الموقع الرسمي 

 |  الرئيسة سياسة |  روابط | نشيد قومي | أرشيف | إتصل بنا |  

تبرع

 

أهداف | بيانات  لغة  تاريخ  | ثقافة  |  صور |

النشرة

رئيس التحرير: شوقي عشقوتي                                                            العنوان: انطلياس ـ سنتر عرمتى

                                                                                                   الهاتف: 404055 - 04  

 

 

 

 

 

                                                                   العدد 2964 – الثلاثاء 16 / 1 / 2007

 

 

 

 

 

             العناوين

 

                             *الصفحة الأولى: جولة "رايس" الشرق اوسطية:

                                                    أولى ملامح الاستراتيجية الاميركية الجديدة

 

                             *كواليـــــــــــس: *استثناء لبنان من جولة رايس: السبب سياسي

                                                    *السنيورة لقي في الخليج دعما... ونصائح

                                                    *عودة التداول بصيغة "19 + 10 + 1"

                                                    *"سلة الأكثرية" ليس فيها انتخابات نيابية مبكرة

                                                    *الفريق الشيعي يقلل من شأن المبادرة السعودية

                                                    *المدخل الى مبادرة بكركي من وجهة نظر "14 آذار"

                                                    *تحرك المطارنة الموارنة: اعتراف بـ "فرنجية"... واعتراضات

                                                    *"القومي" يدرج فتح ملف اغتيال بشير الجميل في سياق عملية استهدافه

                                                    *"الشيوعي" في مرحلة "انعدام الوزن السياسي"

 

                             *أخبار وأسـرار: *بري: - يتهم الأكثرية بالانقضاض على مبادرته

                                                             - اوساط جنبلاط تتهمه بالازدواجية

                                                   *التلازم والتوازي بين الحكومة والمحكمة

                                                   *المعارضة: تحييد باريس ـ 3 والسرايا الكبير

                                                   *شروط حزب الله للقاء مع تيار المستقبل

                                                   *ماذا سمع وفد المطارنة من قيادات مسيحية معارضة؟

                                                   *التيار الوطني الحر: - عتب متبادل مع حزب الله؟!

                                                                              - علاقة "باردة" مع القومي

                                                   *التعيينات الادارية عامل جديد للتوتر السياسي

                                                   *انطباعات "اسرائيلية" عن أطراف عربية في "مدريد + 15"

 

                             *نقاط ساخنــــة: *جولة فيلتمان على قوى المعارضة

                                                   *هل نصل الى "طائف ـ 2"؟!

                                                   *ماذا بين حزب الله والـ "يونيفيل"؟!

 

                                                 *اقتصـــــــــــاد: *القطاع المصرفي والورقة الاصلاحية

                                                   *لبنان من بين مجموعة " نمور عربية"

                                                   *اقبال خليجي على الاستثمار العقاري في لبنان

                                                  *سوق العقارات حول العالم (1 من 2)

 

 

النشرة -------------------------------- الصفحة الاولى ------------------------ 16 ـ 1 - ‏2007‏‏

 

 

جولة "رايس" الشرق اوسطية:

أولى ملامح الاستراتيجية الاميركية الجديدة

 

     مهََّد الرئيس الاميركي جورج بوش لاستراتيجيته الجديدة في الشرق الاوسط بأن أجرى تغييرات واسعة في الطاقم الدبلوماسي ـ العسكري ذي الصلة بالملف العراقي. واتبع بوش الاعلان الرسمي عن استراتيجيته بإيفاد وزيرة خارجيته كوندوليزا رايس الى المنطقة حيث قابلت قادة الدول الحليفة للولايات المتحدة وأطلعتهم على الاستراتيجية الجديدة التي لا تقتصر على العراق، وارتسمت ملامحها الأولية استنادا الى نتائج هذه الجولة وما رافقها وسبقها من تحركات ومواقف، وستذهب ترجماتها ومفاعيلها التطبيقية في الاتجاهات التالية:

     1- رفع درجة المواجهة مع ايران التي تثير قلق الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة جراء التقدم الكبير الذي أحرزته  في الملف النووي وداخل العراق وفي المنطقة، والانتقال الى مرحلة الهجوم من الخليج الى العراق وفلسطين ولبنان، حيث تملك في كل هذه الدول أوراقا هامة وتوغلت في نسيجها السياسي والاجتماعي، اضافة الى ورقة التحالف الاستراتيجي مع سوريا.

