
|
مركز الشرق للدراسات الليبرالية بقلم: الدكتور الياس الحلياني c.o.l في هذا العدد من النشرة ، نقرأ عن مفهوم التسامح ، المفهوم الذي لم تعطه المعاجم العربية حقه.مقالين لمدير التحرير والدكتورة فوزية السالك من جامعة عين شمس ، كما نقرأ مقال لرئيس المركز في الانكليزية ، يتحدث فيه عن الخلفية الجنسية للقبيسيات، وستتم ترجمته ونشره كاملا في مجلة اضاءات ليبرالية ، كما نقرأ بعض ردود الفعل السعودية من موقع جريدة شروق للكاتب عبدالله الخزرمي، وكذلك نقرأ للكاتب الليبرالي الاستاذ شاكر النابلسي ، مقالة قديمة نشرها في الموقع المتميز، الحوار المتمدن، ويتحدث فيها عن بدايات التجمع الليبرالي (عدل). كتب السيد مدير التحرير: tolerance في بناء الصرح الحضاري الانساني، لا بد من الارتكز الى الأعمدة الأساسية الثلاثة في دعمه وعلانه . ونقصد بها السلام والأمن والحرية، ولا بد من العمل على تحصينه بوجه تسونامي الدمار ونقصد به العنف والاستبداد أيا كانت مصادره.وذلك عبر بناء الروح الانسانية المستنكرة والرافضة للعنف بأشكاله المختلفة ، وترسيخ مفاهيم المحبة والتسامح والمساواة ضمن المجاتمع الواحد . وبحساب بسيط نجد أن ما تدفعه الدولة من اجل انشاء نظام تربوي يتبنى نبذ العنف والحض على التسامح والعيش المشترك ، وتنمية روح الاخوة البانسانية بعيد عن التعصب والحقد والتمييز والتمترس وراء الأفكار الهدامة ، مقابل ما يمكن أن تدفعه نتيجة سياسة العنف والقمع والتسلط والاستبداد، اضافة الى النتائج المتأتية من العنف ، لوجدنا أن المبالغ التي ستدفع في سبيل زرع الفكر الانساني والتربية التسامحية في النفوس ، اكثر بكثير من المبالغ التي ستدفع لدعن سياسة العنف ، ومظاهرها المختلفة ، ناهيكايا البريئة التي ستسقط او ستقمع بسبب سياسة العنف التي تنتهجها الدولة أو تتغاضى عنها. نجد التعصب الديني والقومي والطائفي والبمذهبي والعرقي ، في كثير من المجتمعات، لا بل يمكن اعتباره مظهرا اساسيا ، ومعلما مميزا لعديد من المجتمعات . وليس كثيرا عليه وصفه بالمظهر البربري الوحشي المتخلف. ومقابل ذلك المظهر ، يبدو التسامح حالة انسانية راقية بحتة ، يرتبط ارتباطا وثيقا بنفهوم حقوق الانسان ومنطلقه. TOLERaNCE: التسامح: احترام حرية الآخر وطرق تفكيره ، وسلوكه وآرائه السياسية الدينية . وايضا قبول آراء الآخرين وسلوكهم على مبدأ الاختلاف .السماح بحرية العقل أو الحكم على الآخرين السمح والسماحة والجود ، سمح تساهل أعطى--- ولد هذا التعبير في القرن السادس عشر ، ابان الحروب والصراعات الدينية التي عرفتها اوروبا بين الكاثوليك والبروتستانت ، حيث انتهى الكاثوليك الى التسامح مع البروتستانت ، وبشكل متبادل، ثم اصبح التسامح يمارس ازاء كل المعتقدات والديانات الاخرى .وفي القرن التاسع عشر انتشر هذا المفهوم ليشمل مجال الفكر وحرية التعبير وليتضمن جوانب ثقافية واجتماعية بالغة الغنى والتنوع . ان الصراعات الدينية الطويلبة التي عاشتها اوروبا كانت اصل هذا التحول الذي شهده مفهوم التسامح. جون لوك فيلسوف اللبرالية وكتابه ، رسالة في التسامح (lettree sur la tolerance) الدعوة والمناداة بالتسامح المتبادل والاعتراف بالحق في الاختلاف والاعتقاد . تجاوز هذا المفهوم حدود الدين ، واقترن بحرية التفكير وبدأ ينطوي تدريجيا على منظومة من المضامين الاجتماعية والثقافية الجديدة ، التي اوحت بها العصور المتلاحقة ، بما تضمنت عليه هذه العصور من صور جديدة لتصورات اجتماعية متجددة . وتحت تأثير منظومة من منظومة من العوامل الثقافية والسياسية لا سيما ظهور دولة القانون والمجتمع المدني والعلمانية ، ومن ثم نمو وتطور الفلسفات النقدية . الفلسفة التنويرية وافكار جديدة حول العقل والحرية والمساواة والحقوق الطبيعية وحقوق الانسان. فرانسوا ماري فولتير 1778-1694 جعله المبدأ الأول لقانون الوجود الطبيعي وكأساس للقول بحقوق طبيعية للانسان ((كلنا ضعفاء وميالون لقانون الطبيعة ، والمبدأ الأول للطبيعة هو التنوع وهذا يؤسس للتنوع في مجال الحياة الانسانية ، وقبول هذا التنوع حق اساي للوجود . وقد تأسس هذا التعبير على مبدأ اساسي قوامه أن لا وجود للحقيقة المطلقة ، وهذا أدى الى الايمن بالحرية والايمان بمبدأ الاختلاف وضرورة التواصل بين البشر الى اساس من قيم القبول والتسامح: انني لا أوافق على ما تقول، ولكنني سأدافع حتى الموت عن حقك في أن تقوله. وثيقة اعلان المبادئ العالمي الصادر في 16 تشرين الاول ربطت بين التسامح وحقوق الانسان والديمقراطية والسلم . ورد في البند الأول من هذه الوثيقة اعلان المبادئ حول التسامح -principes sur la declaration de tolerance- الصادرة عن اليونسكو بصدد معنى التسامح أنه يتضمن العناصر التالية: 1- قبول تنوع واختلافات ثقافات عالمنا واحترام هذا التنوع. 2- التسامح موقف يقوم على الاعتراف بالحقوق العالمية للشخص الانساني ، والحريات الأساسية للآخر. 3- التسامح هو مفتاح حقوق الانسان والتعددية السياسية والثقافية والديمقراطية . 4- ان تطبيق التسامح يعني ضرورة الاعتراف لكل واحد بحقه في حرية اختيار معتقداته ، والقبول بأن يتمتع الآخر بالحق نفسه ، كما يعني بأن لا أحد يفرض ارادته على الآخرين. فالتسامح هو قبول الآخر على علاته وعلى اختلافه والاعتراف بحقوقه في الوجود والحرية والسعادة . تتقاتل الوحوش والكواسر في لحظات الجوع والضيق، وتعيش بآمان في لحظات الرفاهية والسلام . وهكذا الكائن الانساني فالشر يجتاحه ، في لحظات القهر والقمع والاستبداد------ فالشروط التاريخية التي تحيط بالانسان ولاسيما هذه التي تتصل بأوضاعه الاجتماعية وطبيعة الحياة الديمقراطية للمجتمع هي التي تحدد طبيعة التسامح في المجتمع. التعصب يظهر عند الفئات الاجتماعية المقهورة ---------------او التي توجد في اسفل السلم الاجتماعي للوجود. اللاتسامح هو رفض الاعتراف باولئك الذين لا يشاركوننا معتقداتنا . فاللاتسامح هو رغبة متسلطة في السيطرة الكاملة سواء اكان ذلك يهدف الى المحافظة على هوية العشيرة ، أو نقاء العنصر، أو هشاشة المعتقد، أو من اجل السيطرة الاقليمية او انتصار مذهب سياسي . فعدم التسامح هو رفض الاختلاف، والخوف من كشف هشاشة ما نؤمن به. ، والبحث بالسيف عن التماثل، ورفض اي شكل من اشكال الاستقلال والتنوع. رفض قطعي لتبادل الآراء لا التبادل يبدد الكراهية ، ويستبعد التعايش لان التعايش يعني قبول الاختلاف ، مما يؤدي الى موت الفكر وغياب الديمقراطية والغاء حقوق الانسان ورفض الديمقراطية لانها تنطوي ضمنا على الحرية والحوار وتداول السلطة. العنصرية العرقية، العنصرية الدينية، الهشاشة العقائدية ، العدوان، اشكال تتنافى مع التسامح . كتب السيد رئيس المركز: الدنمارك في المزاد: عامل الناس كما تحب أن يعاملوك!!
