من سوريا؟
انت تتحدث
عن الجالية السورية الموجودة في السويد، و اي جالية هي ومن
هذه
الجالية؟
ان مجموعة الاشخاص المتجمعين في بلد كالسويد،
لا يمكن
تسميتها
بالجالية، لانه
لايوجد علاقات تاريخية و
اقتصادية بين
السويد
و سوريا، لان
اهالي
السويد يهربون من
طقسها البارد، و ليست هي اساس في صناعات هامة و
ليست
مفترق طرق
للتجارة.
و لم
يتساءل سعادة السفير عن اسباب تجمع هذه المجموعات حيث ان نسبة كبيرة
منهم
كانوا من
طالبي اللجوء لمختلف انواع الاضطهاد الممارس و لا زال يمارس على
الشعب
السوري. |