     2- تحريك عملية السلام واعادة فتح آفاقها السياسية، وبالتحديد فيما يتعلق بإيجاد حلول موقتة للصراع الفلسطيني ـ الاسرائيلي، والتحرك في اتجاه احتواء "حماس" في اطار حكومة وحدة فلسطينية، او الاستمرار في مواجهتها في حال لم تلتزم بالشروط الدولية، ودعم "أبو مازن" وتعزيز سلطته ومكانته والتعاطي معه وجعله شريكا كامل المواصفات، والعودة الى خطة "خريطة الطريق" وبنودها وفي مقدمها تجريد الفصائل الفلسطينية من السلاح كشرط لأي تقدم في العملية السياسية...

     الولايات المتحدة في مسعاها الى حشد التأييد العربي لاستراتيجيتها، والى شحن الموقف العربي ضد ايران، باتت مدركة بأن ثمن او شرط الحصول على التأييد العربي لخطتها هو احراز تقدم في حل القضية الفلسطينية التي تشكل بؤرة توتر دائم في المنطقة وتتغذى منها كل التوترات ومجموعات التطرف والارهاب، اضافة الى ان الصراع العربي ـ الاسرائيلي يشكل الثغرة التي منها تنفذ ايران الى الشرق الاوسط وقضاياه وتتمدد فيه نفوذا وسيطرة...

     3- مواصلة الضغوط على سوريا وربط أي انفتاح عليها وأي مرونة تجاهها في مجالات استئناف الاتصالات المباشرة معها ومنع العزلة الدبلوماسية عنها واستئناف المفاوضات بينها وبين اسرائيل ورفع سيف المحكمة الدولية المسلط عليها بمدى تلبيتها للشروط الاميركية وأبرزها ما يتعلق بفك ارتباطها وتحالفها مع ايران، ووقف الدعم للمنظمات الفلسطينية واللبنانية، ووقف التدخل في شؤون العراق ولبنان...

     4- دعم المحور العربي المعتدل (الحليف لاميركا) و "استغلال" نقطة ضعفه الحالية المتمثلة في "الهاجس الايراني" لديه. فمع توغل ايران وتغلغلها نفوذا سياسيا وأمنيا ودينيا في العراق، ومع تنفيذها عملية دخول هادئ الى دول خليجية عدة تحتوي على مكوّنات شيعية، ومع دخولها على خط الصراع مع اسرائيل الذي حوّلته من صراع عربي الى صراع اسلامي، تعاظم قلق العرب ازاء الطموحات الايرانية وما اعتبروه "سياسية توسعية"، وسارعت الولايات المتحدة واسرائيل الى تلقف هذا التطور والمعطى الجديد للافادة منه في اقامة علاقات تعاون وتنسيق في مواجهة "الخطر المشترك"... وهكذا فإن واشنطن غيّرت في طريقة تعاطيها مع دول هذا المحور (دول الخليج زائد مصر والاردن زائد السلطة الفلسطينية والحكومة اللبنانية) في اتجاه رعاية الأنظمة الحليفة وحمايتها والكف عن ممارسة ضغوط عليها لاجراء اصلاحات جذرية وسريعة واعتمادها مرتكزات أساسية للسياسة الاميركية في المنطقة...

     5- تعزيز التواجد العسكري الاميركي في الخليج بحرا وجوا من خلال أكبر حشد لحاملات الطائرات والسفن الحربية، وهذا "التعزيز" الذي يوجه في الدرجة الأولى رسالة تحذير الى ايران ورسالة طمأنة للحلفاء، يؤكد استمرار "استراتيجية التواجد والسيطرة " في الشرق الاوسط والخليج، مع تغيير في التكتيكات والأساليب مثل اعادة الانتشار في العراق واقامة قواعد عسكرية خارج المدن، والتواجد الدائم في الموانئ والممرات الأمنية والاستراتيجية، ودعم الجيوش والأنظمة الحليفة...

 

     العام 2007 "فتح" على تغيير في الاستراتيجية الاميركية بعد خمس سنوات من التجارب المكلفة وغير المكتملة، بدا معها ان مشروع الشرق الاوسط الكبير يواجه التعثر والارتباك في ضوء النتائج التي ظهرت وتبيّن معها ان الارهاب لم يضرب ويستأصل، وانما اتخذ من العراق قاعدة متقدمة له، وان العراق تحوّل مركز استنزاف بشري ومالي للولايات المتحدة، وان نفوذ الحركات الاسلامية تنامى وصعد في المنطقة مقابل تراجع الاعتدال وتراجع عملية السلام التي تعاني الجمود والركود بانتظار توافر الراعي الاميركي النزيه والعادل كما تقول أطراف عربية، او بانتظار توافر الرغبة الاسرائيلية الفعلية بالسلام كما يقول الفلسطينيون، او بانتظار توافر الشريك الفلسطيني كما يقول الاسرائيليون.