وكان صديقي
الرسّام السويدي الذي صمّم لي غلاف كتابي نيتشه والدين، الذي منعه الإرهاب
الإسلامي-البعثي في سوريّا، كارل بتشفارش، يقول باستمرار: " السويد بلد أقلّ
تحرّراً من الدنمارك. من هنا، فكلما أردنا العيش بحريّة مطلقة، التجأنا إلى
كوبنهاغن ". كارل بتشفارش، صديقي السويدي المزعج، يقيم في مالمه، إحدى أكثر
مدن العالم تحرّراً؛ مع ذلك، فحين أراد مكاناً يخلّد فيه قطعته الفنيّة
التشكيليّة الساحرة، الإله والأديان الثلاثة، والتي أقول بفخر إنه استوحاني
في رسمها، لم يجد غير متحف الفن الحديث في كوبنهاغن " وطناً " يمكنه تحمّل
هذا الكم من الجرأة الدينيّة. لذلك، كان كارل والصديق الآخر، ستافن، يكرّران
على مسامعي: " كوبنهاغن هي المدينة التي خلقتَ كي تعيشَ فيها. هذا الجموح في
التفكير والممارسة لا يمكن لغير كوبنهاغن تحمّله". وازدادت قناعتي شخصيّاً
بجنون الدنمارك الآسر بعد التقائي بالصديقة الدنمركيّة، كريستين هيميت، التي
تقسم عمرها المتلاطم بين وطنها غرينلاند التابعة للدنمارك واسكندنافيا والشرق
الأوسط؛ ومعها ازدادت قناعتي رسوخاًً باستحالة اللقاء بين أقل دول أوروبا
حضارة وأكثر دول الإسلام تقدّماً. الهوّة مخيفة. والتجسير غير وارد إطلاقاً،
لأن الزمان يلعب الدور الأكثر سلبيّة في ذلك. -كتب السيد رئيس المركز:---------- · The sexual background of the Kubaisyyat! The sexual background of the Kubaisyyat!
The
Kubaisyyat is a Sunnite
Syrian women’s movement that has grown to neighboring countries of Lebanon,
Jordan and Palestine. The Kubaisyyat movement was founded by Miss
Mounierah
Al-Kubaisie,
a Shafeaiah Sunnite. She is a well educated middle-aged woman
belonging to a wealthy damascene family. Reportedly, she studied Islamic
Law at
Damascus University and is supported by a well known Kurdish Sheikh, Dr.
Mouhammad Saeed al-Boutie. Miss Kubaisie keeps a relatively low profile.
It is
believed that this strategy contributes to a mystical image that is
sustained by
the
group. From these quotations, however, we are assured, despite the romantic inuendo of the Islamic knight-errants, that Islam is one of most hostile ideologies against women. Nonetheless, Syrian women are among the most educated " second sex " in the middle east. More specifically, the urban Sunnite bourgeoise up until the 7th decade of the 20th century, have been the most educated women in Syria. The apparent and natural result of this clash between education and the disregard of inalienable human rights of women on one hand, and the Islamic perspective of a women’s role on the other, fosters a mutinous reaction against these deplorable traditions. Unfortunately, the Kubaisyyat response is a clear over-reaction to the circumstances. The only rational explanation for this unusual response is the political circumstances in Syria where a small sect, the Alawis, except for an ineffective political group of intelligentsia, the majority of which are quite sectarian are driven to maintain the status-quo. These Sunnite women, have chosen to revolt against the traditional Islamic way of thinking with a unique counter-expression with equally repulsive disposition and qualities ---------كتبت الدكتورة فوزية السالك: tolerance----------- مفهوم التسامح يكافئ المفهوم الديمقراطي بأبعاده الاجتماعية لأن كلاهما الديمقراطية الاجتماعية والتسامح مفهومان يتضمنان قيم الانسان وحقوقه التي تسعى الى تحرير الانسان من كافة اشكال العبودية والقهر والتسلط . يعني مفهوم التسامح ان المجتمع يتكون من افراد يقبلون الآخرين على انهم انداد لهم ، وان الجميع سواء في نظر الجميع.، وان الانحياز والتمايز انما هو بالعمل والابداع ، والسعي فيما هو نافع. العدوان هو فعل الحيوان على الانسان. التسامح هو فعل الانسان على الحيون. لقد اصبحت التربية اداة فاعلة اليوم في مواجهة مختلف مظاهر التسلط والقهر والاستبداد في المجتمع ، واصبحت معنية بتأصيل القيم الديمقراطية في اعمق مناحي الحياة الانسانية . وهي اليوم في اتجاه بناء ثقافة السلام وقيم التسامح ونبذ العنف والتي تضمن للمجتمع أسس الانطلاق الحضاري والانساني الممكن. للطفل باعتباره انسانا الحق في احترامه واحترام عالمه وتفكيره فالافكار التي يجب على التربية ان تنقلها للطفل وتشبعه بمضامينها هي تلك الافكار التي اسست للاعلان العالمي لحقوق الانسان والذي اقره مجلس الام في العاشر من كانون الاول 1948 - والذي نص بيانه على ان ((معرفة كل انسان حقه امر اساسي ولازم لكل افراد الانسانية ، وهذا الشرط ضروري كي يسود السلام وتسود الحرية والعدالة في العالم)) . ((من واجب التربية ان تساهم في ازدهار الشخصية الانسانية وتساهم في تربية الافراد على احترام حقوق الانسان والحريات بشكل عام)) ان السلام وحقوق الانسان وجهان لعملة واحدة ، وتنبع افكارهما من احترام الكرامة الانسانية . وبالتالي فالدفاع عن حقوق الانسان هو في نهاية المطاف احترام حقوق الانسان. كما جاء في البند 29 من الاعلان العالمي لحقوق الطقل الذي اقره مجلس الامم المتحدة 20\11\1989- . أن تربية الطفل يجب أن تركز جل اهتمامها على النقاط التالية: 1- ترسيخ احترام الحريات واحترام حقوق الانسان في ذهن الطفل. 2- اعداد الطفل اعدادا يؤهله لتحمل مسؤوليات الحياة في مجتمع حر وفي جو يسوده الفهم والسلام والتسامح والمساواة والصداقة والاخوة بين الشعوب والجماعات العرقية والدينية والقومية. العنصرية والقومية والعرقية وكراهية الأجانب : افكار وايديولوجيات قائمة على التمييز والاقصاء . مما يؤدي الى انهيار الحياة الاجتماعية وتصدع الأنظمة الديمقراطية . وبالتالي فان الدفاع عن الديمقراطية يكون في النضال ضد العنف وضد كل اشكال القهر والتعصب والتطرف. نشر قيم السلام والاخاء والمحبة ورفض التطرف ومهاجمة التعصب بكل اشكاله وتجلياته الانسانية. احترام الثقافات المتنوعة. تقدير التنوع الثقافي وقبول الآخر على مبدأ الاختلاف. التخلص من جميع اشكال العدوانية تجاه الآخرين المختلفين عنهم.
منع استخدام
العنف. التواصل بين الناس ضمن دائرة رفض العنف. الطفل(الصغير الذي لا يتكلم) ، وتربية الطفل تعني تعليمه الكلام، وليس الاقتصار على تعليمه لغته الأم فقط ، بل تعليمه كيف يتحدث مع الآخرين ، أي الكلام الذي هو مؤسس ومنشئ الأفكار ، والأفكار هي التي ترفض العنف. تضمين البرامج الصراع القائم بين العنف واللاعنف. تعليم اللاعنف: تربية عل |