النشرة -----------------------------------------  كواليس ----------------------------- 16 ـ 1 ـ 2007

 

 

** استثناء لبنان من جولة رايس الشرق اوسطية للمرة الثانية، لم يحصل لأسباب أمنية وانما لأسباب سياسية تتعلق بعدم وجود رغبة لدى الرئيس فؤاد السنيورة بحصول هذه الزيارة حتى لا تعطي المعارضة أسبابا وحجة جديدة لتأجيج تحركها ضد الحكومة المتهمة بارتباطاتها الاميركية وتوصف بأنها حكومة فيلتمان... وبالتالي فإن السنيورة فضل ان يلتقي رايس في العاصمة الفرنسية على هامش "باريس ـ 3".

 

** سمع الرئيس فؤاد السنيورة في جولته الخليجية من ينصحه بضرورة العمل والسعي لتأمين أجواء لبنانية داخلية مؤاتية لمؤتمر باريس ـ 3، ومن يقول له صراحة ان هناك أزمة سياسية في لبنان، وان حل هذه الأزمة يتقدم في الأهمية على "باريس ـ 3"، وعنصر ضروري لأن يكون للمؤتمر مردود عملي وتأثير ايجابي...

 

** عاد التداول في الكواليس السياسية بصيغة "19 + 10 + 1" (توسيع الحكومة واعطاء 19 وزيرا للأكثرية و 10 وزراء للمعارضة ووزير ملك)... وفي حين تقول مصادر الأكثرية ان المعارضة باتت مستعدة للقبول بهذه الصيغة، تقول مصادر المعارضة انها متمسكة بحكومة وحدة وطنية والثلث زائد واحد.

 

** تطرح مصادر في قوى 14 آذار على أساس "مبدأ السلة الواحدة" من المقترحات والبنود الآيلة الى الخروج من الأزمة الراهنة، ان تتضمن هذه السلة أربع مسائل أساسية: المحكمة الدولية، حكومة جديدة او موسعة، قانون جديد للانتخابات (من دون انتخابات نيابية مبكرة)، وانتخابات رئاسية مبكرة...

 

** لوحظ ان اوساط في "أمل" وحزب الله تنفي وجود مبادرة سعودية وتقلل من شأن اجتماعات عقدت مع السفير السعودي عبد العزيز خوجه، معتبرة ان فريق السلطة يريد من خلال التركيز على الدور السعودي كسب الوقت من جهة، وخلق شرخ بين قوى المعارضة من جهة ثانية من خلال الايحاء ان الفريق الشيعي يسعى الى تسوية بمعزل عن الفريق المسيحي في المعارضة ومن دون التنسيق معه...

 

** يرى مصدر في المجموعة المسيحية لـ "14 آذار" ان المدخل الطبيعي في تنفيذ مبادرة بكركي يكون في اجراء انتخابات رئاسية مبكرة... وان المعيار الأساسي لتجاوب عون وفرنجية الفعلي مع هذه المبادرة هو الخروج من الشارع والعودة الى الحوار والمؤسسات...

 

** في الجولة التي قام بها وفد المطارنة الموارنة لوحظ انها شملت الوزير السابق سليمان فرنجية (رغم انتقاداته للبطريرك صفير والمطران بشارة) ووضعته في مصاف القيادات المسيحية السياسية، وكرست ان أي اجتماع مسيحي مصغر في بكركي، في حال توافرت ظروف انعقاده سيكون رباعيا ويضم: الجميل ـ عون ـ جعجع ـ فرنجية.

   هذه الجولة أثارت حفيظة قوى مارونية لم تكن مشمولة بها (دوري شمعون ـ كارلوس اده ـ بطرس حرب...)، الأمر الذي سيضطر وفد المطارنة الموارنة الى توسيع دائرة لقاءاته والقيام بجولة ثانية تشمل الرئيس الجميل الذي كان خارج البلاد وشخصيات أخرى، مع العلم ان زيارة المطارنة للوزيرة نايلة معوض تمت من خلفية "توازنات زغرتاوية محلية"...

 

** وضعت مصادر في الحزب القومي مسألة اعادة فتح ملف اغتيال الرئيس الشهيد بشير الجميل وتحريكه قضائيا (للاستماع الى نبيل العلم وحبيب الشرتوني المتهمين الرئيسيين في هذه القضية) في سياق الاستهداف الذي يتعرض له الحزب والحملة الرسمية ضده من باب الملفات الأمنية والقضائية، وكانت انطلقت من مداهمات أمنية لمقرات ومنازل أنصاره في الكورة حيث تم العثور على أسلحة ومتفجرات...

 

** ماذا يجري في الحزب الشيوعي اللبناني؟! بين استنكاف قيادة الحزب عن المشاركة في تحرك المعارضة الداعم للاتحاد العمالي العام رغم ان الحزب الشيوعي هو الأقرب الى قضايا العمال والأكثر تفاعلا معها... وبين تحرك مجموعة قيادية فيه لعقد مؤتمر عام واتخاذ كل الاجراءات القانونية والسياسية والتنظيمية لتغيير القيادة الحالية للحزب... يمر الحزب الشيوعي في حال من انعدام الوزن السياسي الذي ينعكس على دوره وموقعه في حركة الأحداث...

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

** يرى مراقبون دبلوماسيون ان الوجه الآخر الاقليمي للصراع الداخلي يتمثل في مسألة "من يرث سوريا في لبنان" بعد خروجها القسري منه، وحيث يبدو ان ايران والسعودية تتقاسمان "التركة السورية" وتتنافسان عليها...

النشرة ----------------------------------  أخبار وأسرار ------------------------- 16 ـ 1- ‏2007

‏‏

 

 

** سمع الرئيس بري مؤخرا من زواره الحاحا متجددا لاستئناف تحركه ومسعاه من أجل استعادة مناخ المبادرات السياسية، والامساك مجددا بزمام الأمور للاستمرار في دوره كصمام أمان وميزان في البلاد. وهذا جعل رئيس المجلس يستفيض في شرح تفاصيل نكول فريق 14 آذار بالاتفاقات او انقضاضه على المبادرات واحدة تلو الأخرى، وكان آخرها مبادرته التي اضطر الى وضعها في الثلاجة قبل ان يطلقها بسبب تعرضها لرصاص هذا الفريق قبل ان تقرأ.

 

** تقول اوساط مقربة من النائب جنبلاط لمن يعذرون الرئيس بري بالتحجج بأنه تارة خائف من الاغتيال السوري، وطورا يخشى انقلابا من حزب الله عليه في الطائفة وحتى داخل حركة "أمل" المخترقة، "أننا غير معنيين بالبناء على نيات بري بل على أفعاله التي، ويا للأسف، لم تخدم حتى الآن سوى أجندة الانقلاب على الشرعية وعلى الاستقلال. ولا يقدم لنا سوى الكلام والشعارات الملطفة، وفي نهاية الأمر يدير ظهره للغالبية التي تمثل الشرعية داخل مجلس النواب".

 

** تقول مصادر الرئيس بري ان كل المبادرات تقوم على التوازن والتوازي بين حكومة الوحدة الوطنية والمحكمة، فإذا لم تقبل الأكثرية بحكومة يكون للمعارضة فيها الثلث الضامن، وبالتعديلات والملاحظات التي تفرغ المحكمة من استهدافاتها السياسية وتجعلها محكمة جنائية لا محكمة لتصفية الحسابات السياسية، فإن المعارضة ستمضي الى التصعيد لتحقيق الشعارات التي رفعتها منذ بداية تحركها.

   وفي المقابل، أعلن الرئيس السنيورة من الكويت "أننا نعمل من أجل التوصل الى تقدم يشعر فيه جميع اللبنانيين بالاطمئنان، فنزيل الهواجس التي لديهم بحيث تطبق قاعدة التوازن والتلازم في الحل، أي ان تتم الحكومة والمحكمة الدولية في الوقت نفسه، بحيث يطمئن الجميع ولا يقع أي غبن على أي طرف".

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

** توقفت اوساط في الأكثرية عند قول وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط ان "اللبنانيين ينبغي ان يحاولوا الافادة من ميزة الدعم الدولي المعروض (في اشارة الى مؤتمر باريس ـ 3) لمواجهة الصعاب التي نتجت من حرب الصيف الماضي". وهي عبارة حسب هذه المصادر، تضع عمليا على نحو ضمني مسؤولية اضافية على حزب الله بعد كارثة الحرب الاسرائيلية على لبنان في 12 تموز الماضي بسبب خطفه جنديين اسرائيليين.

 

** توضح اوساط في المعارضة ان أي تصعيد سيلحظ من الآن وصاعدا عدم استهداف تحرك السنيورة تحضيرا لـ "باريس ـ 3" او ادراج السرايا الكبيرة في سلة الأهداف حرصا منها على ما يمثله هذا الموقع ورغبة بتفادي أي مشكلة تزيد من الاحتقان.

   وترى ان التهدئة وان كانت ضرورية لمؤتمر دعم لبنان، فإنها "لا تلغي اعتراضنا على الورقة الاصلاحية"، مستبعدة ان تكون هناك محاولات جدية لتقريب وجهات النظر بين الأكثرية والمعارضة.

 

** سئل مسؤول في حزب الله عن امكان حصول لقاء بين قياديين في الحزب وفي تيار المستقبل فقال "ليس المهم حصول الاتصال لمجرد الاتصال، المطلوب شيء منتج. هل يمكن ان يكون هناك حوار مثمر ولقاء مثمر؟ ثم اننا لسنا وحدنا، نحن نريد الدخول في حوار كجزء من فريق المعارضة".

   (سئل الرئيس بري عن رأيه في ما أبداه النائب سعد الحريري من استعداد للقاء السيد حسن نصرالله، فأجاب "ليس المهم اللقاء انما النتائج").

 

** في اطار الاشارات الايجابية المتواترة، تنقل شخصية لبنانية حليفة لدمشق عن احدى القيادات السورية الرفيعة قولها ان السفير السعودي في بيروت عبد العزيز خوجه هو أهم سفير سعودي في الشرق الاوسط.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

** أفادت مصادر ان السلطات البرازيلية أطلقت منذ مدة رنا قليلات من السجن بعد توقيفها في موضوع محاولة رشوة. وتنتظر قليلات جواب السلطات البرازيلية عن طلبها اللجوء السياسي.

النشرة ----------------------------------  أخبار وأسرار ------------------------- 16 ـ 1- ‏2007

‏‏

 

** في لقاءات وفد المطارنة الموارنة مع قيادات مسيحية معارضة سمع الوفد هذا الكلام: "المطلوب من الفريق المسيحي الآخر ان يحسم المعيار الذي يريد ان يعتمده في مقاربة الأمور، فإذا كان يعتبر ان الانتخابات النيابية الأخيرة سليمة، عليه ان يقر في هذه الحال ان العماد عون هو صاحب التمثيل المسيحي الصحيح مع ما يستوجبه ذلك من اعتراف بحقوقه المهدورة في السلطة، واذا كان هذا الفريق يرى ان التمثيل الحالي غير صحيح فيجب ان يستجيب فورا لمطلب اجراء انتخابات نيابية مبكرة".

 

** في سياق تسليطها الضوء على التحرك الشعبي الأخير للمعارضة، تتحدث مصادر في الأكثرية عن تبادل اتهامات بين حزب الله والتيار الوطني الحر بشأن الهزال الشعبي في تحرك الأيام القليلة الماضية. وتقول ان عون غير مرتاح وانه في بعض المجالس يحمّل هذا الفشل لحزب الله، في حين يعتبر الحزب ان الحشد كان ينبغي او كان متفقا ان يكون مسيحيا بما انه حصل في منطقة جغرافية "مسيحية".

 

** بعد ورقة تفاهم وقعت أخيرا بين التيار الوطني الحر والحزب الشيوعي، بدأ فريقي عمل من التيار الوطني الحر والحزب القومي السوري البحث في امكانية صياغة ورقة تفاهم مشتركة تشكل قاعدة للعلاقة المستقبلية بينهما. وينطلق البحث، حسب المعلومات، من خلاصات الورقة الموقعة بين التيار وحزب الله.

   وبخلاف العلاقة مع سائر أطراف المعارضة، فإن العلاقة بين التيار الوطني الحر والحزب القومي ما تزال باردة ولم تحصل اجتماعات وأنشطة مشتركة...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

** يعقد مجلس الوزراء جلسة جديدة يوم الجمعة المقبل، وتقول مصادر ان المجلس سيقر بعض التعيينات الادارية الأمر الذي سيقود الى مزيد من التوترات الداخلية، نظرا لتناولها مجموعة من المواقع الادارية من الفئة الأولى. وتشمل هذه التعيينات مركز المدير العام في وزارات الصناعة والداخلية والشؤون الاجتماعية والاقتصاد والزراعة والتربية...

 

** لفتت مصادر سياسية مراقبة الى ان حزب الله في بيان ملاحظاته على ورقة الاصلاحات الاقتصادية تعاطى بجدية مع مشروع صادر عن حكومة اعتبرها الحزب في الشهرين الأخيرين "غير شرعية وغير دستورية"، في حين ان المنطق يقول ان الطابع غير الشرعي الذي يتذرع به الحزب يفترض ان يصيب كل مواقف الحكومة. ثم ان البيان خلا من وصف الحكومة بأنها "غير شرعية وغير دستورية"، علما ان الحزب، كما المعارضة، سيضطران الى التعامل مع نتائج باريس ـ 3 على انها أمر واقع لا يمكن انكاره او تجاهله.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

** في انط&